الفصل 26 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
22
كلمة
1,469
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

البير اللي راحت حملت من أخوها لازم تعمل فينا أكتر من كده كمان، إحنا اللي سمحنالها. اتصدمت سارة من كلام رقيه: إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهمة، هي إيرين أختكم؟ رقيه بعصبية: متقوليش أختنا، دي نامت مع إلياس وهما إخوات، وكمان حملت، وفضلوا مخبيين علينا. ياسر بص لها بعصبية من كلامها: اتقي الله، لولا إنك كذبتي وقولتي إنها شقيقتنا، كان زمانهم متجوزين وحياتهم مخربتش. افتكري إنك في يوم هتتحاسبي على كل اللي عملتيه فيها. رقيه:

اليهودية دي تستاهل كل حاجة وحشة عملتها فيها. بص إبراهيم لسارة اللي راحت وقفت جنبه. إبراهيم: سارة، أنا مش عايز الموضوع ده يتفتح تاني لأنه حساس بالنسبة لإلياس. سارة: إبراهيم، أنا مليش دعوة أختك اللي... قاطع كلامها: أنا عارف، بس حبيت أقولك لأن إيرين عانت كتير بسببنا، تقريبًا طول فترة حياتها بتعاني. يعني حاولي تكوني أخت وصديقة ليها، خصوصًا إنها بتحاول من زمان تمشي على ديننا وحياتنا. زعلت سارة عليها

وحطت راسها على كتف جوزها: عيونها باين عليها الكسرة فعلًا، حتى ولادها اللي دايما خايفين. أنا متأكدة إن العيون البريئة دي لا يمكن تكون شريرة. كان إلياس سايق بجنون في الطريق ورن على إبراهيم. إلياس: إبراهيم، رجّع جلال وياسر للبيت بسرعة يفضلوا مع ليث وإلياس. اتخض إبراهيم من صوته ونبرته: حاضر... حاضر. في حاجة ولا إيه؟ إلياس: اسمع اللي بقولك عليه بسرعة. قفل إلياس معاه.

وصل فهد المستشفى أول ما دخل إسكندرية وجرى بيها بسرعة لأن دمها كان على جسمها كله ونبضها ضعيف. دخلت غرفة العمليات، وفهد قعد برا خايف يحصلها حاجة. بس فجأة تليفونه رن، كان الشيخ كامل بيتصل عليه. الشيخ كامل: اهرب يا ابني، إلياس جايلك على إسكندرية، ابعد وخلي بالك على نفسك. فهد: أنا آسف يا حج على كل ده. عيطت أمل:

اتركها يا ولدي، أنا عارفة إنك بتحبها، بس اتركها لحالها. ابن سليمان مش ناوي على خير وقلبه متعلق بيها، أنا أول مرة أشوفه كده. عيط فهد بخوف: إيرين بتموت. نطت من العربية وأنا ماشي، ووصلتها المستشفى متأخر. أنا بحبها، عملت كده عشان بحبها، هي كانت ليا من البداية. عيطت أمل معاه: طب اهدى يابني، وإن شاء الله هتكون بخير. قفل فهد معاها ووصل إلياس إسكندرية بعد فترة، وفي نفس الوقت خرج الدكتور يطمنه. الدكتور: حضرتك جوزها؟ فهد:

أيوه. هي كويسة؟ الدكتور: الحمد لله، كل الإصابات سطحيه، بس لازم ترتاح لأنها فقدت دم كتير ومحتاجين متبرع ضروري. فهد بدون تفكير: شوف لو فصيلتي نفسها، خد مني كل الكمية. اتصل إلياس على راجل من رجّالته اللي في إسكندرية. إلياس: فهد كامل. الراجل: ماله يا باشا؟ إلياس: عايز أعرف مكانه دلوقتي حالًا. الراجل: اديني ساعة وأنا أجيبلك مكانه. إلياس بعصبية: قدامك عشر دقايق وأقل كمان، فااااهم.

