الفصل 4 | من 14 فصل

رواية ابناء الجبالي الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,718
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في ڤيلا الجبالي... كانوا واقفين وكلهم بيبصوا لبعض. الصدمة اللي سمعوها دي أشبه بالكابوس. معقول حاجة زي دي تحصل بين ولاد الجبالي؟ إلا منه، اللي كانت بتبصله بصدمة. إيه اللي خلا جاسر يعمل كده؟ معقول جاسر يكون عرف بعلاقتها بريان؟ معقول عمل كل ده علشان يحميها؟ أسئلة كتير. بس في الآخر دخلت في حضن هند بوجع وكسرة. خلاص اتفضحت والكل عرف بغلطتها اللي مش هتتغفر أبداً. قرب منه حسن بوجع وكسرة: "انت تعمل كده يا جاسر؟

تعمل كده في بنت عمك اللي المفروض إنك تغطيها بدل ما تعريها أنت بإيدك؟ جاسر بدمع ومرارة: "أنا آسف يا جدي. هي شيطان. أنت عارف إني بحب منه من زمان وهي مش ليا. كان لازم أعمل أي حاجة علشان تبقى ليا. أنا آسف يا جدي، آسف ليكم كلكم." أدهم بصدمة: "إلا أنت يا جاسر. محدش يصدق إنك تعمل كده أبداً." منه بدموع وقهرة: "بس أنا عايزة أتكلم." جاسر بغضب شديد: "إنتي تخرسي خالص. مش عايز أسمع صوتك، فاهمة؟ وطت رأسها بدموع وقهرة. سليم بحده:

"استغفر الله العظيم يارب. إحنا لازم نجيب المأذون دلوقتي حالا." حسن بغضب: "كل واحد يشوف حاله ومحدش يدي قرارات وأنا عايش يا سي سليم، فاهم؟ سليم باحترام: "أنا آسف يا جدي." حسن بغضب: "يالا كل واحد يشوف وراه إيه. وإنتي يا بت مش عايز أسمع صوتك خالص. ده لسه اللي هتشوفيه مني يا بنت الكلب يا رخيصة." جاسر مستحملش إهانتها: "جدي من فضلك، كفاية. الغلط غلطي وأنا معترف بيه وهصلحه." حسن بحده:

"لسه بتدافع عنها. تعال معايا أوضة المكتب لازم نتفاهم شوية يا دكتور." جاسر بقلق من نظرات جده: "أمرك يا جدي." *** في عربية سليم... كان سايق سليم وهو شارد جداً ومش مصدق اللي حصل. داليا بهدوء: "ممكن تهدأ شوية. كل إنسان بيغلط وربنا غفور رحيم." سليم بضيق: "بس غلط عن غلط يفرق. آخر حاجة كنت أتخيلها إن ده يحصل بين اتنين من ولاد الجبالي. كل ده كانوا بيغشونا وهما واقعين في كبيرة من الكبائر. استرها علينا يارب."

داليا مسكت إيده بعفوية: "إن شاء الله كله هيبقى كويس." سليم بص لعينيها الجميلة. سحبت إيدها علطول بخجل. قرب منها سليم بهمس: "على فكرة أنا جوزك. والله لو ناسيه يعني... داليا ابتسمت بخجل: "لا مش ناسيه. بس ممكن بقا تعزمني على عصير قصب قبل الجامعة." سليم غمزها: "عينيا يا قمر." *** في شقة حياة البسيطة... كانت داخلة حياة وهي ماسكة شنط أكل ولبس. دخلت جرت عليها أختها نور اللي عندها خمس سنين. حياة حضنتها بحب:

"حبيبة قلبي وحشتيني أوي." نور ببراءة: "وإنتي كمان يا حياة. جبتيلي حاجات حلوة؟ حياة بابتسامة حزينة: "أيوه يا نور عيني." شهد بحده وزعيق: "لسه بدري يا ست هانم. كنتي فين كل ده؟ ومين البيه اللي بعت الأكل لاحتك آخر الليل؟ انطقي." حياة بدموع وقهرة: "ملكش دعوة يا شهد. كنت مطرح ما كنت. إنتي إيه اللي جابك؟ ها؟ روحي للعالم اللي إنتي فيه بعيد عننا." شهد مسكتها بحده:

"لا يا روح أمك. اسمعي كلامي ده كويس. كفاية أنا ضعت مش هستنى لما إنتي كمان تتضيعي. سامعة؟ وما شاء الله كل الحاجات دي من الليلة اللي قضيتيها مع سعة البيه. لا ده بيدفع كتير بقا." حياة بدموع ووحدة: "لا لحد كده كفاية. واعرفي إن اختك أشرف من الشرف. فاهمة ولا لأ." شهد بحده: "أنا مش هسيبك لما تتضيعي. فاهمة؟ أنا رحت الشركة وعرفتهم. لو شعرة اتلمست منك عمرهم هيبقى التمن." حياة لطمت على وشها:

"يا نهار أسود ومنيل. إنتي رحتي الشركة؟ قوليلي قابلتي مين وقلتي إيه؟ اتكلمي." *** في الجنينة... كان قاعد أدهم وهو بيخلص بعد الملفات. دخل ريان. وقفه أدهم: "استنى عندك هنا." ريان بغيظ: "إيه يا عم؟ أنا داخل كمين؟ فيه إيه؟ أدهم مسكه من دراعه بحده: "اتعدل بقا في الكلام واسمعني. حياة فين؟ البنت مبنتش امبارح في البيت. قسماً بالله يا ريان لو كنت آذيت البنت لهتشوف مني اللي عمرك ما شفته." ريان بغيظ شديد:

"يا عم اهدأ كده على نفسك. هو إنت بتكلم قاتل قتلة ولا إيه؟ وبعدين خلاص حياة في البيت معززة مكرمة. تمام؟ سيبني بقا أدخل أكلم جدي في موضوع كده." أدهم بحزن شديد: "متتكلمش مع جدك في أي حاجة ترفع ضغطه. الله يخليك. كفاية اللي إحنا فيه." ريان باستغراب: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ أدهم بتنهيدة: "هقولك." *** في جناح منه وهند... كانت منه عمالة تعيط وتخبط على دماغها. هند بدموع: "كفاية كده بقا حرام عليكي. إنتي حامل." منه

بدموع وهي بتلطم على وشها: "ياريتني كنت موت. كنت موت. واضح إن جاسر عارف كل حاجة وعارف إني حامل من ريان. ومع ذلك طلع نفسه هو الجاني علشان يحميني. وأنا مستاهلش." فجأة دخل ريان وخبط الباب جامد. هند بغضب: "إنت إيه اللي جابك هنا؟ وفيه حد يدخل كده؟ إيه؟ داخل زريبة؟ ريان بحده: "اخرسي يا بت مش عايز أسمع صوتك. عملتيها يا منه؟ فاكرة إنك كده كسبتي؟ عشتي دور الضحية." منه بدموع وكره:

"لا أنا مش ضحية. أنا زبالة زيك بالظبط. وإحنا الاتنين منستاهلش في حياتنا حد زي جاسر." ريان بحده: "الجوازة دي مش هتم. سامعة؟ الزفت اللي في بطنك ابن الحرام ده ينزل. وشوفي لك حد تاني غير أخويا يشيل قرفك. فاهمة؟ مشي ريان. وقعت هي على الأرض بدموع: "يارب ارحمني يارب." *** قدام محل العصير... كانوا طالعين مع بعض وهما بيضحكوا. فجأة داليا اتفزعت وهي شايفه حد موجه السلاح ناحيتها. صرخت: "سليم احاسب يا سليم."

