كانت ايرين تحت تأثير الصدمة، مش عارفة تتكلم. شال إلياس وإبراهيم أبوهم اللي كان لسه فيه نبض، وجريوا بسرعة على أقرب مستشفى. فضلت ايرين في البيت قاعدة مصدومة وخايفة إن الشيخ عثمان يكون مات. جري ليث عليها: "مامي انتي بتعيطي ليه؟ مردتش عليه، بل إنها متحركتش أصلاً. خاف إلياس وراح ينادي أي حد. دخل الشيخ سليمان وبدأوا يهتموا بيه، والياس وإخواته خايفين ورقيه قاعدة تصوت. جلال بعصبية: "اسكتي بقى كفااااايه وروحي! رقيه:
"أروح أنا؟ لو روحت هموتها الحقيرة الملعونة." إلياس بكل غضبه: "الكل يطلع برا المستشفى لحد ما أبعتلكم." مفيش حد قدر يعترض على كلامه وخرجوا. أول ما خرجت رقيه رنت على فهد. رقيه: "بابا يا فهد.. بابا بيموت! الحقيرة قتلته." فهد بخوف: "اهدي طيب، انتو فين؟ رقيه: "في المستشفى، هتيجي؟ فهد: "وايرين؟ رقيه بعصبية: "ايرين.. ايرين الله ياخدها وياخدك." قفلت في وشه التليفون وفضلت تعيط.
وصل فهد عند فيلا الشيخ سليمان ودخل من وسط الحراس على أنه السواق اللي بعته إلياس ياخد ايرين. دخل فهد الفيلا، كانت فاضية ومفيش غير ليث وإلياس بيلعبوا. اتصدم منهم لأنهم نسخة مصغرة من أبوهم. فهد: "فين ماما يا حلوين؟ إلياس وهو بيحاول يفهم وبيتكلم متقطع: "ماما.. عيط." فهم فهد إنهم مبيعرفوش يتكلموا عربي، فطلع بسرعة على فوق. دخل أوضة إلياس، كانت فاضية.
وبعدها سمع صوت، راح على الأوضة التانية لقى ايرين قاعدة على طرف السرير، مش بس وعيها ومش حاسة بأي حاجة حواليّها. فهد بخوف وقلق: "ايرين انتي كويسة؟ مردتش عليه ولا حتى ظهرت أي رد فعل. بصلها بحزن ومسك إيديها المتلجة: "إزاي وصلوكي للحالة دي؟ عملوا فيكي إيه؟ بس خلاص متخافيش، أنا هنا معاكي ومش هسيبك تاني." سندها فهد على كتفه ونزل بيها بسرعة قبل أي حد ما يجي. وأول ما شافه ليث صرخ: "سيب ماما.. سيب ماما يا حرامي!
خرج فهد بسرعة من الفيلا وركبها عربيته واختفى. خرج الدكتور وهو بيحمد ربنا: "إلياس بيه، الحمد لله إن الشيخ سليمان بخير، بس لازم يرتاح ومحدش يتعبة يومين على الأقل." اطمن إلياس على أبوه وخرج من المستشفى، خلاهم يطلعوا ورجع هو على البيت. أول ما دخل جري عليه ليث وإلياس: "الحرامي سرق ماما، عايزين ماما." مكنش إلياس فاهمهم وشالهم في حضنه: "اهدوا، فين ماما طيب؟ مكانوش فاهمين والعياط الهستيري مسيطر عليهم.
