زين بتوتر: لأ ي بوي ملمستهاش. سليمان بزعيق: إزاي ده ي ولدي، دا حقك ولازم تاخده منها! زين بهدوء: ي بوي أنا قولتلك قبل كده، البت صغيرة على جوازي منها، بس حضرتك أصرت إني أتجوزها، بس مقدرش. سليمان: أنت خابر زين إني جوزتهالك ليه؟ أنت بتحبها ي زين! زين بهدوء: أيوه ي بوي بحبها، بحبها من زمان. سليمان: عايز أسمع إن ولي العهد هييجي قريب ي زين، فاهم؟ زين: فاهم ي بوي، فاهم. بعد إذنك ي بوي.
زين خرج وهو مضايق جداً، ورافض فكرة إنه يتمم جوازه من ملك. وخرج بره وراح ركب عربيته. ملك نزلت لتحت وراحت لرقية، أول ما شافتها جريت عليها وحضنتها. رقية: أهلاً بمرات الغالي. ملك: مرات عمي، أنا جعانة عايزة آكل. رقية بابتسامة: أنتِ تأمري ي زينة البنات، تعالي معايا نحضر الأكل. ملك راحت مع رقية ودخلوا المطبخ وبدأوا بيحضروا الأكل، وملك كانت بتعرف تطبخ كويس. رقية فرحت بيها ودعت من قلبها إنها تفضل مع زين. في آخر الليل...
زين وصل وركن عربيته في جنب ونزل منها ودخل البيت. رقية وسليمان كانوا قاعدين في المنضدة، وراح سلم عليهم وقعد شوية. استأذنهم وطلع لأوضته. في نفس اللحظة، ملك كانت خارجة من الحمام لابسة قميص نوم نبيتي وماسكة الفوطة بتنشف شعرها. زين أول ما شافها اتصدم من جمالها، بشرتها البيضاء الناعمة، ولون عينها الخضراء، وشعرها الأسود. زين في نفسه: كدا كتير أوي ي ملك، يخربيت جمالك أمك. زين قرب عليها ووقف قصدها بتوتر: أنتِ...
أنتِ إيه اللي أنتِ لابساها دي ي ملك يا حبيبتي، روحي غيري القميص ده. البسي بيجامة طويلة. ملك: لأ، أنا هنام كدا. مرات عمي قالتلي لما زين يبقى معاكي، البسي الحاجات دي. زين فهم إن رقية قعدت مع ملك واتكلمت معاها. زين بتساؤل: قوليلي ي ملك، أمي قالتلك إيه تاني؟ ملك بابتسامة: قالتلي إنه... إنه لازم أنت تقربلي علشان يبقى فيه نونو صغير هيبقي هنا. وشاورت على بطنها. زين سمع كلامها وهو مذهول، إزاي أمه تقول كدا لطفلة زي دي.
زين: أنتِ قولتي إيه ي ملك؟ ملك: أنا موافقة، أنا... بحبك أوي ي زين. زين اتفاجأ وبص لملك بذهول وحب، إنها اعترفت بحبها له. قلبه فرح جداً. ملك: لما كنت بتشوفني زعلان، كنت بتيجي تصالحني وتجيبلي الشوكولاتة وتاخدني في حضنك. أنت حنين أوي ي زين، أنا بحبك أوي. وشدته وقعدته على السرير، وراحت قعدت على رجله وسندت برأسها على صدره ونامت. زين كان في حالة زهول كبيرة: هي دي ملك الصغيرة!! طب إزاي!
وبص على ملامحها وركز فيهم جامد، عايز يشبع من ملامحها. شالها بحنية وحطها جنبه وسابه وخرج للبلكونة وطلع سيجارة وولعها وفضل يفكر في كلامها. صوتها بيتردد في ودانه "بحبك يا زين". وافتكر كلام حسن أخوه الأصغر لما راحله الصبح في مكتبه. حسن دكتور جراح وإنه لازم ياخدها ويسافر بعيد عنهم.
زين دخل وقعد جنب ملك واحتار يعمل إيه. بينه وبينها مفيش مسافات، وبص لشفايفها بشوق ورغبة. وقرب عليها، يا دوب شايفه هتلمسها، بعد بسرعة وراح قعد على الكنبة قصادها. واتخنق أكتر ومبقاش عارف يتصرف إزاي. نام من كتر التعب والتفكير ومحسش بنفسه. حسن رجع البيت متأخر، ويدوب داخل المطبخ لاقي اللي قاعد مستنيه. سليمان. سليمان: كنت فين ي حسن، وإيه اللي إيه آخرك أكده؟ حسن: معلش ي بوي، اتشغلت شوية. حضرتك عارف ظروف شغلي.
سليمان: ظروف شغل ولا هروبك من الحقيقة؟ حسن: حقيقة إيه ي بوي؟ آآآه قصدك إني لسة بحبها. متخافش ي بوي، ابنك عاقل وميقدرش يخالف أمرك في حاجة. أنا بعدت عنها أصل. سيبني أروح أنام ي بوي، عايز أرتاح. حسن دخل أوضته ورمى نفسه على السرير وغمض عينه. افتكر خلود زميلته في الجامعة، ولما أبوها رفض يتقدملها واتجوزت ابن عمها وسافرت. ومن وقتها وهو كاره إنه يحب تاني. غصب عنه دمعة من عينه نزلت، مسحها بإيده ونام في مكانه لحد الصبح.
في بيت خلود المنشاوي. خلود ببكاء: أرجوك ي بابا، طلقني منه. ده بيضربني على طول. أنا تعبت منه. إزاي ي بابا؟ المنشاوي: اخرصي ي بت، نادر بيه أحسن من الواد الصايع اللي كنتي بتحبيه وأغني منه. ومعيشك عيشة أمك الفقر متحلمش بيها. غور، اطلعي لمي هدومك، هتروحي لجوزك. خلود بصدمة: يعني إيه، مش هتعمل حاجة؟ المنشاوي: بطلي كلام فارغ واطلعي لمي هدومك يلا.
خلود: مستحيل، لو على جثتي. وراحت جابت سكينة وقطعت شرايين إيديها، ووقعت. اغمى عليها ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!