الفصل 13 | من 30 فصل

رواية ابن خالي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
19
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

دخل زين الغرفة وجد وداد شاردة وهي تقف على النافذة. زين وهو يضع يده على كتفها: مالك يا حبيبتي؟ وداد: قول لي امتى حتحدد جواز وقار وسامي؟ زين باستغراب: ما أعرفش. الراي عندهم. وداد بحيرة: يعني وقار مش قابلة ولا إيه بالظبط؟ زين بتنهيدة: ما أعرفش. مرات بحسها مغصوبة. ثم أكمل بحيرة: بس مين اللي بيغصبها؟ لا أنا ولا ابتسام. وداد بغموض: هي لازم تتجوز وتبعد. أخذها زين وجلس، وأدخلها في أحضانه، ثم همس لها: قولي لي خايفة من إيه؟

وليه مصرة وقار تتجوز بسرعة؟ وداد بتنهيدة حارة ودموع: هي لازم ترتاح. أنا أكتر واحد أحس بيها. زين وهو يرفع وجهها مقابل وجهه: في إيه؟ مالها وقار؟ وإيه اللي متعبها؟ وداد وهي تنظر داخل عينيه: وقار بتعشق رفيع. زين بصدمة: انتي بتقول إيه؟ انتي سامعة نفسك؟ وداد ظلت تبكي وزين لم يصدق. وقار ابنته وحبيبته، ابنته التي لم ينجبها. لا ينكر أنه تمناها لرفيع، إلا أنه تفاجأ في يوم الزيارة بطلب ابنه أن يزوجه شوق.

زين: مش معقول. وقار وقار. ده لو رفيع دري. لالا. ثم نظر إلى وداد وقال: رفيع؟ وداد بأسف: مع الأسف رفيع كمان بيحبها. زين بحيرة: طب وشوق؟ وداد ببكاء: معرفش. معرفش. لعن زين نفسه لأنه أبكاها أكثر. ضمها إليه: هششش خلاص خلاص. بكرة لازم نشوف حل. في صباح اليوم التالي. تململت شوق في سريرها. نظرت بجانبها وجدت المكان خالياً. مسحت وجهها: يا ترى فيك إيه يا رفيع؟ متغير أوي. بعدها نهضت وبعد فترة كانت تحت. بحثت عنه.

وداد من خلفها: طلع من بدري. شوق بخجل: لا أنا أنا. وداد: إيه يا بنتي؟ تعالي. ثم تحركت اتجاه المطبخ وكلا منهما أمسكت بيدها ما يشغلها لإنهاء الفطار. وداد: هم الرجال كدا يا بنتي. في منهم ما يحبش المرة تدقق في كل شيء. ورفيع ما يحبش حد يتحكم فيه ويدقق. بينما وقار أخذت خطوة وهي أنها تحدد مع خالها زين موعد الزفاف وتسافر مع سامي في أقرب وقت. بطة تزوجت من نفس العائلة ولا يمكن أن تزورها كثيراً.

بينما خرجت ابتسام باتجاه السوق وهي في طريقها. ودعت ابنتها. ابتسام بابتسامة: يلا يا حبيبتي أنا وصلت أهو. حا أشتري النواقص وارجع. وقار بتنهيدة: متتعبش نفسك ليه يا ماما. قلت لك سيبني أجيبهم معي وأنا جاية. ابتسام وهي تحضنها: ربنا يبارك فيك يا بنتي. ثم أمسك خدها بكفيها ونظرت إلى عينيها تقول: يلا روحي انتي شوفي صاحبتك وأنا بدبر نفسي. خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. وقار وهي تشعر بنغزة قوية: في إيه يا ماما؟

محسساني إني مش حأشوفك. ابتسام: انتي بنتي يا وقار وأنا بحبك أوي. طبيعي أخاف عليك. ربنا يريح قلبك يا حبيبتي. ثم ودعتها واتجهت إلى السوق. بينما اتصلت وقار بصديقتها وهي تتجه في الطريق المعاكس. كان رفيع يجلس على أعلى التلة في مكان يبعد قليلاً عن البيت. هذا المكان لا يعرفه سوي وقار أثناء الدردشة قال لها عنه. رفيع وهو ينفث دخان السيجارة: وبعدهالك يا رفيع. من امتى وانت كدا؟ ما كانت قدامك و معاك.

تذكر عندما رجع من الحفل ونام بجوار شوق. رأى ذلك المنام الذي جعله ينهض وهو يتصبب عرقاً. توقفت وقار وتجمدت قدماها وهي تسمع صرخة قوية من والدتها. كذبت نفسها وأخذ قلبها ينتفض بشدة. التفتت ويا ليتها لم تلتفت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...