مقدرتش ايرين تاخد نفسها منه. حاولت تبعد بس مقدرتش. بعد إلياس عنها وهو مبتسم. "شفايف... قاطعته ايرين بصريخ. "انت ازاي تعمل كده؟ شفايفي اتعورت." طلع لها منديل عشان تاخده، بس رمته في الأرض. بصله الياس بحب، بس بعد عينه عنها. "كنت عايز أقولك إن شفايفك مش حلوة، وأنا أعمل اللي أنا عايزه. انتي مراتي رسمي." ضحكت ايرين بتريقة. "وهتقول لأهلك إيه؟ اتجوزت اختك... ولا هتقول إيه عن ليث والياس؟ قرب الياس من ودنها وهمس.
"هقول إنهم نتيجة عشقي ليكي، أو يمكن أقول إنك أخدتي تمن اللي عملتيه فيا زمان بسرقتك للفلوس." "فلوسك ترجعلك وزيادة كمان. أنا بقيت معروفة في المجتمع وثروتي اتعدت الـ ٩ مليون." ضحك الياس ومسك إيديها فجأة وحطها عند قلبه. "تفتكري كام مليون يقدروا يرمموا كسر قلبي يا... يا أختي." ساب الياس إيديها وضحك تاني بتريقة. "أنا زعلان على اللي هيحصلك لما نرجع." خافت ايرين من كلامه وبعدت عنه وفضلت ساكتة طول الطريق.
نامت ايرين من الحزن وصحيت على صوت الياس. "يلا يا سلطانة، وصلنا." قامت ايرين وفتحت عينيها ببطء. لقيت نفسها قصاد فيلا ضخمة تشبه القصور. "إحنا فين؟ هو انت مش بتقول إننا سرقناكم؟ إيه كل ده؟ ولا انت تاجر سلاح ولا إيه؟ ضحك الياس ولبس نضارته ودخل وهي وراه. أول ما دخلت من الباب شافت ليث والياس في حضن الشيخ سليمان. ايرين بصوت عالي كله خوف. "الياااس، ليث! جريوا عليها بسرعة. حضنها الياس وهو حزين واتكلم بالألماني.
"إلياس اشتاق لإيرين وكان خايف." عيطت ايرين وبوست كف أيده. "وماما كمان اشتاقت لإلياس وليث." حضنها ليث وهو بيضر"ب فيها من زعله. أتأثر الياس بمنظرهم وكان عنده أمل يسألوا عنه، بس ضاع أمله أول ما نطق الياس بالعربي. "الناس دي وحشة يا مامي." "ليه؟ حصل إيه؟ ردت رقيه بابتسامة سخيفة. "أصل ابنك عملها على نفسه من الخوف وأنا ضربته." الشيخ سليمان. "رقيه، اخرسي." قامت ايرين وبصت على الياس اللي عيط أول ما شاف رقيه واستخبى ورا أمه.
شالت ولادها في حضنها. "فين أوضتنا؟ الياس. "فوق، تاني أوضة على اليمين." كان في خدامة واقفة. راحت ايرين عندها وخلتها تشيل ولادها. "طلعيهم أوضتهم وخليكي معاهم لحد ما أجي." طلعت الخدامة بيهم. بصت ايرين لألياس. "لو هتهان هنا معنديش مانع، بس ولادي لأ. فاهم؟ شمرت عن أيديها وجريت على رقيه اللي اتخضت منها.
نطت ايرين عليها وفضلت تعض فيها وتضر"بها. حاول إبراهيم يبعدها عنها بس من غير فايدة، لحد ما راح الياس وشالها من فوقيها. بس وهي مقطعة كل شعرها ووخداه في إيديها. "أنا سكتتلك كتير زمان، بس لو كلمة معجبتنيش واتوجهت لواحد من ولادي، هقت"لك." الياس بضحكة خفيفة. "ما خلاص بقى يا شرسة، ده انتي حتى جاية من سفر. ريحي شوية." طلعها الياس في أوضته وحطها على السرير وبصلها بتحدي. "اللي عملتيه تحت هتتعا"قبي عليه."
"هتعاقبني عشان بدافع عن ولادي؟ خرج إلياس من غير ما يتكلم ونزل تحت. اتغيرت ملامحه 360 درجة. مسك رقيه من دراعها وجرها وراه وهي بتعيط وشكلها متلغبط، وخدها للأوضة اللي فيها ليث والياس. عيطت رقيه أكتر. "إلياس، أنا مش هعمل كده تاني، أنا آسفة." ابتسم الياس. "مش همد إيدي عليكي. بكل هدوء، اعتذري لـ إلياس." فتح الباب ودخلها. خلاها تعتذر منه وخرجها برا وقفل الباب عليه هو وولاده. "انتو عارفين أنا مين؟ رد ليث بكل ذكاء.
"انت إلياس." استغرب الياس منه بس ابتسم ونزل لمستواه. "عرفت منين؟ ضحك ليث وحط إيده على وشه بهدوء. "انت لوحة ماما اللي بتحبها." الياس الصغير بحزن. "لا، ماما عملت اللوحة دي ليا." ضحك الياس وقرب منه. "أنا كمان اسمي إلياس." ليث. "طيب، هو إحنا فين؟ انت خطفتنا؟ "ماما هي اللي هتقولكم إحنا فين وأنا مين." الياس الصغير. "أنا مش مهتم إني أعرف، لأنك سرقت اسمي." قام الياس ووقف وهو مبسوط إنه اتكلم معاهم حتى لو وقت قليل.
خرج إلياس وراح على أوضته. فتح الباب. كانت ايرين قاعدة على الأرض وقامت جريت عليه بغضب. "انت قفلت الباب عليا ليه؟ أنا عايزة ولادي." "دخل وقفل الباب وبدأ يقلع هدومه." "مش هتشوفيهم غير لما تنفذي كل اللي أطلبه منك." رجعت ايرين لورا. "اللي بتفكر فيه مش هيحصل." ضحك الياس بخبث. "وانتي عرفتي أنا بفكر في إيه؟ ايرين برعب من قربه ليها. "آه، وانسى." قرب منها وهو بيلمس إيديها خلاها ترتبك وتغمض عينيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!