شوق: يا وقار يا وقار. وقار أتت لها: نعم يا شوق، في إيه؟ شوق: سلامة نظرك، عايزين ننضف ونطبخ. ثم اتجهت إلى المطبخ، وبعد أن خلصوا كل شيء ورصوا الصحون، أخذت شوق صحن وقار وسكبت عليه الطعام، ثم أفرغت أكبر كمية من الشطة أمام ذهول وقار. وقار: إنتِ بتعملي إيه؟ شوق بحقد: مالك، كلها حرقة بطن مش مستاهلة، مش حرقة قلب يعني. سكتت وقار عندما وجدت الكل نزل، فجلست تقلب في صحنها. وداد: في إيه يا حبيبتي؟ وقار: ما فيش.
ثم أرادت أن تقوم، ولكن نظرة شوق لها، فجلست مرة أخرى وأكلت، تحاملت على كل لقمة تأخذها. زين: إنتِ كويسة يا بنتي؟ وقار بصعوبة: آه يا خالو، عن إذنك. وطلعت إلى غرفتها بسرعة، بينما رفيع طلب من شوق مكرونة، فذهبت لجلبها، ووقتها أخذ ملعقة من صحن وقار وذاقها، فتفاجأ بكمية الشطة، فأدرك أن شوق وراء تلك العملة، فهي أصبحت تصرفاتها في الفترة الأخيرة. ***
كانت شوق تغسل يديها وتحاول أن تقلل من الألم ولكن دون جدوى. سمعت طرقًا على الباب ففتحت، دخل رفيع وأغلق الباب خلفه. وقار: إنت إزاي تدخل كدا وإزاي تقفل الباب؟ رفيع: مزاجي كدا، بعدين قولي لي إيه اللي أجبرك كل الكمية دي؟ وقار وهي تداري ألمها: كمية إيه، مش فاهمة حاجة. رفيع بسخرية: لا واضح، إنتِ وشك كله أحمر وعيونك مدمعة، ليه كل دا؟ وقار بدموع: لو سمحت اطلع. رفيع بعد مدة: حاضر، حا اطلع بس الأول أصلح غلطة شوق.
وقار: قصدك إيه؟ رفيع: قصدي كدا. ثم قبل شفتيها بكل نعومة وهو يجذبها إليه، لم يدري كم مر من الزمن، كل ما تمناه أن لا تنتهي هذه اللحظة، بينما وقار تفاجأت، حاولت إبعاده ولكن قلبها المجنون وعقلها يقول: ابن خالك، جوز أختك. بعد عنها رفيع: مش عايز دموعك دي تاني أشوفها. *** زين وهو يجلس على كنبة المكتب وبحضنه وداد. وداد: إنت مش ملاحظ إن شوق متغيرة؟ زين: آه ملاحظ، بس نعمل إيه؟ وداد: قلت لك نشوف شقة.
زين مقاطعا: لا يمكن أسيب بنت اختي بعيد عني. وداد: بس كدا الاتنين هيتعبوا وهما قراب من بعض. زين بتنهيدة: عارف، بس أعمل إيه؟ وكمان ملاحظ رفيع. وداد: نحن أدري بالحب وعذابه، تذكر لما بابا رفض، زعلت وكنت راح أموت من بعدك. زين بتنهيدة: وأنا كمان، كان روحي بتتسحب مني، بس تعرفي مبسوط لأنه اتجوز اللي بحبها. وداد: ربنا يسعدهم. *** كانت شوق تأخذ الغرفة ذهابًا وإيابًا، وعندما سمعت صوت الباب وقفت أمامه.
رفيع بسخرية: إيه درس كل يوم مافيش غيره؟ شوق: وإنت عايزني أقول لك إيه ها؟ من يوم ما وقار سكنت عندنا وإنت بعدت، دا إنت حتى في أحلامك بتشوفها، إيه جرا يا رفيع؟ *** كانت وقار تنظف شفتيها بقوة وتمسح بطهر يدها بقوة أكبر لكي تمحي آثار قبلته. وقار تحدث نفسها: عايزة تبقي خاينة، لالا لازم أتصرف وأبعد. من وقت ما جيت هنا ورفيع مش سايبني في حالي، إيه الحب اللي هب فجأة كدا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!