الفصل 7 | من 14 فصل

رواية ابناء الجبالي الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,367
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في جناح جاسر، كانت تقف شهد أمام حسن وهند اللذين يبدوان عليها الازدراء، وأدهم الذي وقف باستغراب وكأنه يسألها: "ما الذي أتى بكِ إلى هنا ولماذا فعلتِ ذلك؟ لكنها لم تكن تهتم بأي شيء، كل ما كان يهمها هو شقيقها الذي كان من الممكن أن يموت دون أن يشعر به أحد. استجمعت قوتها ووقفت أمامهما. تعصب حسن جداً: "ماذا أحضركِ إلى هنا يا فتاة؟ هل أدهم لا يكفي؟ هند بغيظ شديد: "ومن أين ستجد مثل أدهم يا جدي؟

يبدو أنها شمالية، راقصة على ما أعتقد." شهد بحدة: "اخرسي، قطع الله لسانكِ. أنا أشرف منكِ بمليون مرة." حسن بغضب: "وإذا كنتِ كذلك، فلماذا دخلتِ غرفة شاب أعزب وجلستِ بجانبه على السرير يا أم شرف؟ أدهم بحدة: "جدي، من فضلك. سأشرح لك الحكاية، إنها... شهد بحدة وصوت عالٍ

وكأنها لا تريد أن يكمل: "انتظر أنت يا أدهم، لست بحاجة للدفاع عني وتبرير ما فعلته. كل ما حدث هو أنني كنت نازلة، شعرت بأن حفيدك يصرخ من الألم، فدخلت وأعطيته علاجاً لأزمة الكلى. الله وحده يعلم ما كان يمكن أن يحدث لو لم أدخل. لكن ما عرفته هو أنكم مجرد أسماء على الورق، لو مات أحد في هذا البيت، فلن يشعر به أحد." حسن بغيظ شديد: "كنتِ ناديتِ علينا، علّمي أصول ذلك يا أدهم." هند بحدة: "وهل هذه ستتعلمها بسهولة يا جدي؟

هذه تحتاج وقتاً." قربت منها شهد وهمست في أذنها: "طالما أنكِ تتصرفين بذكاء، كنتِ عرفتِ كيف تحافظين على أختكِ الصغيرة التي أخطأت وحملت وأنتِ نائمة على أذنيكِ. سلام يا كبيرة." في شقة ريان وحياة، كانت حياة نائمة في حضنه وهو يشرب سيجارته. همست بحب: "هل أنت سعيد يا ريان؟ ريان وهو يتصنع الجمود: "عادي يا عني، ليست أول مرة أنام مع فتيات، أنا معتاد على ذلك. ما الفرق؟

حياة بدموع: "لا، فيه فرق. الفرق أنني زوجتك، لست واحدة من الشارع، يجب أن تشعر معي بإحساس مختلف عن أي واحدة أخرى." ريان ببرود: "بالنسبة لكِ، لكن بالنسبة لي لا. أنا أرى أن النساء خُلقن لهذا الغرض لا أكثر." حياة بدموع وصراخ: "لا يا ريان، ليس لهذا الغرض فقط. ريان، أنا أحبك، أحبك جداً. لا تقسُ عليّ هكذا." وقف ريان بسرعة وحضنها

لأنه لم يستطع تحمل دموعها: "طب خلاص، اهدئي، اهدئي. وبعدين، نحن نقضي ليلة عسل، لا تفسديها. وبعدين، هل هناك من يبكي فيبدو كالقمر والعسل هكذا؟ حياة ضحكت من بين دموعها: "يا سلام." ريان غمزها: "آه، والمصحف." فجأة، رن جرس الباب. صرخت برعب وخوف: "يا نهار أسود ومنيل! يا فضيحتك يا حياة! ريان بغيظ شديد: "إيه يا بنتي؟ هل أحضرتكِ من الشارع؟ لا تتصرفي هكذا، سأضبطك. هذا بالتأكيد موصل الطعام. اجلسي هنا عندما أحضره. جاتك الهم." بصت

له حياة بابتسامة وهمست: "أحبك يا ريان، أحبك جداً." في الجامعة، كانت داليا تدخل المحاضرة، فوقفها الدكتور بعصبية: "انتظري عندكِ. اخرجي من حيث أتيتِ ولا تحضري لي حتى آخر السنة." داليا باستغراب: "لماذا؟ أنا لم أفعل شيئاً." الدكتور بغضب: "أنا لا أحب هذه الأشياء التي على وجهكِ. تفضلي بالخارج." داليا بغيظ: "والله هي على وجهي أنا، ليست على وجهك أنت. عن إذنك، سأحضر المحاضرة."

فجأة، تعصب جداً ومسكها من ذراعها بقوة وزقها على الأرض، ونادى على الأمن: "خذوا هذه الفتاة إلى مكتب العميد." بسرعة، أمسكت هاتفها واتصلت به. سمعت صوته على الفور، فبكت بشدة: "سليم، الحقني يا سليم." في جناح أدهم، دخل وهو متعصب وهي معه. قفل الباب ونظر إليها: "لماذا يا شهد؟ لماذا فعلتِ ذلك؟ لماذا عرضتِ نفسك للخطر؟ هذا كان اتفاقنا."

