الفصل 5 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل الخامس 5 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
25
كلمة
724
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

صحيت من النوم وهي حاسه بألم في جسمها والد"م في كل مكان على السرير. اتخضت وفضلت تعيط. لقيت إلياس قاعد حاطت رجل على رجل وباصصلها وقميصه مفتوح كله. حاولت تقوم مقدرتش. عيطت أكتر: انت عملت فيا إيه... عملت فيا إيه. ضحك إلياس وقام قرب منها: دي لسه البداية، إنتي بقيتي ملكي. صرخت في وشه: انت اغتص"بتني، ابعد عنيييييييي. مسكها من دراعها: وإنتي زعلانة ليه؟ مش الشرف عندك ولا حاجة. العادات والتقاليد العربية تفاهات...

حتى القرآن ولا عشان فهد قصدك... كنتي حابة يشوفك شريفة، بس أحب أطمنك أنه مجرد ما يعرف إنك إسرا"ئيلية هيرميكي. انهارت وصرخت فيه: أنا بكر"ههههك، ابعد عني. قرب منها أكتر وبع"نف باسها وبعد عنها وبصلها من جنب عينه: أنا هقولهم إنك نمتي من تعب الطريق. صرخت أكتر وهي بتداري نفسها بالملاية: اطللللللع بررررا. خرج إلياس بعد ما قفل قميصه ولبس بدلته وهو بيبتسم بانتصار. لقى رقيه في وشه: الياس. -أوووه اختي الحلوة، الفستان حلو عليكي.

رقيه بقلق: إلياس هي فين. ابتسم: هي مين يا رقيه. -هي يا إلياس، أنا مش عايزة أشوفها، أرجوكم. مسك إلياس إيديها وحط الإيد التانية على رأسها: متفكريش في أي حاجة غير فرحك وفرحتك، إنسي إنها موجودة. -طب... طب إنت هتعمل معاها إيه. إلياس: رقيه اسمعي الكلام ومتفكريش غير في حياتك الجديدة بس. مشيت رقيه. قفل إلياس الباب بالمفتاح على إيرين ونزل تحت. كان فهد بيتكلم مع الشيخ سليمان.

-والله يا شيخنا أنا لقيت إن المصالح متعطلة في إسكندرية، قولت أنقل هناك. الشيخ سليمان: بس متنساش أهلك يا ولدي وتتجوز من عندنا. ابتسم فهد: لا الجواز بقى أنا هاخدها فلسطينية يا شيخنا متأخذنيش، بس أنا وقعت في الحب واللي حصل حصل. الشيخ سليمان بفرحه: وهي فلسطين وسينا إيه يا ولدي، ما إحنا واحد وأهل. أتدخل

الشيخ كامل في الكلام: لا يا شيخنا مفيش حاجة اسمها يتجوز فلسطينية، فهد هيتجوز بنت الشيخ علي، البنت التانية دي منعرفلهاش أهل ولا مطرح. سمع إلياس الكلام وقاطعهم: إحنا في فرح مش في عراك مع بعض، نجوز رقيه الأول وبعدين نشوف فهد. (غمزله) ابتسم فهد بس زعل من كلام أبوه على إيرين وقام يدور عليها بس مكنش ليها أثر. لاحظ إلياس إنه بيدور عليها واتعصب وظهر على وشه إنه غضبان أو يمكن غيران. طلع الأوضة اللي كان سايبها فيها وفتح الباب.

لقاها ماسكة مو"س حاد وبتعيط: اوعى تقرب مني. إلياس بخوف: اهدي... اهدي، سيبي اللي في إيدك ده و هنتكلم. صوتت بعلو صوتها: ابعد عنيييي، حرام عليك، دمر"ت حياتي وكل اللي كنت بتمناه ضاع، حتى فهد ضاع، حياتي ضاعت بسببك. إلياس: طب سيبي اللي في إيدك واعملي اللي انتي عايزاه. قبل ما تتكلم شتت انتباهها فهد اللي جه بسرعة على صوتها والشيخ سليمان وابنه إبراهيم. في نفس اللحظة جري إلياس عليها ورمى الموس من إيديها.

بس قامت هي بسرعة ووقفت على الشباك وبصت لفهد بحزن ورمت جسمها لبرا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...