الفصل 21 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
23
كلمة
985
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

اخت ايرين منه: ممكن تبعد عني. -انا مش هلمسك غصب عنك. ليه ما انت اتجوزتني غصب عني. اتجوزتني عشان ترضي نفسك بس وغرورك. الياس وهو بيخلع باقي لبسه قدامها: انا اتجوزتك لسبب واحد بس وهو ولادي اللي مش هقدر احرمك منهم زي ما عملتي. ولادي اللي لازم تقولي لهم اني ابوهم وده حقي الشرعي. شهقت ايرين اول ما شافته بيخلع و لفت وشها: انت بتعمل ايه؟

انت جبتهم هنا عشان تقهرهم. اختك تضر الياس. اللي عمري ما زعقتله حتى. اختي خدت جزائها وولادي ليهم اب يقدر يدافع عنهم. مشت ايرين لحد الباب وهي مغمضة: لو كنت خايف عليهم وبتحبهم سيبهم يكملوا حياتهم في المانيا وطلقني واكتبهم باسمك عادي مش هعترض بس احنا جوازنا باطل لاني اتجبرت عليه. ضحك الياس بشر: اتجبرتي. نسيتي كلامك. ياريتني ما كنت اختك يا الياس. انا بعشقك. احرجت وفتحت الباب: كنت صغيرة وهبلة.

خرجت وجريت بسرعة بعد ما خدودها بقت حمر. دخلت اوضة ولادها اللي كانوا واقفين في البلكونة بيتكلموا. -تفتكر مامي فين؟ ليث: انت غبي يا الياس. مامي مع الراجل اللي زيك. هو خطفها. ضحكت ايرين وحضنتهم من ضهرهم: مامي معاكم دايما. ليث بفرحة: مامي. هو مين اللي احنا عنده ده؟ الياس الصغير بعصبية: هو ليه اسمه على اسمي؟ ايرين: قبل كل ده لازم ناكل الاول وانا هقولكم كل حاجة. ف تحبوا تاكلوا ايه؟

حضنها ليث بحب: انا مش عايز اكل. انا عايزك جنبي بس. الياس بتريقة: انا هاكل يا مامي. هو رومانسي قوي. ضحكت ايرين وشالت ليث ونيمته على السرير وفضلت جنبه لحد ما نام. وخدت الياس ونزلت تشوف الاكل. لقيت الشيخ سليمان قاعد وجنبه ياسر اللي قام بسرعة عشان يسلم على الياس الصغير. -ازيك يا وسيم. الياس بعدم فهم اتكلم بالألماني: ايه؟ ايرين: بيسلم عليك يا الياس. ياسر بصدمة: اسمه الياس هو وابوه الياس. كده نتتلغبط بقى.

الشيخ سليمان: ياسر هات ابن اخوك وتعالى. شاله ياسر بس خافت ايرين عليه وراحت وراه. واول مرة وقفت قدام الشيخ سليمان. خاف الياس منهم وحضن امه. -تعالى هنا يا ولد متبقاش زي الاغراب. ايرين بغضب: ان كنتوا شايفينا اغراب جبتوني هنا ليه؟ الشيخ سليمان بكل هدوء: عرضت على ولدي كتير يتجوز وينسى انك كنتي موجودة. وحتى قولتله ينسى اولاده اللي من دمك. وحتى مش متأكدين ان كانوا اولاده. بس ابني كده بيحب الحاجات الرخيصة زيك.

دمعت عيونها وحاولت تتماسك عشان ابنها بس مقدرتش: انتوا ظلمتوني ورجعتوني هنا عشان تهينوني. جري الياس على بره وهو خايف من شكل امه وهي بتعيط. خرجت ايرين وراه بسرعة بس ملقتهوش. نزل الياس بسرعة لما سمع صوت عياطها. شاف ياسر اللي كان زعلان عليها من كلام ابوه وراح لاليس. -الياس ابويا قالها كلام ميتقالش وابنك جري برا وهي جريت وراه. خرج الياس بسرعة على بره. لقى الياس الصغير مستخبي ورا الباب بيعيط.

خده في حضنه وعلطول نام من عياطه. ودخله على جوا في اوضته وقفل الباب. ونزل بسرعة يشوفها راحت فين. -اتجننت ايرين لما ملقيتش ابنها وحست بدوخة. بس فضلت تدور عليه حلوين الفيلا وهي بتعيط. فجأة قعدت على الارض وانهارت: انااااااا ليه بيحصل معايا كل ده. حست بحركة وسمعت صوت جاي من بعيد. قامت بسرعة وجريت وهي بتصرخ بالألماني: الياس انت فين؟ رد على ماما ارجوك. انا اسفة.

مكنش في حد جنبها او حتى قريب منها. غير انها لقيت نفسها على طريق سريع وحست انها مش قادرة تقف وكانت هتقع لولا الايد اللي مسكتها. فتحت ايرين نص عينيها وهي بتنادي على ابنها بدون وعي: فين الياس؟ -بس انا مش الياس. انا فهد يا ايرين. فتحت عينيها الاتنين بصدمة وحاولت تبعد بس مكانتش قادرة. لحد ما استحكمت قوتها وبعدت: فهد. انت... قرب فهد منها وحضنها: ايرين. انا مش مصدق نفسي. انتي رجعتي امتى وكنتي فين؟

كان الياس راكب عربيته بيدور عليها. وخايف بجنون تتوه وسط الجبال. بس فجأة لقى نفسه شايف فهد وهو ساندها. والادهى لما حضنها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...