سمع حسن صوت دوشة كبيرة حوالين الأوضة، والدكتور ريحان واقف مذهول. حسن وقف باستغراب: "إيه ده يادكتور؟ مالك واقف كده؟ ريحان بذهول: "بص وراك كده. البنت دي كانت هتموت نفسها." حسن ضم حواجبه واستغرب: "هي مين دي يادكتور؟ وبص وراه وشاف البنت واقعة في الأرض ودمها حواليها، وراح يشوفها وقعد على ركبه. شعرها كله نازل على وشها. حسن بدأ يبعده براحة علشان يشوف مين دي. اتصدم: "خلود؟ "خلود… خلووود! حضرولي أوضة العمليات بسرعة."
الممرضة جابت الترولي وحسن شالها وحطها عليه. زين: "خلي بالك من نفسك ياملك. هما يومين وهرجعلك تاني." ملك بدموع: "خدني معاك يازين… أنا خايفة من مرات أبويا، هتيجي تضربني…" وأكملت ببكاء: "أنا خايفة أوي." زين حس بنغزة في قلبه أول ما شاف دموعها، ومقدرش يتمالك نفسه وأخدها في حضنه جامد. زين: "ملك ياحبيبتي، انسي مرات أبوكي دي خالص. ممكن؟
انتي معايا وقولتلك ألف مرة قبل كده متخافيش. انتي بقيتي مراتي ومحدش يقدر يقربلك. وبعدين بقى، ياملك، ممكن تسبيني أحضر شنطتي؟ ملك ببراءة: "متنساش إنك قولت هتفسحني لما ترجع وهاتلي شوكولاتة كتير كده." زين بضحكة رجولية: "بس كده؟ إنتي تؤمري." وباسها في خدها وراح يحضر شنطته. سليمان: "حضرتي الأكل يارقية؟ رقية بحب: "كله جاهز يابو زين، متقلقش. حضرتله الأكل اللي بيحبه."
سليمان: "ربنا مايحرمني منك يغالية. تعالي اقعدي جنبي هنا. اتوحشتك جوي يام زين، اتوحشت أيام زمان." رقية بضحكة خفيفة: "يا راجل، إحنا كبرنا على الحاجات دي." سليمان بص لها بحب واضح: "عمري ما هنسى وقفتك جنبي يارقية. مكنش حيلتي جنيه واحد وأبوكي رفضني كتير جوي. انتي وقفتي جنبي في كل حاجة." ووقف قصادها وضَمها بحب جامد. ورقيه بادلته نفس الحضن، وقلبها بيرقص من فرحته إنه لسه بيحبها. مرت عليهم سنين ولسه حبهم لبعض ساكن ومتهزش.
زين بمشاكسة: "الله الله كده من غيري ياحج؟ وقلب البيت وقدامي كمان؟ لا لا لا مكنش العشم ياحج." سليمان ورقيه ابتسموا على مشاكسته، وملك مسكت إيد زين وحضنتها جامد. زين بص على إيديها في إيده وابتسم. زين: "أشوف وشكم بخير. بص لملك، زي ماقولتلك، هما يومين وراجع علطول." رقية ابتسمت على براءتها. وزين سلم على أبوه ومامته وركب عربيته وسافر للقاهرة لفرع شركتهم هناك. حسن أخيراً خلص خياطة الجرح واتنهد وبص للممرضة اللي جنبه.
حسن ببرود: "لما تفوق، ابقي بلغيني." الممرضة (شيماء) : "حاضر يادكتور." حسن لسه هيطلع، لقي المنشاوي أبوها في وشه. وبصوا لبعض نظرة طويلة فيها معاني كتير. وقطع صمتهم. المنشاوي: "ممكن أشوفها؟ حسن ببرود: "اتفضل. بس ياريت بلاش الكلام الكتير. هي لسه متخيطة وجرحها كبير ولم يلتم بعد. بعد إذنك." وسابه ومشي. والمنشاوي بص له بغيظ وحقد ودخل. حسن راح قعد في مكتبه، سمع صوت حد بيخبط وراح يفتح. "مين حضرتك؟ الشخص بابتسامة
سمجة ومد إيده لحسن: "نادر سيف الدين."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!