الفصل 8 | من 14 فصل

رواية ابناء الجبالي الفصل الثامن 8 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
17
كلمة
2,564
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

في ڤيلا الجبالي... كانوا واقفين ليبصوا لبعض برعب من نظرات حسن اللي بتوحي بأن اللي جاي مش سهل أبداً. وقف قصادهم بغضب جحيمي. "بقا كده عصتوني وكسرتوا أوامري. نفسي أعرف انتوا جايبين الفجر ده منين. بس الحق عليا إني اللي دلعتكم بزيادة. بس من هنا ورايح هتشوفوا مني اللي عمركم ما شفتوه." وقف قصاده حازم بقوة.

"براحتك يا جدي. بس أما معملتش حاجة غلط. أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله بنت أنت مربيها على إيدك. عارف أصلها وفصلها إيه. اللي حصل أجرمت فيه إيه؟ حسن بص لزينب اللي واقفة برعب. "زينب، انتي معايا من زمان قوي. لما ولادي كانوا بيعصوني كنت بعمل إيه؟ أدهم بجدية. "جدي، من فضلك. ملوش لازمة كل الرعب ده اللي أنت عامله. حازم بيحب تفاحة وعايزها. إيه اللي يعيب البنت؟ حسن بغضب وهو بيفتكر ذكرته الأليمة.

"لأنها فقيرة. سامع يا سي أدهم. فقيرة. مش من مستوانا." سليم باستغراب. "أنت اللي بتقول كده يا جدي؟ وأنت بنيتها من تحت أوي لحد ما بقيت حسن الجبالي." حسن بحده. "صح. بس وأنا في الطريقة عشان أوصل لكل ده خسرت حاجات كتير قوي. وبعدين خلاص يا سي حازم، مش اتحديتني وكسرت كلامي حلو قوي. جهز حالك علشان هتنزل من بكرة مع العمال في المصنع، ومفيش جنيه واحد هتاخده مني. ولا فيه جامعة كمان." ريان بغيظ شديد. "ليه يا جدي كل ده؟

أنت كده هتضيع مستقبله." حسن بغضب. "ولا كلمة من حد فيكم. محدش له صالح بحاجة واصل." حازم قرب منه بوجع. "تمام يا جدي. هعمل كل اللي عاوزه. يلا يا تفاحة." حين بحده. "واخدها على فين يا سيد الرجالة؟ البت دي هتقعد مع أمها تنضف وتطبخ. أنا جايلي ضيوف بكرة مهمين. متنسوش بكرة فرح جاسر ومنه." حازم بحده. "إزاي يا عني يا جدي؟ أنا مراتي مش خدامة. وبعدين الليلة دخلتنا." حسن بغضب.

"لا يا روح جدك. الدخلة دي مش هتحصل غير لما أنا أوافق على كده. يلا يا زينب، خدي بتك على جوه." خدتها زينب بخوف وهي عينها على حازم وكأنها بتتطمنه. اللي يحصل يحصل. المهم إنها بقت مراته وعلى اسمه. *** في جناح أدهم وشهد... كانت قاعدة شهد بحزن. قرب منها أدهم وحضنها. "العسل بتاعي سرحان في إيه؟ شهد بحزن شديد. "بكرة فرح أخويا جاسر يا أدهم." أدهم بعشق وهو بيبوس إيدها. "طب إيه المشكلة يا روحي؟ شهد بدموع.

"كان نفسي أخده في حضني وأقوله مبروك وأبقى واقفة معاه." أدهم بابتسامة حضنها. "معلش يا حبيبتي. مانتي هتبقي موجودة وشيفاه. علشان خاطري دموعك بتقتلني." شهد بابتسامة باست إيده. "بعد الشر عليك يا حبيبي." أدهم بنظرة خبيثة. "أنتي شكلك كده عندك اكتئاب وأنا لازم أفرّفشك." شهد بضحك. "هههه يا سلام. وهتعمل إيه بقا؟ أدهم بغمزة. "حمام السباحة بتاعنا تحت مغلق من كل حتة. هننزل أنا والعسل نبلبط للصبح." شهد حضنته بعشق. "بعشقك يا أدهم."

