الفصل 14 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

شدها إلياس وكتم بقها: بتهزر، دي دايماً عادتها. فريدة: هي مين؟ إلياس: أختي الصغيرة، وإنتي إيه اللي جابك هنا؟ أنا... خلاص خلاص مش مهم، أنا هاخدها ترتاح شوية. فضلت إيرين تضحك من غير سبب لحد ما أخدها لجراج العربيات: إنتي في إيه مالك؟ إيه اللي بتتنيلي تقوليه ده؟ بدأت تدّوخ: إنت هتتجوز، دي مش حلوة وطويلة أوي، دي أطول منك، طيب هتوصل لقلبك إزاي؟ أنا بس اللي هوصل، عارف ليه؟ لأنك بتحبني أنا، مش هي.

ضحكت بصوت عالي: ابني ليا وإنت ليا. ضر"بها إلياس بالقلم جامد خلاها تتألم: إيه اللي بتقوليه ده؟ إحنا أخوات، أخوااااات، افهمي بقى، كفاية، أنا مش قادر أستحمل قربك مني، كل ما أقول مينفعش يبقى لينا مشاعر لبعض، تقربي مني أكتر، لييييييه بتعملي كده؟ بصتله وهي بتعيط: أنا بكر"هك، إنت سبب كل اللي أنا فيه، وبتضر"بني عشانها... لو كنت عايزها، ميهمنيش، بس ابني لا.

صرخت فيه أكتر: ابني مش هيعيش من غيري، أنا مقدرتش أعيش من غير أمي، كانت كل حاجة صعبة عليا من غيرها... حبها، حنانها، عمر ما في حد هيعوضه، وإنت بكل بساطة عايزني أرميه وأقعد أتفرج؟ إنت بتحلم، إنت المغت"صب وأنا الضحية. إلياس بعصبية: خلاص اسكتي، أنا هخلي جلال يوصلك. سابته ومشت، وكان واضح عليها إنها مش قادرة تتحرك. أول ما نزلت على أول سلمة، لقيت اللي بيشدها وقفل الباب عليهم. بصت إيرين بخوف: إنتي مين... عايزة مني إيه؟

إنتي مش عارفاني؟ ركزت إيرين شوية واتسعت عينيها: مدام جانيت! حضنتها إيرين وفضلت تعيط: إنتي إزاي عرفتي مكاني هنا؟ حضنتها جانيت: لما اتخطفتي من الدار عندنا، خوفت عليكي وقررت أدور عليكي، بس أنا مكنتش متخيلة إني أشوفك هنا. إيرين إنتي كويسة؟ بعدت إيرين عنها: أنا مش كويسة أبداً، حاسة إني همو"ت، مفيش حد بيعاملني كويس، حتى أهلي. جانيت باستغراب: أهلك؟؟ مين أهلك؟ إيرين: أنا طلعت بنت الشيخ سليمان.

مسكتها جانيت وقعدتها: بس ده مستحيل... إيرين، أنا كنت مخبية عليكي الفترة دي كلها، بس إنتي بنت أختي اللي كان الشيخ سليمان بيحبها، وفعلاً كانت حامل منه، بس في ولد وفي الشهر الرابع أجهضت، وكانت حزينة جداً لحد ما حملت فيكي، بس مش منه، أنا متأكدة. وقتها لما الشيخ سليمان فضل ولاده ومراته عليها، حبت واحد تاني وحملت فيكي. اتصدمت إيرين: يعني أنا مش بنت الشيخ سليمان؟ مستحيل، حتى أعملي تحليل. ما هما عملوا وطلعت أختهم.

