في ڤيلا الجبالي... كانوا واقفين بصدمه من اللي بيشوفه. وقف حسن بحده: "لأ بجا أنا كده أكيد بحلم، لأ ده مش حلم ده أكيد كابوس." أدهم: "لو بتهزر فأنت أكيد شايف إن الوقت مش وقته خالص." أدهم وقف قصاده: "لأ يا جدي مش بهزر، أرجوك اهدا وأنا هفهمك على كل حاجة." حسن بغضب جحيمي: "تفهمني إيه، أنت أكيد اتجننت في مخك، انتوا خلاص عايزين اللي يربيكم من أول وجديد." حازم قرب من أدهم بمرح:
"استغفر الله العظيم يارب، رقاصة رقاصة يا أدهم، شربت بانجو ولا لسه يا أدهم." أدهم بغيظ: "اخرس يالا يا عاشق الفاكهة يا بتاع التفاح." سليم بضحك: "هههههههه." شهد وقفت بدموع وقهره: "من فضلك يا سعادة البيه اسمعني، أدهم باشا الله يستره اتجوزني علشان ينقذني من وقعة وقعوني فيها ولاد الحرام، وأنا والله مشتغلتش كده إلا من الحوجة." ريان وهو بينفخ سيجارته: "وده بقى مسلسل فاطمة الحلقة الكام." حسن بحده:
"أدهم، أنهي اللي بيحصل ده بدل ما أنت عارف غضبي." أدهم بجدية: "اهدأ يا جدي من فضلك، لما تعرف أنا عملت كده ليه هتشكرني." حازم بمرح: "يا فضيحتك يا حسن يا جبالي، سمعتك خلاص بقت في الطين." ريان قرب منها وبصلها وكأنه شافها قبل كده: "هو أنا ليه حاسس إني شوفتك قبل كده." جاسر بسخرية: "ما أكيد شوفتها قبل كده، هتنت وراك حاجة غير الأماكن الزبالة دي تروحها." شهد مسحت دموعها:
"أيوه يا بيه، أنا شفت حضرتك في الشركة، لأني أخت حياة اللي بتشتغل سكرتيرة في الشركة." ريان بصدمة ومخدش باله من الكلام: "إيه، حياة مراتي أختها رقاصة." الكل بصله بصدمة في صوت واحد: "مراتك." ريان أخد باله من غلطته وبصلهم بصدمة، وكلهم بصوله بصدمة. حسن وهو حاسس إنه هيتشل منهم: "إن الأحسن ليا أخش أنام، علشان قسماً بالله لو قعدت شوية كمان هفرغ رصاص المسدس كله فيكم." اتلموا الشباب جمب بعض بخوف. وقف سليم على الكرسي بخوف:
"أنا قسماً بالله ماليش دعوة بماشيهم البطال ده، أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله، ومصيبة أنت اللي ابتليتني بيها وخدتها وراضي وساكت." داليا بغيظ شديد: "مصيبة، ماشي يا سليم، استنى عليا." حازم بخوف: "وأنا خلاص بعد البصة دي مبقتش نافع الجواز ولا تفاحة ولا حتى بطيخة، بس سيبني والنبي، أنا لسه صغير وعايز أفرح." ريان بارتباك: "وأنا الموضوع كله كان تأنيب ضمير مش أكتر." أدهم بجدية:
"وأنا يا جدي، كان لازم أعمل اللي عملته، أنت ربيتنا على كده." وقف حسن وبصلهم بصة رعبتهم، وسابهم وطلع لفوق. حازم بخوف وهمس: "تفتكروا ضغطه هيعلى." ريان وهو باصص لأثره بقلق: "لأ، بلّغوا الإسعاف، بعد اللي سمعه ده، آخرتها جلطة." في جناح سليم وداليا... كانت واقفة داليا بغيظ شديد، دخل سليم بابتسامة. سليم: "القمر زعلان مني ولا إيه." داليا بغيظ: "لأ، وهزعل على إيه، ده أنا مجرد مصيبة اتبليت بيها، عادي." سليم بضحك ووسامته ظهرت:
"حبيبي، أنا آسف والله العظيم، أنا كنت بهزر، انتي أجمل مصيبة في حياتي والله، فكيها بقى." داليا بارتباك: "حبيبتك." سليم قرب منها وهو نفسه في إنهم يبقوا زي أي زوجين، حضنها برقة وحنان، وهي بدلته كل المشاعر الجميلة، شالها برفق لتصبح زوجته شرعاً وقانوناً. في جناح منه وهند... دخلت هند وهي بتبكي بوجع ومرارة، حضنتها منه بحزن عليها وعلي نفسها. منه: "اهدي يا حبيبتي، متعامليش في نفسك كده، علشان خاطري." هند بدموع:
"أدهم راح مني يا منه، حب عمري راح، وراح لمين، لواحدة متسواش، أنا بموت يا منه، إحنا أنا وانتي ملناش نصيب في الحب كده ليه." منه بصتلها بوجع: "لأ يا هند، متحطيش نفسك في مقارنة معايا، ولا أدهم في مقارنة مع ريان، اللي حصل بينا ده مكنش حب، ده كان غلطة مش سهل تتغفر، بس إن شاء الله زي ما ربنا عوضني بجاسر، إن شاء الله هيعوضك باللي يستاهلك ويحبك بجد يا حبيبتي، لأنك طيبة وجميلة." في جناح أدهم... كانت واقفة شهد بقلق على الباب.