شهد تبكي بشدة: "أخي يا أدهم، أخي كان يموت. جاسر يا أدهم، كان يجب أن أتصرف. غصب عني، لم أحسب حساباً لأي شيء. سامحني." أدهم حضنها بعشق: "خلاص يا روح قلبي، اهدئي. أنا أعرف وأشعر بكِ وأقدر. لكن لماذا لم تجعليني أتكلم وأقول الحقيقة؟ شهد بفزع: "لا يا أدهم، لا. أوعى تفعل ذلك. أنا رأيت جبروت جدك بنفسي. تفتكر لو عرف أنني حفيدته، سيحتضنني بعدما رماني كل هذه السنين؟

هذا ليس بعيداً أن يقتلك ويقتلني. أنا أحبك يا أدهم، لا أريد منك شيئاً في الدنيا. لو حدث لك شيء، سأموت." أدهم حملها وقبّلها من رأسها: "وأنا أعشقك يا روحي. لكن لصالحك، ستحصلين على حمام دافئ مثلكِ. وبعدها سنتعشى بالخارج يا حبيبتي." في جناح جاسر، كان نائماً بتعب على السرير. دخلت منه بقلق: "كيف حالك؟ طمئني عليك." جاسر بألم بسيط: "أحسن بكثير. كيف حالك أنتِ الآن؟ جلست بجانبه على السرير

وهي تفرك يديها بارتباك: "أنا الحمد لله أحسن. الحمد لله على كل حال." جاسر وهو يتذكر شهد: "لولا شهد، الله أعلم ما كان سيحدث لي." منه بغيرة شديدة: "نعم، هي قالت لي. ربنا يبارك فيها." جاسر ببرود: "جهزي نفسك، فرحنا الأسبوع القادم." منه بدموع: "حاضر. المهم أن تكون راضياً عني وتسامحني." فجأة، دخل ريان بفزع عندما عرف من أدهم ما حدث: "جاسر، ما بك يا حبيبي؟ ما الأمر؟ خرجت منه بسرعة،

وجلس ريان بقلق: "أنا أصبحت أحسن. اطمئن. الفضل يعود لشهد." ريان باستغراب: "شهد، زوجة أدهم؟ ما بها؟ جاسر ببرود: "هي التي أسعفتني. سبحان الله، لا أعرف لماذا. شعرت تجاهها بإحساس غريب، وكأنها من دمي." ريان باستغراب: "غريب جداً. المهم أنك بخير." جاسر بألم ومرارة: "نعم، بخير. بخير جداً." في فيلا الجبالي، في المطبخ، دخل حازم كالإعصار عندما عرف أنها وافقت على سعيد وانتهى كل شيء. دخل

ومسكها من ذراعها بعصبية: "هل وافقتِ فعلاً على من اسمه سعيد؟ هل جننتِ؟ تفاحة بدموع وقهر: "أرجوك يا حازم، ابتعد عني. افهمني، جدك لن يترك أبي وأمي في حالهما. نحن فقراء جداً يا حازم. أبوس يدك، اتركني." حازم بغضب شديد: "هل جننتِ؟ كيف أتركك؟ أنتِ ملكي، ولن أتركك أبداً، فاهمة؟ أبداً." خرج حازم بغضب. بصت له بدموع وقهر: "أنا آسفة يا حبيبي، لكن ماذا أفعل؟ الله على الظالم والمفتري."

في الجامعة، دخل سليم كالإعصار ومسك الدكتور، وتم تخليصه منه بالعافية. العميد بحدة: "لا يمكن هذا يا سليم بيه." سليم بغضب: "ما لا يمكن هو أن زوجتي تُهان بهذا الشكل. دمعة واحدة تسقط منها كفيلة بأن أجعل الجامعة كلها تحترق." الدكتور بغضب: "سأجعلك تدفع ثمن ما فعلته غالياً. وزوجتك، إذا لم تخلع هذا الشيء من وجهها، فلن ترى شيئاً. وسأجعلك تترك الجامعة، ولن أكون سليماً الجبالي إذا لم أجعلك تحترق."

مسكه سليم وضربه بكل قوته: "الشيء ليس على وجه أمك أنت. وسأجعلك تترك الجامعة، ولن أكون سليماً الجبالي إذا لم أجعلك تحترق." في الحديقة، كان يجلس حازم بألم ومرارة. قرب منه أدهم بحزن عليه: "ما بك يا حبيبي؟ لماذا تجلس هكذا؟ حازم بدموع وقهر: "أنا نفسي أموت جداً يا أدهم." أدهم حضنه بقلق: "بعد الشر عليك يا حبيبي. لماذا تقول ذلك؟ اسمعني، أنت لا تزال صغيراً. غداً ستجد...

