الفصل 25 | من 30 فصل

رواية ابن خالي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
19
كلمة
728
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وداد: وانتي ذنبك إيه بس يا بنتي. شوق بدموع: مع الأسف كنت حاسة بحبها ليه، بس لما اتقدم لي وشفت فرحتها قلت إني اتوهمت، أتاريها كانت بتفرح عشاني. حضنتها بطة بينما دعت لها وداد: ربنا يريح قلبك يا حبيبتي. *** بعد أن خلص رفيع اجتماعه اتصل بحبيب (دا ظهر في بداية الرواية وهو بطل لرواية لوحدها، اسمها "مراتي أول من دق القلب لها") رفيع: ها يا حبيب طمني. حبيب: مع الأسف مفيش أخبار.

رفيع بانزعاج: إزاي سنتين بحالهم ومش عارفين نوصلها. حبيب: اهدي يا رفيع، هي لو عايزانا نوصلها كانت بينت، بس في حد تقيل ورا اختفاءها. رفيع: قصدك إنه في حد مساعدها تختفي ومتبينش أبداً أبداً. حبيب مؤكداً: أبداً أبداً. رفيع: بس مين بيكون. *** في المساء دخل زين الغرفة وهو يفتح أزرار قميصه بعد أن رمى بدلته على أول كرسي. زين: مساء الخير يا حبيبتي. وداد وهي تتقدم نحوه: مساء النور. ثم قالت

وهي تستلم منه الأزرار: احم، الحمام جاهز، أنت استحم وغير لبين ما نجهز الأكل. أومأ زين برأسه ثم قبل يديها: ربنا ما يحرمنيش منك. *** على الطاولة جلس الكل ودخل رفيع. وداد: أهو رفيع وصل، ياللي اغتسل وتعال. رفيع: حاضر يا ماما. على الأكل بعد فترة نطق أحمد: مافيش أخبار من وقار. وداد: لا يا ابني مافيش والله، من غيرها البيت وحش. أحمد: وانت يا بابا ليه ما بتدور عليها، معارفك كتير. زين بجمود: لا.

شوق بدموع: يا رب يرجعها بالسلامة. كان رفيع يتابع كل شي بصمت وقلبه بالداخل يحترق شوقاً لها غصباً عنه. *** كانت تجلس على البحر وتلعب بالماء بأصابع أقدامها، تفكر كيف هو الآن وماذا يفعل، هل اشتاق لها؟ هل افتقدها؟ يا الله كان ضروري أن تخطو تلك الخطوة وتبعد، فعلاقتهم ممنوعة، ولا تجوز، الاثنان أحب إليها، فشوق أختها ورفيع، رفيع ابن خالها. ابتسمت وهي تردد: ابن خالي. ***

دخلت شوق الغرفة فوجدت رفيع ينام وبحضنه وقار، اتجهت إليه حملتها منه ثم وضعتها بجانبه ودخلت الحمام، بدلت ملابسها. خرجت بعد فترة، أحست بألم قوي يطرق رأسها، تجاهلته ولكن مع الأسف الألم هذه المرة زاد، كان يزورها من فترة ومع مسكن يهدأ. شوق بألم: يا الله راسي ليه موجعاني. تحاملت على نفسها، فتحت الأدراج وأخذت مسكن، ثم آخر، ثم آخر ولم يهدأ، وبعد فترة وقعت بجانب الدرج الذي بجوار السرير مغمياً عليها. *** نامت بطة

على ذراع أحمد فقال لها: مالك يا بطوط. بطة: من وقت ما وقار سابت البيت وشوق مش هادية والجو مش صافي. أحمد: بكرة حترجع يا حبيبتي. بطة: يا رب ترجع، اشتقتلها أوي. أحمد بتفكير: بس تعرفي، حاسس إن بابا عارف حاجة. بطة بحيرة: إزاي يعني. أحمد: مش عارف بس هادي ومش بيدور عليها، أكيد في حاجة غلط. بطة: دا لو خالي زين له يد في موضوع اختفاءها، رفيع حيزعل. أحمد: فعلاً، بس بكون عمل كدا لمصلحته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...