أدهم بصلها بحدة: "فيه إيه، ما تدخلي، هتفضلي واقفة كده." دخلت شهد وهي متغاظة: "بقولك إيه، أنا عارفة إنك أنقذتني، بس بالراحة عليا، مش كل الطير اللي يتاكل لحمه، آه." أدهم بغيظ شديد: "ده إيه البجاحة دي يا أختي، هو أنا جايبك من الغيط، ده انتي جاية من القسم وفي قضية زي الزفت." شهد بحزن شديد: "مظلومة، أقسم بالله وربنا شاهد، وبعدين شكراً يا سيدي، ربنا يوقف لك أولاد الحلال، وشكراً على المعايرة دي كل شوية." أدهم باعتذار:
"أنا آسف، مقصدتش أقول كده." شهد وهي بتمسح دموعها: "حصل خير يا بيه، بس أرجوك طلقني، حضرتك خلاص أنقذتني من المصيبة دي، وأنا وعدتك إن هبعد عن الرقص وكل ده." أدهم بحده: "وانتي فاكرة إن عامر الصياد هيسيبك بعد ما اتهمتيه إنه لفّق لك القضية، ده راجل مجرم، مش بعيد يعمل فيكي انتي وأخواتك حاجة، انتي هتفضلي هنا لحد ما أأمن كل حاجة، وحياة ونور متقلقيش عليهم." شهد بصتله بحنان، أول مرة حد يخاف عليها كده: "طب أنا هلبس إيه دلوقتي."
أدهم فتح دولابه: "معلش، البسي بيجامة من عندي ولا حاجة، لأن أكيد البنات ناموا، مش هقدر أخبط عليهم دلوقتي، بكرة كل اللي عايزاه هيكون عندك." خدت بيجامة من عنده، بصتله بفرحة: "تشكر يا ذوق، من يد من عدمها." بصلها أدهم بصدمة: "صبرني يارب." في شقة ريان...
دخل ريان وهو بيبص على حياة، لقاها واقفة في المطبخ. كانت لابسة قميص نوم مغري وفوقيه روب. شده بس طبعاً مش ريان اللي يبين ده، ياخدها وهو حاسس إنه بيذلها، لكن ميضعفش أبداً ويظهر ده، اتصنع الجمود. ريان: "خلصتي الأكل." حياة وهي ماسكة بطنها وباين عليها الألم: "دقائق ويكون جاهز." ريان بقلق: "مالك فيكي إيه." حياة بألم وارتباك: "لأ، مفيش، بطني وجعاني شوية، شكلي خدت فيها برد." ريان مسك دراعها جامد:
"نهار أبوك أسود، أوعى تكوني حامل." حياة بحزن شديد: "لأ، اطمن، أنا باخد الحباية كل يوم." ريان بحده: "ممكن أعرف بقى أختك وصلت لابن عمي واتجوزته إزاي، هو أنا وابن عمي هنلم الزبالة ولا إيه." حياة بدموع وقهره: "كفاية بقى من فضلك إهانة لحد كده، أنا مش واحدة من الشارع، أنا مراتك على سنة الله ورسوله، وأختي والله العظيم مظلومة وربنا وقف لها راجل ولا كل الرجالة، أنا عارفة إن أنا واختي مش قد المقام، بس اللي حصل آه يا بطني."
ريان حط إيده بسرعة على بطنها: "مالك بس، طب يلا نروح الدكتور." حياة بألم: "لأ، مش مستاهلة، هبقى كويسة." ريان شدها على أوضة النوم: "مش عايز كلام كتير، يلا علشان تلبسي." فتح الدولاب وطلع لها لبس: "يلا علشان ألبسك." حياة بخجل شديد: "لأ، معلش، أنا هلبس لوحدي." ريان مسكها وبدأ يلبسها: "انتي قادرة تقفي على رجلك، وبعدين أنا جوزك يعني، كلك كده حقي وملكي." حياة بصت في عينيه:
"ياريتك تفضل حنين كده يا ريان، ياريت، ساعتها هكون ملكك بجد." صباحاً... في ڤيلا الجبالي. كانت نازلة شهد، دخلت المطبخ، كانوا واقفين زينب وتفاحة. شهد: "صباح الخير عليكم يا حلوين." زينب بابتسامة وارتياح ليها: "صباح الخير يا هانم." شهد مسكت أيدها وباستها: "هانم إيه بس يا ست الكل، بلاش الكلام الكبير ده، إحنا على باب الله زي بعض." تفاحة ابتسمت: "انتي جميلة وطيبة قوي، أنا تفاحة." شهد بابتسامة: "انتي فعلاً تفاحة، أساعدكم."
