الفصل 18 | من 30 فصل

رواية ابن خالي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
18
كلمة
735
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ادخلها زين إلى غرفتها، وقصد أن تكون جوار غرفته هو ووداد. وداد: على مهلك يا زين. ثم غطتها وربتت على رأسها. وداد: اطلع أنت، حا أغير لها ترتاح شوية. أماء زين وتحرك للخارج. بدلت لها ملابسها وفردت لها شعرها، ونامت بجوارها. بينما زين دخل غرفته وجلس على حافة السرير. قطعه اتصال من سامي الذي اطمئن عليها وطلب من خالها أن يأتي لزيارتها.

كانت بطة تبكي، وعندما علمت بحضور وقار وإدخال زين لها غرفتها، هرولت بسرعة وطرقت الباب. وجدتها نائمة. وداد: هي كويسة، ما تخافيش. بطة بدموع: يا رب تبقي كويسة. وداد: خليك معها، اعملها شوربة يا حبيبتي. بطة: حاضر. جلس رفيع على العشب الذي بالجنينة تحت الشجرة يفكر كثيرًا وبمشاعر ملخبطة. دخل رفيع البيت، اشتم رائحة فتوجه إلى المطبخ. رفيع: الله، ريحة الأكل حلوة أوي وتفتح.

قال تلك العبارة لتلك التي تعطيه ظهرها، تلبس قميصًا وكانت تفرد شعرها، بينما يوجد بروز قليل على بطنها. اتجه إليها وحضنها من الخلف، دفن رأسه في عنقها. رفيع: وحشتيني أوي أوي. ردت عليه بابتسامة: وأنت كمان. ثم التفتت له، وتعانقت عنقه بيديها. انتفض رفيع من نومه وهو يتصبب عرقًا. رفيع: لااا، شوق بجواري. لماذا أحلم بها؟ لماذا؟ أفاق من شروده على تحمد وهو يجلس بجواره، فاعتدل رفيع في جلسته. أحمد: مالك يا رفيع؟ في إيه؟

رفيع بابتسامة: ما فيش. أحمد: موت عمتي ابتسام كسر الكل. رفيع بحزن: فعلاً، وأولهم وقار. في اليوم التالي صباحًا، كان الكل على السفرة. نزلت وقار وجلست معهم بعد أن أدت فرضها. كانت شوق تعاملها بجفاء، استغربته. إنه أول يوم لها، ماذا رأت منها؟ زين بحب: وقار يا حبيبتي، كلي. وقار: باكل أهو يا خالي. أحمد: بابا، في عندي سفرية للشغل حتاخد وقت، بعد إذنك آخد بطة معايا. زين: طبعًا يا ابني، خد مراتك معاك. وداد: ربنا يسعدكم يا ابني.

كان رفيع يتابع وقار، بينما شوق تتابع نظراته بغيظ. بعد ثلاثة أشهر، كانت وقار تتجنب الكل وتجلس معهم مرات بسيطة. بينما توترت العلاقة بين شوق ورفيع. ظل رفيع يتقرب من وقار دون وعي منه، بينما وداد تفكر بتلك العلاقة المعقدة. كان سامي يجلس خلف مقعد الطائرة متوجهًا إلى فرنسا. تذكر عندما فسخ خطوبته من وقار والسبب. سامي وهو مغمض العينين بقماشة: في إيه؟ مين جابني هنا؟ أنت مين؟ الشخص: ههههه، نورت يا سامي. سامي بذهول: خالد.

خالد: برافو عليك. ثم قلع القماشة من عينيه. سامي: أنت عايز مني إيه؟ خالد بغضب وحقد: أدمرك، بسببك حبيبتي اتخلت عني. بس أنا حا أخليك أنت اللي تتخلى عن حبيبتك. ثم صرخ: مش حا أخليك تتهنى بيها يا سامي. مع آخر كلمة قالها، قد أفقد رجولته. تحول بعدها سامي إلى المستشفى، ومكث فيها بعض الوقت. وعندما خرج، فسخ خطوبته منها. سامي بدموع: آسف، آسف. بحبك أوي يا وقار، بس غصب عني. واللي بحب، بيتمنى السعادة لحبيبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...