خدهم إلياس لفوق وفتح باب أوضتهم، مكانتش موجودة. دخلهم وخرج هو يدور عليها. إلياس: "ايرين انتي فييين.. ردي عليا من فضلك ايرييين." اتخض إلياس لما ملقهاش وبعت للحرس اللي بره: "فين المدام؟ هي خرجت؟ بص الحراس لبعض بخوف. إلياس بقلق حقيقي: "انطق يابن الـ ***** انت وهو." الحارس: "إلياس بيه، جالنا السواق عشان ياخد المدام وخدها لحضرتك." اتصدم إلياس من كلامهم. إلياس: "انت بتقول ااااايه؟ خرجوا من امتى؟ الحارس:
"من عشر دقايق يا فندم، قبل ما حضرتك تيجي علطول." جري إلياس بسرعة يمكن يلحق أي حاجة بالعربية أو يشوف أي عربية قريبة، بس مكنش في حاجة يقدر يعملها أو يلاقيها. رجع على البيت وهو هيتجنن، مش مستوعب إيه اللي حصل ومين اللي جه خدها وراحوا فين. لحد ما افتكر إنه حاطط في كل البيت كاميرات مخفية. جري بسرعة على أوضته، طلع اللابتوب بخوف وقلق شديد، لحد ما لقى جزء من الكاميرات مختفي، وده وقت ما الشيخ سليمان اتضرب على راسه.
كمل باقي التسجيل وهو مصدوم من جرأة فهد اللي سندها عليه وخدها ومشي، وصدمة ايرين اللي مكانتش بتتحرك ولا حتى أدت أي رد فعل. قام وكسر اللابتوب وخرج بسرعة، راح على بيت فهد اللي كان أشبه بالفيلا بس أبسط. كسر إلياس الباب بعنف ودخل. كانت أمل قاعدة على كرسي متحرك واتخضت منه: "إلياس.. انت اتجننت؟ إزاي تكسر الباب كده؟ مردش عليها وقعد ينادي على ايرين بصريخ لحد ما نزل أبو فهد الشيخ كامل. الشيخ كامل:
"انت يا ولد اطلع برا وإلا هبلغ البوليس." إلياس: "أنا مش همشي من هنا غير ومراتي معايا، ابنك خطفها." ضحك الشيخ كامل: "مش مراتك دي كانت أختك.. قصدي البت اللي ربيناها، انت اتجوزت أختك؟ هي الدنيا جرا فيها ايه يابن سليمان؟ اتعصب إلياس و ضربه بضهر المسدس، وصوتت أمل: "انت اتجننت؟ إلياس: "لو مقولتليش ابنك فين، هموتكوا انتوا الاتنين هنا."
حاول كامل يقوم بس خلاه إلياس في الأرض وخد تليفونه واتصل على فهد اللي كان في طريقه لاسكندرية وايرين قاعدة ورا في العربية مبتتحركش، كأنها مغيبة أو في غيبوبة. رد فهد بحذر: "ايه يا حج كامل؟ في حاجة؟ إلياس بصوت مرعب: "لو لمست شعرة منها، أهلك هيموتوا." اتخض فهد بس ضحك بانتصار:
"أنا هخلصها منك ومن تعذيبك ليها.. أصلاً ايرين سامعاك يا إلياس.. سامعاك ومش طايقة ترجعلك أو ترد عليك، انت أذيتها بطريقة حقيرة، إنما أهلي ليهم رب يحميهم." سمعت ايرين صوت إلياس وفجأة فاقت من وعيها وصرخت: "إلياس.. إلياس الحقني! فهد بعصبية: "ايرين اسكتي، أنا بخلصك منه، انتي لازم تكوني معايا أنا." سمع إلياس صوتها اتجنن: "انت يا حيوان! أقسم بالله ما هتفوت من تحت إيدي، هخليك تتمنى الموت."
قفل فهد في وشه ورمى التليفون وحاول يهدي ايرين اللي فتحت باب العربية وهي ماشية بسرعة مش عالية ونطت منها، جسمها كله اتعور وراسها اتخبطت في حجر من حجارة الطريق وفقدت وعيها. كان إلياس رافع مسدسه بكل غضب في راس كامل، وكان هيقتله لولا أن أمل فضلت تعيط: "روح بيتنا في اسكندرية، فهد ملهوش مكان تاني، بس متقتلوش ابوس رجلك، ده ابني الوحيد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!