دخلت هند وبصتلها بضيق: "الفطار خلص يا داده، ومعلش يا مدام شهد، إحنا مبنحبش حد غريب بيحط إيده في الأكل، أصل بصراحة كده أكلنا بفلوس حلال، مش بناكل بالحرام زيك من فلوس جسمك العريان، عن إذنك." لفت بس محستش باللي كان واقف على باب المطبخ، وضربها بالقلم بكل غضب. أدهم: "مراتى محدش يكلمها كده طول ما أنا عايش، فاهمة يا هند." هند بصدمة وهي حاطة إيدها على وشها: "انت بتضربني يا أدهم علشان واحدة لسه عارفها." أدهم بحده:
"عارفها من دلوقتي أو من زمان، ده ميخصكيش، المهم إنها مكتوبة على اسمي، فاهمة." طلعت هند تجري فوق بدموع. قرب منها أدهم باعتذار: "أنا آسف بجد، آسف." شهد بدموع: "أنا اللي آسفة، أنا اللي وصلتك لكل ده، آسفة." زينب بابتسامة: "متزعليش منها يا بتي، وخودي مني القهوة دي، وديها للحاج حسن." أدهم بقلق: "لأ يا داده، وديها انتي." زينب بجدية: "هو طالبها هي بالاسم يا ولدي، عايز يتحدد معاها، اطمن يا ولدي، إن شاء الله خير."
خدت شهد القهوة ودخلت مكتب حسن. في جناح منه وهند... دخلت هند وهي بتعيط، كانت واقفة منه بتلبس علشان تنزل مع جاسر. جرت عليها بخوف: "مالك يا هند، فيه إيه، ومين اللي إيده معلمة على وشك كده." هند بدموع وصراخ: "أدهم بيه، كل ده علشان خاطر ست الحسن بتاعته، ماشي يا أدهم، أنا هوريها." عند الدكتورة... كان قاعد ريان وهي بتكشف على حياة. جات حياة قعدت قصاده. ريان بجدية: "خير يا دكتورة، فيه إيه." الدكتورة لحياة:
"اطمني يا ريان بيه، حياة هانم، انتي بتاخدي حبوب منع الحمل دي ليه." ريان بحده: "عادي يا دكتورة، مش عايزين أطفال دلوقتي، فيه مشكلة." الدكتورة بجدية: "أيوه يا ريان بيه، دي حاجة صحيح بتحصل نادر جداً، بس حياة هانم، حبوب منع الحمل عملت لها مشاكل في الهرمونات الأنثوية جامدة، لازم تبطل أي مانع للحمل على الأقل تلات شهور لحد ما هرموناتها تتظبط." ريان بغيظ شديد: "طب لو المفروض إننا مش عايزين أطفال دلوقتي، نعمل إيه."
الدكتورة بجدية: "مفيش غير حل واحد لكده، حضرتك متقربش منها، أو تاخد انت موانع لحد ما تعدي فترة علاجها بس." طبعاً حياة كتمت ضحكها بصعوبة على منظره، قام بعصبية خبط المكتب: "نعم يا أختي، موانع إيه اللي آخدها، انتي اتجننتي في مخك، ولا إيه، وانتي بتتضحكي، يالا يا أختي، ادي آخرة الجواز، بيقل القيمة، الموانع إيه يا فضيحتك يا ريان." في جناح سليم وداليا...