أدهم باسها بعشق. "وأنا بعشقك يا حبيبتي." *** في جناح سليم. دخل فجأة لقى نور هادي جداً وشموع. وخرجت داليا قصاده وهي في قمة جمالها. سليم بابتسامة. "يلهووي عليك يا سليم. هتستحمل الجمال ده إزاي؟ قويّني يا رب." داليا بابتسامة لفت إيدها على رقبته بدلع. "إيه يا روحي مالك؟ سليم شدها لحضنه بعنف. "أنتي ليه بتعملي فيا كده؟ حرام عليكي." داليا بابتسامة. "بعشقك يا أجمل راجل في الوجود." سليم شالها ومشي بيها لسريرهم.

"وأنا بعشقك يا أجمل ست في الدنيا." قرب منها همست في أذنه بسعادة. "طب خد بالك بقا علشان سليم الصغير." سليم بصدمة وفرحة. "بتقولي إيه؟ أنتي حامل؟ بتهزري صح؟ داليا بعشق. "لا مش بهزر يا حبيبي. أنا حامل في حتة منك. بعشقك يا سليم." سليم دفن نفسه في حضنها. "وأنا بعشقك يا حبيبتي." *** بليل متأخر... نزل حازم وهو بيبص شمال ويمين وجري على المطبخ. كانت واقفة على الرخامة بتجهز الأكل ودموعها زي الشلال. حضنها بعشق.

"يا ريتني كنت موت قبل ما أشوفك كده." حطت إيدها على شفايفه بسرعة بدموع. "اوعا تقول كده. أنت في عيني راجلي وسندي. كفاية إنك خدتيني ليك وكسرت كل حاجز بينا. بس جدك أنا خايفة عليك يا حازم." حازم باس إيدها بدموع. "متخافيش عليا يا نبض قلبي. هتحمل أي حاجة علشان خاطرك. علشان بس تكوني قصاد عيني." تفاحة دخلت في حضنه بعشق. "بحبك يا حازم. بحبك." حازم شدد على حضنها. "وأنا بموت فيكي يا حبيبتي." *** في شقة ريان...

دخل وهو بيبص عليها يمين وشمال. اتفاجئ بصوتها تعبان في الحمام. جري عليها شالها من الأرض بقلق بالغ. "فيه إيه يا حياة؟ مالك؟ حياة وهي ماسكة بطنها بخوف وارتباك. "ها. مفيش حاجة. شوية تعب بسيط في بطني. شكلي عكيت في الأكل." شالها ريان بقلق وخوف. "طب تعالي ارتاحي. هعملك حاجة تشربيها." بصت لطيفة وهي حاطة إيدها على بطنها بدموع. "يا ترى لو عرفت إني حامل هتعمل فيا إيه يا ريان؟

أنا بحبك وعايزاك أنت وابننا. قويّني يا رب وحنن قلبه عليا." جه ريان بكوب النعناع وحطه قصدها وحضنها بقلق. "ألف سلامة عليكي. اشربي هتبقي كويسة." بدأت تشرب حياة وهي عينها عليه. بدأت تحس بنعاس. نامت على رجله. خدها في حضنه وكلي على شعرها وهو بيهمس. "أنتي عملتي فيا إيه يا حياة؟ ده أنا مش مستحمل أشوف دموعك بتقتلني. شكلك كده وقعتي ريان الجبالي في حبك وبقا أسيرك." *** في ڤيلا عامر الصياد...

كان واقف عامر بنظرة خبيثة. بعد ما مشي المأذون بصلها برغبة. "مبروك يا عروستي." هند بضيق وهي بتلبس شنطتها. "بلاش كلام فارغ. إحنا عملنا كده اتفاق. وأول ما يخلص كل حاجة هتنتهي. سلام." مسكها من دراعها بغضب شديد. "لا يا حلوة. ده أنا مصدقت. ودخول الحمام مش زي خروجه." هند بخوف شديد. "قصدك إيه؟ قلع عامر القميص وبصلها برغبة وسألها وطلع ليها لجناحه. "هتعرفي دلوقتي أنا قصدي إيه." رماها على السرير بغضب وعنف لينقض عليها وووو...

