الفصل 17 | من 30 فصل

رواية ابن خالي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
23
كلمة
593
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

نظر لها نظرة مليئة بالحزن والخوف عليها، والخوف من أن يفقدها. تجرأ وأمسك كف يدها وأحكم عليه بكفه. أخذ نفسًا طويلًا ثم قال: "وقار، وقار، أنا عارف يعني إيه تفقدي حد عزيز عليك. عمتي ابتسام مش والدتك بس دي ربتنا كلنا وما فرقتش بينا. عيطي، عيطي يا حبيبتي، وادعيلها، صديقني هي محتاجة لدعواتك." ومع كل كلمة يضغط على يدها. كان يود لو يأخذها بأحضانه ويخفف عنها، لكن ما يمنعه، فلتتحسن هي بال أول.

سمع صوت أنين ونظر إلى وجهها، رأى الدموع تترقرق وأخذ يحفزها، أنه لن يفرّق معه: "يلا اصرخي، اصرخي وما تكتميهاش." وكأنها كانت تنتظر من يعطيها الإذن، صرخت بأعلى صوتها: "آآآآآآآآآآآآآآه." وأصبحت تتوالى الصرخات وتخرج من جوفها. انهارت. أخذت وقتًا كبيرًا تخرج فيه ما يؤلمها وأصبحت الدموع كالشلال المنهمر. وقعت أرضًا على ركبتيها تنتحب: "ليه يا ماما سبتيني؟ ليييييه؟ أنا تعبانة أوي، مش مصدقة إزاي قدرت تسبني؟

-كان كل من أحمد وزين وشوق ووداد وبطة بانتظار وقار. وداد بقلق: "اتأخروا فين بس كل دا؟ أحمد: "اهدي يا ماما، دلوقتي يجوا." بطة بحزن: "مش مطمنة، يا رب يكون خير." زين مقاطعًا: "لا، وقار كويسة يا بنتي، كويسة، ودلوقتي يجوا." وداد: "يا رب يا زين، يطمنوني." -لم يتحمل رفيع انهيارها وانتصر قلبه. أدخلها لأحضانه في حين غرة وضمه إليها بكل قوة، وأخذ يبكي معها. رفيع: "اهدّي يا وقار، اهدّي، أنا معاك ومش هاسيبك."

نظرت له وقار قبل أن تغمض عيناها. فحملها واتجه إلى السيارة، وضعها في الكرسي وربط الحزام، ثم قاد السيارة واتجه إلى المنزل. -وقف أمام المنزل ينظر إلى ملامحها، ولم يهتم بالوقت. أصبحت حزينة. -كانت شوق تقف بالنافذة. رأت سيارة رفيع وقفت تنتظره أن ينزل، ولكن طال الانتظار، استغربت كثيرًا. شوق: "هو مانزلش ليه؟ نزلت بالأسفل ووصلت إليه. دققّت النظر بجانبه وجدت وقار نائمة. حدثت نفسها: "هو ليش مش عايز يصحّيها؟

فتحت فمها تريد أن تناديه، ولكن صدمت عندما وجدت في عينيه نظرة حب، لا، ليس حب، بل عشق لأختها وقار. -انتبه رفيع لوجود شوق. رفيع: "احم، شوق، وقار اغمي عليها و... شوق: "انتو اتأخرتوا ليه؟ رفيع: "كنا... زين بلهفة: "رفيع، ابني، فينها وقار؟ رد رفيع على والده الذي قطع حديثه: "في السيارة نايمة." تحرك زين باتجاهها وحملها بين يديه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...