اتبرع فهد بالدم لما لقى إن فصيلتهم متطابقة، وفضل قاعد برا مستني الدكتور. خرج الدكتور وطمنه أكتر إنها ممكن تخرج معاه على بكرة الصبح. وفعلاً عدى الليل، وأول ما الصبح طلع خدها فهد ومشي من المستشفى وهي لسه تحت تأثير البنج. خدها لبيته، هو مش بيت العيلة، وكان اتصل على الخدامة تنضف البيت وتجهز أوضة خاصة لإيرين وأوضة ليه. دخل وهو شايلها، دخلها أوضتها وغطاها، وباس راسها اللي كانت مربوطة بشاش وقطن. فهد:

أنا عارف إنك مش عايزة تبعدي عن ولادك، بس قريب هجيبهم هما كمان هنا. فاقت إيرين بتعب وهي خايفة من فهد. إيرين: آآآه، راسي... أنا فين؟ فهد، إنت... إنت عملت فيا إيه؟ قرب فهد عشان يحضنها، بس خافت وقامت من على السرير، وقعت في الأرض وهي بتعيط. إيرين: ابعد عني أرجوك. فهد بحزن: إيرين، أنا مش زيه، أنا بحبك. إيرين: فهد... رجعني لولادي لو كنت بتحبني. اتعصب إنها مش مقدرة كل اللي عمله عشانها، وقومها من على الأرض. فهد:

أنا هبقى أجيبلك ولادك، بس اهدي، لازم نخطط الأول. عيطت أكتر وهي حاسة بوجع في وشها وكل جسمها. إيرين: بس أنا مش عايزة أخطط، أنا عايزة أرجع لجوزي وولادي. رماها فهد على الأرض وصرخ فيها: جوزك... ده اغتصبك وكان بيعاملك زي الخدامة، فاهمة؟ اتألمت وفضلت تعيط من غير صوت، وكمل هو كلامه. فهد: بلاش تعصبيني، أنا هخرج أجيبلك دوا وأكل عشان نعيش في سلام سوا. قفل عليها وخرج. رقيه: ياسر، هو في إيه؟ فين الزفتة دي؟ ياسر بصوت واطي:

تقريبًا هربت وسابت ولادها. رقيه بضحكة خبيثة: هي دي هتهرب تاني؟ لا يا حبيبي، دي شافت العز والفلوس، عمرها ما هتهرب. تلاقيها بس بتخطط إزاي تقلبنا في القرشين اللي معانا. بس فجأة سكتوا لما سمعوا إبراهيم بيكلم إلياس. إبراهيم: إيه؟ بتقول إيه؟ فهد خطفها؟ امتى وإزاي؟ وإنت فين دلوقتي؟ أجلك؟ إلياس: أنا مش عايزك تيجي، بس لازم تروح لبيته وتهدد أهله. رقيه بصدمة: فهد عملها! إحنا متفقناش على كده. ياسر بعدم فهم:

إنتي مين قالك إنه يعملها أو لا؟ إنتي مخبية إيه واتفاق إيه؟ رقيه بعصبية: بقولك إيه، ابعد عني. ياسر بصريخ: جلال... إبراهيم، تعالوا بسرعة. رقيه بخوف: اسكت بقولك. ياسر: أنا مش ناقص تفاهتكم، لازم أحل مشكلة إلياس. ياسر بسرعة: رقيه عارفة حاجات عن إيرين ومش راضية تقولي. مسكها جلال اللي مش طايق نفسه دايمًا ومتعصب أغلب الوقت من دراعها جامد. جلال: انطقي، فين مرات أخوك؟ رقيه: معرفش... معرفش، أنا مليش دعوة، ابعد عني.

رفع جلال التليفون: أنا هخلي إلياس هو اللي يجي يعرف منك. ردت رقيه بسرعة وبخوف: لأ، خلاص ارجوك، والله معرفش، بس فهد ممكن يبقى مخبيها في بيتهم التاني اللي في محطة الرمل في إسكندرية. إبراهيم بشك: وإنتي عرفتي منين؟ وإيه علاقتك بفهد أصلًا؟ جلال: مش وقته الكلام ده، قول لإلياس بسرعة.

اتصل إبراهيم عليه وعرفّه إنه ممكن يكونوا في البيت التاني، واداله العنوان بالظبط. جري إلياس بسرعة وقلبه بينبض بسرعة كبيرة. وقف العربية قدام البيت، بس استخبى لما لقى فهد طالع برا البيت عشان يدخل يدور براحته. جري إلياس على البيت وكسر الباب ودخل وهو خايف وكأنه حاسس إنها مش بخير. حاول يفتح أول باب قابله، متفتحش.

إيرين بخوف من جوا فضلت تعيط وهي فاكراه فهد. سمع إلياس صوتها، كسر الباب وعينه فجأة وسعت واتصدم من منظرها والكدمات اللي على جسمها كله. إلياس...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...