إيرين، النهاردة عيدي، كل التحاليل. عيطت إيرين: ياريتك كنتي قولتي كل ده من بدري، إنتي فينك من زمان... أنا شايلة ذنب إني حامل منه، وفي الآخر إحنا مش أخوات. اتصدمت جانيت: حامل من مين؟ ابن الشيخ سليمان؟ اه، قبل ما يعرف إني أخته، ولا أنا كنت أعرف. ليه كده يا إيرين، دول ناس ميعرفوش ربنا، وأتمنى ميكونش ابنه الكبير. هو إلياس، أنا حامل منه. قعدت جانيت في صدمة: أكيد هياخد ابنك منك لما يعرف إنك مش أخته. إنتي عرفتي منين؟

هو فعلاً عايز ياخده مني، بس لو عرف إني مش أخته، ممكن نتجوز و... تتجوزي مين؟؟ إنتي إسرائيلية، عمره ما هيتجوزك، هيرميكي زي أبوكي ما عمل مع أمك. فكرت إيرين فيها، وعيونها اتملت دموع، وحطت إيدها على خدها اللي لسه عليه أثر ضر"بته، وافتكرت كلامه وهو بيقولها إن فهد لو عرف إنها إسرائيلية كان هيبعد عنها. حضنت خالتها وانهارت: طب أعمل إيه؟

ارجعي إنتي تحت دلوقتي بسرعة قبل ما يلاحظوا غيابك، وخدّي التليفون ده، خليه معاكي، هكلمك عليه. قامت إيرين وخرجت، وكل تفكيرها في إنها تعيد التحاليل تاني. نزلت تحت، لقيت إلياس قالب الدنيا عليها وبيدور عليها زي المجنون، وأول ما شافها راح عليها بسرعة: إنتي كنتي فين كل ده؟ إزاي تختفي كده؟ فضلت بصاله كتير من غير كلام، وفجأة وقعت فاقدة الوعي. صحت إيرين في أوضتها في البيت، وشافت إلياس نايم على كرسي جنب السرير.

قامت شوية بتعب وقعدت، واتخضت فجأة، حطت إيدها في جيبها وتأكدت إن التليفون اللي خالتها ادتهالها معاها. بصت لإلياس بحزن، وقامت بهدوء، جابت مقص صغيرة وعلبة فاضية، وقصت شوية شعر من ورا، وخبّت العلبه، ورجعت على السرير تاني. حس إلياس بحركة، صحي مخضوض عليها. إيه اللي حصلي؟ إلياس: قبل أي حاجة، أنا أسف إني ضر"بتك، بس أنا مكنتش قادر أسيطر عليكي. عادي، مش إنت أخويا الكبير؟ اضر"بني براحتك. اتغاظ إلياس من كلمة أخويا، وكأنه

اتعود إنها تقوله بحبك: إنتي كويسة؟ اه كويسة، وكنت عايزة أكلمك إنت وبابا في حاجة، بس معلش يا أخويا يا كبير، خليني لوحدي عشان أغير لبسي. خرج إلياس واتأفف. قامت إيرين بسرعة واتصلت على خالتها: الو، أنا لازم أقابلك ونعمل التحاليل. بكرة الصبح نتقابل عند المستشفى العامة الساعة ٩ الصبح، بس البسي نقاب عشان محدش يعرفك. أنا معنديش نقاب. يا بنتي، غيري هيئتك، أي حاجة عشان منتكشفش.

قفلت إيرين معاها، وغيرت لبسها، ونزلت لأبوها اللي مكنش قادر يبص في وشها. أنا موافقة اتجوز فهد. اتصدم إلياس منها، بس رد الشيخ سليمان: وهل فهد هيوافق بيكي؟ وهما بيتكلموا، خبط فهد على الباب ودخل، وعينه كلها شرار: يا شيخ سليمان، أنا في حاجة لازم أقولهالك، بس الأول لازم أتكلم مع ابنك. قام إلياس ومسكه من دراعه ووداه على أوضة فاضية وقفل الباب بعنف. إلياس بعصبية: إنت عايز إيه تاني؟ قلتلك متجيش هنا.

فهد بضحكة خبيثة: عشان يحلالك الجو. جو إيه؟ إنت اتجننت؟ طلع فهد التسجيل اللي معاه بكل كلام إيرين لإلياس قبل ما يضر"بها بالقلم، وفيه اعتراف كامل إنه اعتد"ى عليها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...