كان خارج سليم من الحمام، بصلها بابتسامة، قد إيه كانت زي الملاك في حضنه امبارح. صحت وغطت نفسها بخجل. سليم غمزها بعينه: "صباحية مباركة يا عسل." داليا غطت نفسها بخجل: "الله يبارك فيك." سليم قرب منها بحب: "مبسوطة يا داليا، بجد، خلاص بقت شايفاني جوزك، مش مجرد جوازة مش على هواكي." داليا مسكت إيده وباستها بحب: "لسه بتسأل، بعد اللي حصل بينا ده، انت خلاص يا سليم بقت جوزي وحبيبي." سليم بفرحة وهو بيشيلها على إيده فالغطاء:
"يا بركة دعاك يا جدي." داليا بخجل: "نزلني يا سليم، فيه إيه." سليم غمزها وهو بيبص لجسمها: "حلاوتك يا أبيض، والله ميحصل، لازم ناخد شاور سوا." قدام الڤيلا... كان واقف جاسر قدام العربية مستني منه. دخل ريان بعد ما وصل حياة. ريان باستغراب: "مالك يا جاسر، رايح فين بدري كده." جاسر بوجع ومرارة: "رايح أنا ومنه المستشفى، كنا المفروض نروح من بدري، بس كان لازم أستناك الأول." ريان بترقب: "ليه." جاسر بحده:
"انت عارف إننا رايحين نعمل لها عملية الإجهاض، ومتنساش إنك أبوه." ريان بدموع وقهره: "أنا مش عايزاه يا جاسر، مش عايزاه، أنا كل اللي عاوزه إنك تسامحني عن غلطة عملتها وجرحتك من غير قصد، أنا آسف يا جاسر، آسف يا أخويا." دخل ريان بسرعة وخبط في منه، اللي بصتله بكره، بصت لجاسر اللي شوريلها بصمت إنها تقعد في العربية من غير كلام، وطلعوا على المستشفى. في ڤيلا هنزرها لأول مرة... في جناح عامر الصياد... كان واقف وهو بيبربط كرفتاته.
دخل أمجد مساعده: "عامر باشا، البت نفدت منها، واللي خد الرصاصة بدل منها سليم الجبالي." عامر بابتسامة خبيثة: "ده حب إنه يفديها، وماله، الضربة برضه في مصلحتنا، المهم، لو نشرت حاجة تاني، توصل لي، مفهوم." أمجد بطاعة: "أمرك يا عامر بيه." دخلت سوزي وهي بتنفخ السيجارة: "عامر، كفاية يا عامر، طلع حسن الجبالي من دماغك وتعالى نعيش حياتنا." عامر بصلها بغضب:
"أنا قولتها لك قبل كده، عايزة تغوري ترجعي فرنسا براحتك، بس أنا مش همشي من هنا غير لما انتقم من الراجل اللي قتل أبويا ودمر أحفاده كلهم، سلام." سوزي بغيظ: "رايح فين يا عامر." عامر بنظرة خبيثة: "رايح الجامعة علشان أضرب أول مسمار في نعش حسن الجبالي، هند الجبالي، سلام." في مكتب حسن... دخلت شهد بقلق وهي ماسكة القهوة، ووقفت قدام حسن. شهد: "اتفضل القهوة يا سعادة البيه، تأمرني بحاجة تاني." حسن بحده: "اقعدي."
قعدت شهد قصاده بقلق شديد. حسن رمالها مبلغ من المال قدامها: "أظن إن دول كفاية جوي، مش كده." شهد بدموع: "حضرتك قصدك إيه يا سعادة البيه، أنا مش فاهمة حاجة." حسن بحده: "لأ، انتي فاهمة كويس جوي، أنا هسيبك هنا تقضيلك يومين تأكلي وتشربي وتلبسي، وبعدين هتاخدي الفلوس دي وتمشي من هنا، وتنسي اليوم اللي شفتي فيه أدهم خالص." شهد وهي بتمسح دموعها:
"تشكر أوي يا سعادة البيه، ده كرم كبير أوي، ولما حضرتك هتسبني أعيش في العز ده كله، الفلوس دي لازمتها إيه." حسن وقف قصادها بغضب: "بقولك إيه، أنا هجبلك من الآخر، الفلوس دي تمن متعة أدهم، أنا مفيش واحد من أحفادي يتكتب على اسمه وتدخل البيت ده وتخرج زي ما دخلت، لأ دي لازم تاخد ختم عائلة الجبالي، فهماني." شهد بدموع ووجع: "فاهمة، عن إذنك." جرت شهد على فوق. في جناح أدهم... كان رايح جاي بقلق عليها.
دخلت وهي منهارة، اترمت في حضنه. أدهم بخوف وهمس: "مالك يا روح قلبي، ليه كل الدموع دي." شهد وهي بتعيط: "أبوس إيدك يا أدهم، رجعني شقتي اللي كنت فيها، وأنا قابلة إنك تجيلي وقت ما تحب، بس أنا مش عايزة أفضل هنا، علشان خاطري، أنا مش عايزة أخسرك يا أدهم." أدهم مسكها بوجع ومرارة:
"أنا اللي مش هقدر أخسرك، انتي بتجري في دمي، لأ، انتي فاهمة، انتي من العائلة دي زينا بالظبط، انتي بنت محمود الجبالي، انتي ليكي في العائلة دي زينا بالظبط، جدي حسن لازم يعرف ده ويعوضك عن كل اللي فات، أنا بعشقك يا بنت عمي، وجاسر وريان لازم يعرفوا إنك أختهم." **تُتبع**
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!