*** في حمام السباحة... كانت ماسكة شهد في أدهم بخوف وهو كان بيضحك عليها. "هههه إيه يا حبيبتي ده؟ حمام سباحة مش بحر." شهد بغيظ شديد. "بقولك إيه؟ متتكلمش معايا خالص وخرجني من هنا. أنا غلطانة إني سمعت كلامك." أدهم بعشق. "هو فيه أحلى من إنك في حضن حبيبك اللي عاوزك في حضنه طول الوقت." شهد بعشق. "أكيد لا. بعشقك يا أدهم." أدهم بابتسامة. "طب جهزي نفسك بكرة علشان عندي ليكي مفاجأة هتعجبك أوي يا روحي." شهد بابتسامة عشق.

"بحبك يا أدهم." *** في ڤيلا عامر... كان واقف وهو بيلبس هدومه وبيضحك. "هههه إيه يا عروسة؟ صباحية مباركة." هند بدموع وصراخ. "أنت حيوان. حيوان. أنا بكرهك. بكرهك." عامر مسكها بغضب. "اخرسي يا زبالة. بدل ما أقطعلك لسانك. أنتِ لسه شوفتي حاجة. ده اللي هعمل فيكي يدوب يشفي غليلي. هخلي حسن الجبالي يجيلي هنا زي الكلب. وولاد عمك هيحطوا وشهم في الأرض من الفضيحة." هند بدموع وصراخ. "بكرهك. بكرهك." عامر بسخرية وضيق.

"القلوب عند بعضها يا حلوة." *** في جناح جاسر... كان واقف بيظبط بدلته. خبطت منه ودخلت بارتباك وقالت. "ممكن آخد رأيك في الفستان." جاسر بجمود. "ميفرقش أي حاجة. مش فارق معايا أصلاً أي حاجة تخصك." قربت منه ومسكت إيده بدموع. "أنا عارفة إني أستاهل الموت. بس علشان خاطري ادي لنفسك فرصة. يمكن تسامحني. يمكن تديني فرصة تانية." جاسر بتجاهل. "محدش عارف الأيام مخبية إيه. روحي اجهزي. مش عايزين نتأخر." جرت منه على بره بدموع وقهره.

"يارب. يارب. اقفي جمبي يا رب. خليه يحبني. وأنا هعوضه عن الجرح اللي سببته ليه. يارب." بعد وقت دخلت شهد بابتسامة. "ألف مبروك يا دكتور جاسر." جاسر بابتسامة وارتياح غريب ليها. "الله يبارك فيكي. شكراً. شكراً على كل اللي عملتيه معايا." شهد بحب وهي نفسها تحضنه. "أنا معملتش حاجة. المهم إنك بخير." كان واقف جاسر حيران بالكرڤاته. قربت منه بابتسامة. "ممكن تسمحيلي أساعدك."

ابتسم جاسر وعطاها الكرڤت. لفتها حوالين رقبته وهي بتبص في عينيه وبتدعي بسرها. "ربنا يحفظك يا حبيبي. زي القمر." *** في جناح أدهم... كان واقف أدهم بغيظ شديد من إنها اتأخرت. دخلت شهد بصّ لها بغيرة. "خلاص الهانم شافت أخوها. ممكن تيجي تشوفني أنا شوية؟ ولا أنا مش مهم." شهد بابتسامة وسعادة حضنته. "يالهووي على حبيبي اللي بيغير عليا من إخواتي يا ناس." أدهم حضنها بغيرة وعشق. "طبعاً بغير عليكي أوووي. انتي بتاعتي. ملكي أنا وبس."

