الفصل 15 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
23
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

اعتد"يت على اختك، إزاي قدرت تلمسها؟ والأدهى أنها حامل منك وأنت عايز الطفل باسمك؟ بتعترف بجريمتك؟ اتعصب إلياس وضربه لأن كلامه عصبه. كانت إيرين سامعة صوتهم من برا والشيخ سليمان مشي. جريت بسرعة فتحت الباب عليهم، لقيت فهد واقع في الأرض وإلياس بيضربه وهو مهد"م. "إلياس خلاص كفاية، أرجوك." بصلها بشر والدم في إيده: "اطلعي برا." قربت إيرين عليه وحطت إيديها على خده بهدوء وهي خايفة: "اهدأ أرجوك."

زقها إلياس وقعها على الأرض، بس قام بسرعة وجري عليها. مسكت إيده وقامت: "إلياس لازم تهدأ، أنت هتمو"ته. لو أنا غالية عندك متعملش كده." "عايزني أهدأ وهو بيقولي إني اغتص"بت أختي." بصت إيرين لفهد اللي كان بيحاول يقوم وبيتمتم: "أنا هفضحك وهعرفك إزاي تمد إيدك دي عليا. التسجيل ده هسمعه للكلا"ت." راحت لفهد: "أنا موافقة أتجوزك يا فهد مقابل سكوتك، مع العلم أن إلياس مكنش يعرف إني أخته."

وقف فهد وبصلها بتمعن: "التسجيل بيقول غير كده، وبيقول كمان إنك بتحبي أخوكي. أنتوا علاقتكم محر"مة تحت أي ظرف وفي كل الأديان السماوية." شدها إلياس عليه بعصبية: "أنتِ بتقولي إيه؟ يتجوزك مقابل إنه يسكت؟ شدت إيرين إيديها منه واتعصبت عليه: "على الأقل هو عارف أبو اللي في بطني. أنت هتقدر تلمسه براحتك وفهد مش هيعترض. مش واحدة تيجي تاخد ابني مني وخلاص، وده قراري ودي حياتي وأنا اخترتها." بصت لفهد بجدية: "موافق تتجوزني ولا لأ؟

ابتسم فهد ومسك إيديها قدام إلياس اللي قلبه كان بيتقطع: "أنتِ عارفة إني بحبك، وأنا عارف مدى حبك ليا وأن كل ده مكنش قصدك. هو اللي اعتد"ى عليكي." شدت إيرين إيديها: "اتكلم مع بابا وأنا موافقة بأي معاد تحدده، بس قبل ده التسجيل اللي معاك." "لو متجوزناش وكل دي لعبة منك هيبقى عقابك عندي أكبر من حبي ليكي." خدت إيرين التسجيل وخرج فهد، وفضل إلياس يبصلها كتير. فتحت إيرين إيده وحطت فيها التسجيل: "أنا حرة في كل قراراتي."

قالت كلامها وكانت هتخرج، بس صوت ضحكته وقفها. ضحك إلياس بصوت عالي: "حلو إنك تتجوزي فهد وتأسسي بيت. أنتِ أختي وأتمنالك كل خير طبعًا، بس أنا برضه هتجوز فريدة وابني هيبقى باسمي، حتى لو كل اللي على الأرض عرفوا إني اعتد"يت عليكي ابني هيبقى باسمي." وقفت إيرين بتحدي قدامه: "إن كنت أنت عنيد أنا أعند منك وممكن أهرب عادي." مسكها إلياس من شعرها جامد: "روحي مكان ما تحبي بس من غير ابني، فاهمة؟

أنتِ هنا لحد ما تولدي، بس بعد كده روحي نامي مع الرجالة لو حابة. أنتِ ولا تسوى قرش." انهارت إيرين وعيونها خانتها وفضلت تعيط. سابه وهو مش مستوعب كلامه وغيرته اللي خلته أعمى. قرب منها: "إيرين أنا... صرخت بأعلى صوتها: "ابعد عني! أوعى تلمسني! أنا بكرهك! فجأة حست بحاجة وبصت لقيت دم نازل منها. وقعت على الأرض اغم عليها. شالها إلياس وهو مرعوب وخدها للمستشفى وهو حاسس إن رأسه هتنفجر من اللي قاله وإنه بيرفع إيده عليها كتير.

ضرب رأسه وشتم نفسه: "غبي، أنت غبي. مش قادر تسيطر على غضبك. ما تتجوز ولا تعمل اللي هي عايزاه، مهو أنت أخوها يا غبي." جاله إبراهيم بسرعة وهو مخضوض: "إلياس فين آية؟ بصله إلياس بقرف وكان واضح عليه إنه مش طايق حد: "أنت عرفت منين؟ "ياسر قالي إنك كنت شايلها وهي بتنز"ف. حصل إيه؟ "محصلش حاجة. روح أنت وأنا الدكتور هيخرج يطمني وأجيبها وأيجي." خرج

الدكتور وواضح عليه القلق: "للأسف لازم تقعد عندنا أسبوع على الأقل عشان في خطر عليها وعلى الجنين." "طيب عايز أشوفها." "للأسف مش هينفع. إحنا اديناها مهدئ، وبكرة تعالى شوفها." دخل إلياس الأوضة مش مدي اهتمام لكلام الدكتور. "... أنت شكلك عرفت هي حامل من مين، قول." ضحك فهد وفضل قاعد مكانه: "وانتي يهمك في إيه؟ بقولك هتبقى مراتي." "مستحيل، دي بتحب إلياس." قام فهد ومسكها من رقبتها: "إلياس يبقى أخوها وأخوكي."

مكنتش رقيه قادرة تتنفس لحد ما سابها وفضلت تتنفس بصعوبة: "أنت مجنون؟ أنا حامل إزاي تعمل كده؟ "عشان انتي اتجننتي." "لا متجننتش، أنت اللي حبك ليها عماك. دي ز"انية وكمان بتحب إلياس." نظرتها ليه وقربها منه حتى لمساتهم وهو كمان. كان فهد هيضربها من غيرته بس مسك نفسه واتكلم بعصبية لأنه عارف اللي حصل بينهم: "لو بيحبوا بعض يبقى حبهم محر"م." بصتله بخوف واتكلمت بتوتر: "بس إيرين مش أختنا." اتصدم فهد ونبضات قلبه علت: "إيه؟

انتي بتقولي إيه؟ ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...