الفصل 20 | من 30 فصل

رواية ابن خالي الفصل العشرون 20 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
22
كلمة
1,120
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بعد فترة قعدت على طرف السرير بتعب، تتذكر ما جعلها تبقى في البيت. **فلاش باك** كانت على البلكونة، ونظراً لبعد غرفتها عن غرفة رفيع، كانت تأخذ راحتها. فوقفت على البلكونة، وما هي إلا دقائق حتى وجدت من يسحبها لحضنه. وقار بخضة: رفيع. رفيع بغيرة: إيه رفيع، مش مرحب؟ وقار: ابعد بقى، أنت مجنون. رفيع بغيرة مفرطة: ممكن تقولي لي إزاي تقفي كده بملابسك دي؟ وقار بشهقة: أنت قليل أدب، وبعدين أنت مالك وازاي تدخل فيني ها؟ رفيع وهو

يجذبها أكثر إليه دون وعي: أنت مالي يا وقار، وحالي وسعادتي. وقار تحاول أن تخرج من حضنه: ابعد بالله ابعد، دلوقتي لو شافنا حد يقولوا إيه. رفيع بتنهيدة: للدرجة دي بتكرهي قربي؟ وقار: أنت جوز أختي. رفيع بصوت عالٍ نسبيًا: بس مش أختك. وقار: لا أختي، حتى لو بالتربية. يلا أطلع بقى، أطلع. رفيع: ماشي يا وقار، بس مش هاسيبك. أبدًا.

واتجه للخارج، بينما قعدت وقار تبكي بشدة. اتجهت إلى الخزانة وأخذت ملابسها، مقررة ترك البيت. وما ساعدها وجود البيت فارغًا. اتجهت إلى بيت والدتها وفتحت الباب. دخلت: يا الله اشتقت لك ولي ريحتك وريحة ماما فيك. اتجهت إلى الصالون، تركت حقيبتها، ثم بدأت تنظف بعد أن شمرت كم ثيابها وأرجعت الحجاب للخلف وعقدته. الساعة الحادية عشر ليلاً، سمعت طرقًا على الباب ففتحت، وجدت خالها زين ومعه رفيع الذي ينظر لها نظرة تكاد تقتلها.

وقار: اتفضل يا خالي. زين بعد أن دخل وجلس على الأريكة: ممكن أعرف ليه سبتي البيت وماقولتيش لحد؟ وقار: معلش يا خالي، بس يعني حابة أقعد لوحدي. زين: ليه، في حد ضايقك؟ قولي وأنا آخد لك حقك. وقار وهي تنظر إلى رفيع ثم ترجع بصرها لخالها: لا يا خالو، مفيش حاجة مزعلاني أو مدايقاني، أنا بس حابة أقعد لوحدي. زين: مفيش من الكلام ده، أنتِ بنتي ومستحيل تبيتي بعيد عني، يلا قومي تعالي. وأنت يا رفيع خد الشنطة.

رفيع أخذ الشنطة: يلا يا بنت عمتي. وقار بعند: لا، مش رايحة. زين: إيه، هتكسري كلام خالتك؟ وقبل أن يكمل، وضع يده على قلبه وتألم. رفيع ووقار: خالي، بابا. حمله رفيع وأدخله إلى الغرفة. زين بتعب: ريحيني يا بنتي. وقار بدموع: خالي، حاضر. بس يجي الدكتور. ودخل الدكتور، وبعد فترة. الدكتور: ضغطه واطي نتيجة الزعل، وممكن لا قدر الله تجيله جلطة. فلو سمحتوا بلاش تزعلوا. هو دلوقتي كويس، عن إذنكم.

دخلت المطبخ لكي تجهز عصيرًا لخالها، فدخل رفيع وحضنها من الخلف. همس: صدقيني في الحالتين مش سايبك. بس تصدقي فكرة حلوة تقعدي هنا، هو أنا أنقل معاك؟ وقار بغضب: أنت قليل الأدب. ثم خرجت مسرعة. رفيع: آسف، بس لازم تروحي معانا. قعدتك لوحدك غلط. **باك** كانت شوق تموت غيظًا من حب رفيع لوقار الذي بان لها. تحدثت مع صديقتها عبر التلفون: "بقولك ده بيعشقها من قبل حتى ما تسكن هنا." الطرف الثاني: "طيب ما تخلصي منها."

شوق بخوف: "لأ لأ، مهما كان دي أختي." الطرف الثاني بسخرية: "يا بنتي، ده إحنا عارفين كويس إنك ما بتحبيهاش. بلاش بقى." شوق: "حتى لو مش بحبها، مش هاقدر أقتلها." الطرف الثاني: "أنتي مش هتعملي حاجة، هتدفعي فلوس وبس." شوق: "طيب طيب، سيبيني أفكر." زين يجلس على كرسي الاجتماع في المساء، وبجانبه رفيع. ناقش أحد المشاريع مع عملاءه وبعض الموظفين. أخذ وقتًا تجاوز الثلاث ساعات، ثم خرجوا. زين: تعال يا رفيع، عايزك.

تحرك رفيع خلفه إلى أن دخل المكتب. فجلس زين بجواره: مالك يا ابني، مهموم ليه؟ رفيع بتعب: مش عارف يا بابا، تعبان أوي. زين: من حبك لوقار؟ صدم رفيع. فقال زين: ما تتصدمش، أنا عارف إنك بتحبها وهي كمان بتحبك. رفيع: بس هي عنيدة أوي. زين بحكمة: وأنت عايزها توافق وهي أصلًا بتعتبرك جوز أختها. رفيع بدموع: بس بعشقها يا بابا. أمسك كف والده وقال برجاء: "والله يا بابا اتكلم لي معاها، هي بتحبك وحتسمع منك. قولها إني بحبها."

زين ضمه إلى صدره بقوة: "ششش، أهدى. صدقني لو ليك معاها نصيب حتخده. صدقني." وداد كانت تجلس في الصالة تنتظر رجوع زين ورفيع، بينما تتحدث مع بطة على التلفون. من وقت سفرها وهي لم تتحدث معها إلا قليلًا. خرجت شوق من المطبخ وسكبت بكل خباثة زيتًا على السلم، عندما علمت من وداد أن وقار ستنزل. وجلست بجوار حماتها. بعد ثلث ساعة، في ذات الوقت الذي نزلت فيه وقار، كان دخل زين ورفيع. فاستأذن زين بالصعود إلى غرفته ورفض أن تأتي معه وداد.

جلس رفيع بالقرب من شوق، مع ترك مساحة. لم يتمهل في جلسته، وإلا سمع صوت صرخة قوية. جرى كلا من شوق ووداد ورفيع إلى ناحية الصرخة، فوجدوا زين على الأرض والدماء حوله. رفيع بصدمة: بابا. شوق بهمس: مش معقول. وداد تبكي: زين، زين حبيبي، قوم زين. حمله رفيع واتجه إلى الخارج، بينما تحركت خلفه كلا من شوق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...