سليم خرج مسدسه وخدها في حضنه. وفعلاً قد يخلص عليهم. لكن طلقة غدر اخترقت دراعه. صرخت داليا: "سليم." *** في مكتب حسن... دخل جاسر وقعد قصاد جده: "خير يا جدي. اتفضل أنا سامعك." حسن بهدوء: "طول عمري أقول عليك قلبك قلب طفلة وعامل كيف العيل الصغير. وطول عمرك بتتضحي علشان أي حد. بس التضحية المرة دي كبيرة أوي يا ولدي." جاسر بارتباك: "قصدك إيه يا جدي؟ حسن بقوة:

"منه حامل من ريان مش منك إنت. أوعاك تفتكر إن ممكن فيه حاجة تحصل هنا أنا معرفهاش. علشان كده بقولك تضحيتك المرة دي متنفعش. ريان هو اللي غلط. هو لازم يتحمل نتيجة اللي عمله. يكتب على البت واللي في بطنها يتكتب باسمه." جاسر قام بفزع:

"لا يا جدي لا. ريان مش عاوزها. عمره ما حبها. هي اللي غبية. أنا أكتر واحد أعرف ريان لو ضغطنا عليه يتجوزها هيدمرها أكتر من كده. أنا إحنا لازم نحميها. بس طبعاً لازم نتصرف في موضوع الجنين. لازم ينزل في أسرع وقت." حسن بجدية: "ربنا معاك يا ولدي." *** في أوضة جاسر... دخل جاسر لقى ريان واقف في البلكونة بيشرب سيجارته بغضب. جاسر بحده: "مالك؟ فيه إيه؟ ريان بحده: "جاسر ممكن أفهم إيه اللي إنت بتعمله ده؟ دي بت رخيصة ومتربتش و...

صفعة قوية نزلت من جاسر على وشه واتكلم بغضب: "اخرس. قطع لسانك. إنت لسه هتتكلم؟ مش كفاية اللي عملته؟ ريان بصدمة: "إنت عرفت؟ جاسر بسخرية وجع ومرارة: "طبعاً عرفت. بس عمري ما هنسى وصية عمك الله يرحمه لما وصانا على بناته. علشان كده أنا هتجوز منه." ريان بغضب: "وابن الحرام اللي في بطنها إيه؟ هتستر عليه هو كمان؟ أنا مش عايز أي حاجة تربط بيني وبين البت دي يا جاسر." جاسر بسخرية وجع:

"اطمن. اللي في بطنها هينزل. لأنك قلت ابن حرام. وربنا يقويني بقا على كسرتكم ليا إنتوا الاتنين." ريان بحده: "قسماً بالله لولا عرفت إنك بتحبها وعايزها طول عمرك كنت منعت الجوازة دي بأي شكل." جاسر بدموع وقهره: "لا يا شيخ. إنت فاكر إني مبسوط؟ كنت عايزها نضيفة. مش هفضل طول عمري حاسس لمستك ليها وإنها كانت في حضنك أو حاجة تتزرع في رحمها كانت منك. آمنوا دبحتوني بسكينة تلمة." ريان بدموع: "أنا آسف." خرج ريان بسرعة.

قعد جاسر مكانه وهو بيردد: "يارب يارب خليك معايا يارب." *** في المستشفى... كان قاعد سليم على السرير وهو رابط دراعه وداليا عمالة تعيط. سليم بابتسامة: "خلاص بقا والله العظيم أنا كويس. اهدي." داليا بدموع: "أنا مش قادرة أنسى شكل دراعك. أنا قلت خلاص دمك هيتصفى وتموت." سليم بغيظ شديد: "يا شيخة فال الله ولا فالك. استغفر الله العظيم. مستحيل تكملها حلوة لآخر. أوف. يالا نروح يالا." داليا بضحكة خطفته: "هههه يالا." ***

في الشركة... كانت واقفة حياة مع شهد. حياة مسكت إيدها: "أهو أدهم بيه جاي. يلا اعتذري له بقا على اللي إنتي قلتيه. بس أوعي تجيبي سيرة بأي حاجة." شهد بغيظ شديد: "خلاص فهمت. هي صورة روحي بقا." مشت حياة. ودخل أدهم. بصلها بغيظ: "إنتي تاني؟ هو إيه؟ إنتي فاكرة إن هنا كباريه النجوم ولا إيه؟ كل شوية هتنطي هنا." شهد بغيظ: "تصدق بالله أنا غلطانة إني جايه أعتذرلك. صحيح ليك حاجة عند الكلب." أدهم بصدمة: "كلب؟