قاطعه بغضب: "أنا لا أريد غير تفاحة. مهما كبرت، لا أتمنى غيرها. وجدك هددها لأبيها وأمها، يعني خلاص أغلق عليّ السكك. لماذا يفعل جدي ذلك؟ لماذا؟ لكن أنا لن أتركها، حتى لو كان فرحها اليوم، لن أتركها." كان يقف ريان قريباً منهم وسمع كل شيء. تحدث وهو يخطط لشيء في رأسه: "فرحها اليوم؟ وماذا في ذلك؟ اللعب سيصبح ممتعاً." في فيلا عامر، كان عامر يجلس ويفطر، وفجأة طرق الباب. تفاجأ عندما وجد هند. نظر إليها باستغراب: "ما هذا؟

هل تأثيري قوي جداً لدرجة أنكِ أتيتِ إلى هنا؟ هند بحدة: "أنا عرفت كل شيء. وعرفت أنك العدو اللدود لجدي وأبناء عمي. لذلك أحذرك، ابتعد عني." عامر بابتسامة خبيثة: "طب، ما رأيك أن نعمل اتفاقاً وأدمر لكِ أدهم وزوجته؟ أليسا هما السبب في تعاستك؟ أنا مستعد لمساعدتك. ما رأيك؟ هند تفكر، فهي حقاً تريد الانتقام من شهد وأدهم، وفي نفس الوقت عامر أعجبها: "وما المقابل؟ عامر بنظرة خبيثة: "ورقة عرفية، وتكونين لي."

هند وهي لديها رغبة قوية في الانتقام، وفي نفس الوقت عامر أعجبها: "موافقة." عامر بابتسامة انتصار: "هكذا تمام يا حلوة." في الليل، في الشارع المجاور للفيلا. في فرح تفاحة وسعيد. كان يجلس حسن بكل هيبة. أما العاشقان، فكان حالهما ليس بخير. كل منهما يشعر وكأن الحياة قد توقفت من حوله. دموعهما تجري دون توقف. فجأة، قرب ريان بمكر من سعيد وحضنه بخبث: "ألف مبروك يا سعيد." سعيد بفرحة: "الله يبارك فيك يا ريان بيه." أدهم

بابتسامة حضنه وهو يغمز: "خالِ بالك منها يا سعيد، هذه أختنا." سعيد وهو ينظر إليها برغبة: "هذه في عيني يا أدهم باشا." تفاحة بدموع وكره: "اللهي تتقطع عينك يا بعيد. آه يا حازم، نفسي أموت قبل أن أكون لرجل غيرك." بعد نصف ساعة، ملأ البوليس المكان، ووصل المأذون ليكتب الكتاب. الضابط أمسك سعيد: "ألف مبروك يا سعيد. ها، لم تدس شيئاً هكذا أو هكذا؟ سعيد بمرح: "حد الله يا باشا. هذا يوم فرحي. وقد تعبت من هذا الزفت."

الضابط بسخرية وهو يخرج كمية كبيرة من المخدرات من جيوبه: "لا، تبت فعلاً. أم ماذا؟ ما كل هذا؟ خذوه إلى القسم، وتوصوا به على الآخر." كان سعيد يصرخ أنه لا يعرف شيئاً عن المخدرات هذه. وريان وأدهم وسليم كانوا في قمة سعادتهم بنجاح خططهم. زينب تبكي: "يا فضيحتك يا بنتي. عريسك يُقبض عليه يوم فرحك." ريان بنظرة خبيثة: "عيب تقولي ذلك يا دادة. تفاحة هذه مثل أختنا، ونحن الآن سننقذ الموقف. هيا يا حازم، اكتب كتابك على تفاحة."

حازم كان كأنه كان يلفظ أنفاسه الأخيرة، وعاد للحياة. وتفاحة كانت سعيدة بشكل لا يوصف. المأذون بجدية: "الشهود." سليم بابتسامة: "تفضل بطاقتي." أدهم بابتسامة: "وأنا بطاقتي أنا أيضاً. هيا يا سيدنا الشيخ." كانوا جالسين وهم مركزون، لا يصدقون أنهم سيصبحون لبعضهم البعض الآن. ريان أمسك الطبلة ويغني بمرح: "آهو جالك يا بت." أدهم بضحك وهو يشاركه الغناء: "ههههه، ريح بالك يا بت."

وبالفعل، بدأ للجميع بالرقص. فأصبحوا حازم وتفاحة زوجين. ترى، ماذا سيكون رد فعل حسن الجبالي على ما حدث؟ كانوا داخلين الفيلا، كلهم يضحكون من قلوبهم. وفجأة، وقفوا أمام حسن الجبالي، الذي كان ينظر إليهم بغضب وتوعد: "شرفتوا، أهلاً وسهلاً." ريان برعب: "أشهد أن لا إله إلا الله." الجميع بصوت واحد وهم مرعوبون: "وأن محمداً رسول الله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...