اهو بارت كمان هدية عشان عيونكم الحلو، وبجد حلو تفاعلكم وحلو توقعاتكم، وإنتو كمان تجننوا، تسلموا كتير. *** عند التالتة فجرًا، صحي رفيع، نظر بجانب الفراش وجده فارغًا. فجلس نصف جلسة ونده: "شوق؟ شووق؟ نظر بجواره وجد الصغيرة وقار نائمة. أنزل رجليه وقبل أن تصل الأرض رفعهم سريعًا. أمال رأسه لتحت فوجد شوق مغمي عليها. رفيع بخضة: "شوق؟ ثم قفز على الجهة الأخرى وجلس جوارها، أصبح يهزها: "شوق، شوق فيقي."
لفت نظره علبة المسكن شبه فارغة. رفيع بدموع: "شوق، إنتي عملتي إيه؟ ما صدمه هو أنه أثناء ما كان يحرك رأسها، خرج دم من فمها. *** تحرك سريعًا ونده على والدته التي أتت سريعًا. ساعدها لبس ملابسها، ثم أخذها وركب السيارة. بينما وداد حملت وقار واتجهت معهم بخوف. *** كان زين يقود السيارة: "اهدّي يا رفيع، مش كده. حاول تصحيها." وصلت المستشفى وحملها، أدخلها أقرب غرفة ونادى على الدكتور الذي فحصها وأعطاها مسكن إلى خروج التحاليل. ***
في صباح اليوم التالي، كانت بطة تجهز نفسها، فقد علمت من أحمد أنهم بالمستشفى. خرجت سريعًا وركبت بجوار أحمد الذي قاد السيارة بسرعة. *** كانت تجر حقيبتها وهي تخطو إلى الخارج، تودع صديقتها. صديقتها: "برضه مش ناوية تقولي لخالك إنك مسافرة؟ "معلش، مش لازم يعرف." "بس دا هيقلب الدنيا عليك." "لا ما تخافيش، لو ما رحتش دلوقتي صدقيني هيلاقوني. أنا عرفت إنه رفيع بيدور علي." "طيب يا حبيبتي، ربنا معاك." وأوصلتها إلى المطار. ***
بعد ساعات، كان رفيع يستند بظهره إلى الحائط، ويجلس زين ووداد بالكرسي المجاور، بينما أحمد يقف بجواره على الجانب الآخر يمسد على كتفه، وبطة أخذت وقار الصغيرة. أتى إليهم الطبيب، فنهض كلا من وداد وزين. فقال زين: "طمنا يا دكتور." الدكتور: "التحاليل طلعت." ثم أكمل بتنهيدة: "مع الأسف، عندها كانسر ومتأخر." صعق الكل: "شوق؟ فقال رفيع بخوف: "إنت بتقول إيه يا دكتور؟ الدكتور: "مع الأسف، التحاليل بينت."
رفيع وهو يبتلع ريقه: "طيب والعلاج؟ أكيد فيه علاج." الدكتور: "الحالة متأخرة مع الأسف، كلها جلسات كيماوي ومش حتفيد بشيء غير إنه تخفف الألم بس." زين: "طيب يا دكتور، نسفرها برا ممكن؟ الدكتور: "معلش يا عمي، أنا أشطر دكتور وكنت في إيطاليا، جيت إجازة واشتغلت هنا لبين ما أسافر، بس تقدر تتأكد من التحاليل. عن إذنك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!