طب اخرجي من هنا بدل ما أوريكي العربنجة اللي جوايا. لتكوني فاكراني ابن ناس ولا حاجة." شهد بغيظ: "لا يا أخويا ما هو باين عليك. عن إذنك. أنا عملت اللي عليا. سلام." أدهم بغيظ شديد: "أوف. إيه البت دي." *** في جنينة الفيلا... كانت قاعدة تفاحة بحزن شديد. قرب منها حازم وهو معاه هدية. "العسل عامل إيه." تفاحة ابتسمت أول ما شافته: "كويسة. دي علشاني يا حازم؟ حازم بابتسامة: "طبعاً. مبروك يا تفاحة قلبي على المجموع."

تفاحة بابتسامة طفولية: "الله يبارك فيك يارب." كان واقف حسن وشافهم. اتكلم بحده: "شكلك كده يا زينب بتك مش ناوية تخليكي تأكلي عيش هنا." *** في شقة ريان وحياة... دخلت حياة. ريان كان نايم على الكنبة وعنده صداع جامد. حياة بهدوء: "مساء الخير." ريان بصداع جامد: "ادخلي حضري العشاء. خليني آخد مسكن. دماغي هينفجر." حياة وهي ماسكة أكياس الأكل: "حاضر." حضرت الأكل. بس اتفاجأت إن ريان راح في النوم. قربت منه فضلت

تدلكله رأسه وتكلم نفسها: "قد إيه من قريب شكلك ملاك وجميل. حتى الحاجات اللي بعتها لأختي تقول إنك حنين أوي. يا ترى ليه مخبي كل الحنية دي؟ آه لو تفتحلي قلبك. ساعتها هكون ملك إيديك ورهن إشارتك." فجأة تليفونها رن. قامت بعيد وردت. بس بصصرخت لما سمعت الكلام. "إيه؟ بتقولي إيه؟ *** في القسم... كانت داخلة حياة وهي وادهم وهي بتعيط: "أنا آسفة يا أدهم بيه إني دخلتك مكان زي ده. بس ماليش غيرك أروحله ويقف جمبي." أدهم بجدية:

"إن شاء الله خير." دخل الوكيل النيابة. وطبعاً رحب بيه جداً. أدهم بجدية: "هي مالها البنت دي يا أمجد؟ أمجد بحده: "البت دي ممسوكة دعارة يا أدهم. أنا مش عارف إنت تعرف الأشكال دي منين؟ إيه علاقتك بيها؟ حياة بدموع: "ده كدب يا حضرة الظابط. أقسم بالله أختي مظلومة. ده فيه واحد ابن حرام عينه منها وهي مش عايزاه. أكيد هو السبب." دخلت شهد وهي بتعيط وبتبص في الأرض. أدهم صعب عليها شكلها أوي. كلم أمجد: "أمجد أنا عايز أضمنها."

أمجد بحده: "للأسف مش هينفع يا أدهم. تخرجها؟ إنت ملكش أي صفة ليها علشان تخرجها." أدهم خرج بطاقته وحطها على المكتب: "تمام. على العموم نص ساعة وهبقى جوزها. وهكتب عليها وهتبقى مرأتي على سنة الله ورسوله." شهد بصدمة: "إيه." *** في جناح منه وهند... كانت بتلم سجادة الصلاة وبتعيط. دخل جاسر بجمود وسخرية: "تقبل الله يا شيخة منه." منه بدموع وندم:

"عندك حق تقول أكتر من كده. أنا أستاهل أي حاجة. بس والله العظيم عمري ما هنسى اللي إنت عملته وهعيش خدامة تحت رجليك." جاسر بحده: "إنتي فهمتي؟ هتعيشي كده. المهم جهزي نفسك بكره علشان هعملك عملية الإجهاض." منه بدموع: "حاضر. ربنا إن شاء الله هيسامحني." جاسر بحده: "أتمنى." *** في المندرة... كانوا متجمعين كلهم حوالينا. سليم دخل. أدهم معاه شهد اللي باصة في الأرض. حسن باستغراب: "مين البت دي يا أدهم؟ أدهم بجدية:

"دي مرأتي يا جدي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...