شعرتُ بأنفاسه تحرق عنقي بحرارتها وصوته يجعل قلبي ينبض بلا توقف. بصت ايرين على فهد عشان ينقذها بس مكنش موجود. -لو سمحت ابعد عني. شد الياس البرقع من على وشها وبصلها بقسوة: ملكيش هروب تاني.. انتي دايما كنتي بتقولي اننا أعداء وأنا هعرفك المصري لما بيمسك عدوه بيعمل فيه إيه. ضحكت من خوفها واتكلمت بتهته: هتعمل إيه.. أنا معملتش حاجة بالله عليك سيبني. بصلها
والرغبة كلها في عيونه: لما عرفت إنك مش أختي قررت أعاقبك بطريقتنا في عقاب العدو بس وقتها هربتي يا حلوة، بس.. (كمل كلام وهو بيضحك ويبص على جسمها اللي أغلبه عاري) بس كويس إنك هربتي وكبرتي واحلوّيتي أوي عشان أعرف انتقم براحتي وجربي كده تتكلمي هفضحك عند فهد وهقوله حقيقة اليتيمة اللي اتبنوها وأن أصلها إسرائيلية. -خافت من كلامه ورجعت لورا من رعبها بس خبطت في فهد اللي كان بيتكلم في التليفون ورجع: ايرين مالك في إيه.
ايرين بسرعة: هو.. هو كان عايز ي.. قبل ما تتكلم افتكرت كلام الياس وبصت عليه بحزن وغمضت عينيها. راح فهد سلم على الياس وحضنه: أخويا وصديق عمري بقالي كتير مشوفتكش. الياس وهو بيبص لأيرين: انت كمان وحشتني أوي.. ومتأكد إن مقابلتنا هتكون زي الجمر يابن عمي. ضحك فهد: ورقيه عاملة إيه فينها عروستنا الغالية. الياس بخبث: هتنزل دلوقتي بس في ناس هنا هي مش حباهم أتمنى يمشوا قبل ما تيجي لأن رقيه حساسة.
-من زمان وهي حساسة كده بس زي القمر. الياس بغيرة: انت بتعاكس أختي ولا إيه أضربك دلوقتي. فهد بخبث: وأعاكسها ليه وأنا معايا القمر كله. -كانت رقيه بتبص عليهم من فوق وشافت ايرين وافتكرت الماضي ووجعه وإزاي قدرت تتخطى المرحلة دي وتتعالج لما الياس خدها إسكندرية في أكبر مستشفى عشان تكمل علاجها.. ولما شاف ايرين مع فهد هناك وكان هيقتلها بس قرر يراقبهم من بعيد لحد ما يعرف إيه اللي بينها وبين صحبه. فلاش باك.. الياس لرقيه
اللي كانت بدأت تتكلم خفيف: شايفة هناك يا رقيه.. اللي قاعدة على البحر وبتضحك دي هي اللي هاخدلك حقك منها. ابتسمت رقيه بحزن بس مش بسبب كلامه بسبب إن عيونه بتضحك لما يشوف ايرين وبتتملي حقد لما يشوفها مع فهد بيضحكوا ويهزروا. -يا ترى يا أ..بي..أبيه عن..هتعملها إيه. الياس بضحكة خفيفة وهو مش ملاحظ رقيه جنبه: إزاي ضحكتها حلوة كده وشعرها إزاي بيلمع وبيطير كأنها حرة.. مستمتعة بحياتها لآخر نفس.
رقيه بحزن: أبيه.. هي سبب اللي أنا فيه متغفرلهاش. شبص الياس لأخته ورجع بص لأيرين تاني وقبل ما يتكلم شاف فهد قعد جنبها اتعصب وقال: مش هغفرلها.. عقابها قرب أوي. رجعنا تاني.. نادى فهد على ايرين اللي كانت شاردة في الياس وكل كلمة قالها: ايرين تعالي سلمي على الياس ابني عمي الكبير. جات ايرين ومدت إيديها: أهلاً. مد الياس أيده ومسك إيديها: وسهلاً.. مقلتليش ليه إن عندك حاجات حلوة كده. شد فهد إيديها منه: لا حيلك حيلك دي بتاعتي.
الياس بخبث: إنتاج مصري ده. فهد بمسخرة: إنتاج فلسطيني هما المصريين حلوين كده. الياس وهو بيبصلها: فلسطيني ما شاء الله حلو.. لا حلو فعلاً.. من فين في فلسطين يا حلوة. ايرين بخوف ودوخة: أنا.. من.. أنا دايخة و..... قبل ما تتكلم فقدت الوعي ومسكها الياس وبص لفهد: شكلها ضعيفة خالص أنا هدخلها للحريم جوا يهتموا بيها. فهد بقلق: هات طيب أنا أشيلها وأفوقها. الياس: عيب عليك إحنا واحد دقيقة هدخلها وأرجعلك الحريم هيهتموا بيها متقلقش.
خدها الياس وهو بيضحك: فلسطينية حلو ده. دخلها أوضة فاضية وحطها على السرير وخلع هدومه وبصلها بخبث: خلينا منضيعش وقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!