شهد باسته في خده بعشق. "طبعاً يا حبيبي ملكك." أدهم بغمزة. "بقولك إيه؟ ما تسيبنا من الفرح ده ونقعد هنا نلعب عريس وعروسة." شهد بضحك. "هههه لا يا حبيبي. أنا هحضر فرح أخويا. يلا بقا علشان نلبس." *** من قدام بيت حياة وقفت عربية ريان. ريان مسك إيدها بحب. "بقولك إيه؟ خلي بالك من نفسك. أنا هخلص الفرح وهاجي آخدك نروح شقتنا. سامعة؟ لو تعبتي كلميني بسرعة. سامعة." حياة بسعادة للهفته عليها. "حاضر. متقلقش عليا."

نزلت حياة ودخلت وفضل هو باصص عليها واتنهد بشدة وطلع على الفيلا. *** في الفيلا... في المطبخ... دخل حازم وكان في قمة وسامته. كانت لتساعد والدتها. حضنها ودفن وشه في رقبتها. "عاملة إيه يا حبيبتي." تفاحة بابتسامة. "الحمد لله يا حبيبي. بقيت كويسة لما شوفتك." حازم بابتسامة. "امسكي الفستان ده. أنا واثق إنه عليكي هيبقي تحفة." تفاحة بحزن شديد. "ملوش لازمة يا حازم. أنا كده كده مش هسيب المطبخ. ورايا شغل كتير." حازم بعشق.

"بقولك سيبي كل ده وروحي البسي الفستان علشان هتتدخلي في دراعي والكل يعرف إنك مراتي." تفاحة بفرحة لا توصف. "بعشقك يا حازم." حازم بابتسامة. "بموت فيكي." *** في جناح سليم... خرج سليم من الحمام وهو بينشف شعره. أنصدم للي واقفة قصاد المرايا. "إيه يا ست فيفي عبده؟ حد قالك إنك عندك نمرة النهارده ولا إيه." داليا باستغراب. "نمرة؟ قصدك إيه؟ سليم بحده وغيره. "إنتي سعادتك مش شايفة الفستان عريان إزاي؟ إيه؟ متجوزة سوسن ولا إيه."

داليا قربت منه بدلع. "الله. ده أنت غيران بقا." سليم بغيرة وعشق. "طبعاً غيران. روحي غيري الفستان ده. ده يتلبس ليا أنا وبس. ده لو راجل بس لمحك بيه أدفن نفسي أحسن." داليا باست إيده بعشق. "بعد الشر عليك يا حبيبي. حالا هغيره." *** في ڤيلا الجبالي... في الفرح... كان واقف حسن وسط كل المعازيم والكل لبس ونزل. حتى تفاحة كانت جميلة جداً. دخل بيها حازم. بص له حسن بغضب بس هو مهتمش. على السلم...

كانوا نازلين جاسر وفي إيده منه. ووراهم هند اللي كانت هتموت من الخوف من اللي عملته في نفسها والي وصلت ليه. تلفونها كان عمال يرن برقم عامر. منه وهي قاعدة جمب جاسر. "أنا مش مصدقة. أكيد بحلم. معقول إني خلاص هبقى مراته." جاسر بوجع. "للأسف. بس كان نفسي آخدك وإنتي محافظة على نفسك وأكون أول راجل يلمسك." منه بوجع ومرارة. "عندك حق. بس أنا هعيش عمري كله علشان بس تسامحني. مش هزهق ولا همل. بحبك يا جاسر."

جاسر سرح في كلامها. كان نفسه يبقى بيسمعه من قلبها وإنه يكون أول راجل يلمسها. كانوا واقفين كلهم زي الفرسان. جه المأذون وبالفعل كتب كتاب جاسر ومنه. بس اللي صدم الكل وأولهم حسن. دخول أدهم وفي إيده شهد بفستانها الأبيض الساحر وهو ببدلته الأنيقة الجذابة. "معلش يا شيخ أحمد. إحنا صحيح متجوزين. بس في السر. فعايزينك تكتب كتابنا وتشهر جوازنا." بالفعل الشيخ أحمد كتب اسم أدهم. بص لأدهم. "اسم العروسة." شهد بكل ثقة وفخر.

"شهد محمود الجبالي. بنت عم أدهم وأخت جاسر وريان وحفيدتك يا جدي حسن."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...