الفصل 14 | من 30 فصل

رواية ابن خالي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
17
كلمة
935
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

كان ابتسام تسير وتريد أن تقطع الطريق، عندما وجدته فارغًا. ظهرت سيارة من العدم وخبطتها. أحست أنها ترتفع إلى الأعلى، ثم خبطت الأرض بقوة. صرخت بقوة، ولمحت وقار تهتف باسمها. وقار: مامااااا. جرت نحوها ونزلت لمستواها. وقار: ماما ماما حبيبتي، ردي علي. ابتسام: اكتفت بابتسامة على محياها وأغمضت عيناها. وقار: ماما، ما تغمضييش.

اتجهت شوق إلى غرفتها وجلست على البلكونة تفكر فيما تفعله لكي يحبها رفيع. كانت تعتقد أن حبه سيأتي بزواجهم، ولكنه يبتعد ولا يقترب. لم يقترب منها سوى مرتين فقط. دخل زين إلى مقر عمله، ثم اتجه إلى مكتبه حيث طلب من السكرتيرة بعض الملفات. جلس خلف مكتبه، أخذ الهاتف واتصل بـ وداد. زين: حبيبتي، عاملة إيه؟ وداد: كويسة الحمد لله، إنت وصلت؟ زين: آه وصلت، بس اشتقتلك أوي. وداد: إنت بتقول إيه دلوقتي، كنت معايا.

زين: إيه، بحبك ومشتاقلك. وداد: وأنا كمان بحبك. زين: أيوه كده، بحببببببيك يا أحلى وداد. وداد: زين، احم، عايزة أروح أشوف ابتسام شوية. زين: ليه، مالها ابتسام؟ وداد: مافيش، أروح أقعد معاها شوية. زين: الحمد لله، طيب يا حبيبتي. وقفل الخط. وضع زين يده على صدره. زين: يا ترى مقبوض ليه يا قلبي.

في الجانب الآخر، كان رفيع يقود سيارته باتجاه المنزل، فوجد تجمعًا في الطريق. نزل ليرى ما يحدث، وكانت الصدمة له عندما رأى عمته. كذب نفسه عندما سمع بكاء وقار وصوتها. رفيع: عمتي، عمتي ابتسام، إيه اللي حصل؟ أحد الأشخاص: ضربتها سيارة، ونحن طلبنا الإسعاف. رفيع وهو يحمل ابتسام: إسعاف إيه، لازم ناخدها حالا. ثم أدخلها سيارته، وخلفه وقار تبكي. قاد رفيع سيارته باتجاه المستشفى وهو يتحدث مع وقار.

رفيع: وقار، اهدي، إن شاء الله حتبقى كويسة. وقار: يا رب، يا رب تبقى كويسة، ده أموت لو جرالها حاجة. وصل رفيع في زمن قياسي وحملها وهو ينده. رفيع: دكتور، بسرعة. أتت الممرضة مهرولة ودلته على غرفة العمليات، وتركض وقار بجواره. ملت شوق كثيرًا، فتحركت للخارج، ووجدت وداد جاهزة للخروج، فاستأذنت بأن تأتي معها لزيارة والدتها عندما أخبرتها. صحا أحمد وظل ينظر إلى بطة. أحمد: يا الله، مش مصدق إنك جنبي وفي حضني. صحت بطة على همسه.

بطة: صباح الخير. أحمد: صباح النور على قلبي، أحلى صباح. ثم فاجأها بقبلة. بطة بخجل: بتعمل إيه؟ أحمد بمشاغبة: الدرس عجبني، وطريقة التدريس حلوة، بذمتك مش مدرس شاطر أنا؟ غمز لها. بطة: إنت واحد. أحمد: بلاااااش، ده أنا طيب، تعالي بس. أتى الدكتور ودخل غرفة ابتسام. خرج بعد فترة قليلة وهو يقول. الدكتور: ده حادث، ولازم نبلغ الشرطة. رفيع: طيب، بس شوفها الأول. الدكتور: أنا آسف، ما ينفعش لأنه... وقار بجنون: ماينفعش إيه، إنت مجنون؟

أمي بين الحياة والموت، وإنت بتقول شرطة وبلاغ؟ شوف أمي بالأول. رفيع محاولًا تهدئتها: اهدي يا وقار. ثم وجه حديثه إلى الدكتور: دكتور، إنت شوف حالة عمتي، وأنا حأتصل بالشرطة فورًا. الدكتور بعنادية: أنت واحدة بجحة صحيح، وأنا حأشوفها عشان خاطر الأستاذ بس. ثم وجه حديثه إلى رفيع: أنت اتصل بيهم، وتحرك إلى داخل الغرفة. وقار: ما كان من الأول، يا رب أمي تبقى كويسة.

تنحى رفيع جانبًا واتصل بأهله، الذين في غضون ثلاث ساعات كانوا بالمستشفى. أما زين، فكان باجتماع، خرج فوجد الخبر مع السكرتيرة، فتوجه أيضًا إلى المستشفى. هرولت وداد بسرعة اتجاه رفيع. وداد: طمني يا ابني، ابتسام كويسة؟ إيه اللي حصل؟ تحركت شوق اتجاه وقار وأخذتها في حضنها، تطبطب عليها وعلى نفسها. وقار: ماما ماما عملت حادثة يا شوق، أنا أنا أنا شفتها. شوق بدموع: إشششش، اهدي يا حبيبتي، حتبقى كويسة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...