الفصل 24 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
23
كلمة
1,333
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الياس بصريخ: انتي بتقولللللي ايه؟ اتخضت ايرين وصحيت من النوم لقيته في وشها: ايه؟ في ايه؟ الولاد كويسين؟ بصلها بنظرة كلها غيرة: انتي كنتي بتحلمي ب مين؟ ايرين: نعم؟ انت عرفت منين أن... مسك ايديها قبل ما تكمل كلامها وشدها عليه واتكلم بغيرة: حتى في احلامك متحلميش بيه، والا مش هخليكي تنامي، فاهمة؟ خافت ايرين منه وحاولت تبعد بس مقدرتش: الياس سيبني، مش كل مرة تمسكني كده. ايدك بتوجعني.

سابها وقام وقف: حضري نفسك عشان هنتعشى برا. اتكلمت بسرعة: لا، مش هخرج معاك. اتصل بخطيبتك تخرج معاك هي. ابتسم الياس لما لقاها غيرانة وقرب منها أكتر: غيرانة؟ ضحكت باستفزاز: ده بعدك يا حبيبي. روح اتجوزها، معنديش مشكلة. شدها وقفها: طيب، قدامك عشر دقايق عشان تجهزي، والا... ايرين: والا ايه؟ شدها من وسطها: والا هنتعشى هنا في اوضتنا... ايرين: اوضتنا؟ وعلى سريرنا كمان؟ الياس: وانا بصراحة بحب آكل أوي بروقان ومزاج.

فهمت ايرين قصده واتوترت: اخرج بقى عشان أتنيل ألبس. بس قبل ما نروح عندي شرط. الياس: اممم، قولي. وانا هقرر هيتنفذ ولا لأ. ايرين: خلي جوون يجيبلي لبسي واللابتوب وكل حاجتي من ألمانيا عشان لازم أشتغل على حاجات معينة. الياس ببرود: هفكر وأقولك. اتعصبت من رده: طب اطلع بقى عشان... الياس بصلها بخبث: أساعدك؟ أنا بعرف أقفل سوست كمان.

أحرجت ايرين وخرجته ووقفت تشوف اللبس اللي جايبهولها، اللي منهم فستان أحمر مقفول وضيق من الوسط وواصل تحت الركبة. بصت للفستان باشمئزاز: أحمر؟ هو فاكرني إيه؟ أنا هسودها عليه. لبست الفستان الأسود التاني اللي جايبهولها وسابت شعرها وحطت كحل وروچ أحمر. نزلت ايرين بس اتخبطت في سارة مرات إبراهيم. ايرين: آسفة، معلش، كنت مستعجلة. سارة: ولا يهمك. انتي مرات الياس؟ ايرين: احم، آه. يعني ممكن أقول آه، مراته.

ضحكت سارة: أنا مرات إبراهيم. هو حكالي عنك كتير أوي، بس مكنتش متخيلة إنك بالجمال ده. ايرين: وانتي جميلة جداً. أنا اتشرفت بمعرفتك. عن إذنك. خرجت ايرين، كان الياس قاعد في العربية لابس بدلة سودا. ولما شافها بالأسود ضحك: كنت عارف إنك مش هتلبسي الأحمر. ايرين: شوف... أي حاجة هتفرحك أنا مش هعملها. وده مش عشان أنا بكرهك، لا، ده عشان بكرهك جامد أوي. جامد أوي. سابها تتكلم وطلع بالعربية.

وصلت رقيه الفيلا ومعاها شنطة هدومها وطلعتها أوضتها. وراحت لأبوها أوضته و خبطت على الباب و دخلت. كان الشيخ سليمان بيصلي. فضلت رقيه تلعب في الأوراق اللي على الدرج لحد ما لاحظت ورقة شكلها غريب. فتحتها واتصدمت من اللي فيها وفضلت تعيط. خلص الشيخ سليمان صلاة وشد الورقة منها: انتي بتعملي ايه؟ ازاي تفتشي في حاجات زي دي؟ صرخت رقيه: انت ازاي تعمل كده يابا؟ ورث إيه اللي كتبته باسم ليث والياس وأنا وإخواتي؟

الشيخ سليمان: مش عايز أسمع. انتي متجوزة وأنا حر. واطلعي برا، وإياكي تعلي صوتك على أبوكي تاني، فاهمة؟ وصل الياس المطعم اللي كان فيه أجواء رومانسية وقعد، وقعدت هي قصاده. الياس: إيه اللي يرضيكي؟ ابتسمت ايرين بحزن: حتى لو قولتلك، هترد عليا؟ انت ليه جبتني هنا؟ قولي عايز إيه مني من الآخر. بص الياس على الجبال اللي حواليه: لما مشيتي، مكنتش عايز حاجة غير إني أشوفك بخير. بس لما عرفت إنك مش أختي...

كمل كلامه وهو بيبصلها: قررت إني لازم أرجعك. ايرين: عشان فلوسك؟ الياس: لا، عشان حاجات كتير. منهم ولادي اللي مكنتش أعرف بوجودهم، ومكنتش أعرف إنك جبتي توأم. ايرين: انت ملكش حق فيهم يا الياس. انت اعتد"يت عليا لإنك كنت فاكر إني لسا يهو"دية. كنت فاكر إني سلعة تعمل فيها اللي انت عايزه. نسيت إني إنسانة ليها روح ومشاعر. الياس: في اليوم اللي عملت كده فيكي، مكانش بدافع الانتقا"م. كان لإنـ... كنت بحبك، لإنـ...

كنت عايز أعرف إنك ليا، مش لـ فهد. دمعت عيونها وافتكرت كل اللي حصلها وكلمته وهي بتعيط: فهد كان بيعاملني باحترام. انت بتحبني وهو بيحبني، بس الفرق إنك بتحب تشوفني مكسو"رة، وفهد عمره ما أذ"اني. فهد حبني بشرف. خبط الياس بإيده على الترابيزة: أنا مبقدرش أتحكم في نفسي لما بشوفوا جنبك. وقتها كنتي قريبة منه. مقدرتش أستحمل. لو كنت عايز أأذيكي، كنت اتخلصت منك ومن الحمل. ايرين: انت جايبني هنا عشان تفكرني بالماضي؟

الياس: لا يا ايرين، أنا جايبك عشان عايز نفتح صفحة جديدة. اتعصبت منه وبصتله بعتاب: صفحة جديدة بعد ما خلتني أدخل معاك في علا"قة غصب عني عشان أقدر أشوف ولادي؟ ولا صفحة جديدة إني أتقبل خطيبتك وأشوفك بتخو"نني؟ للأسف، أنا كبرت يا الياس. وقسوتك معايا بتبعدني عنك، مبتقربنيش. انت فاهم غلط. أنا بكره أه"لك أكتر ما انت متخيل، لإنهم مش بشر. حتى أبوك عمل كده مع أمي، بس الفرق إنه محبهاش. وانت... قامت وقفت بقهر

ونزلت دموعها غصب عنها: أنا ماشية. كفاية كده. أظن إننا اتعشينا كويس أوي. مشيت ايرين من المطعم وركبت مع السواق ورجعت الفيلا. قام الياس وركب عربيته ورجع وراها. نادت ايرين على ليث وإلياس اللي كانوا بيلعبوا ومستخبيين منها. طلعت فوق تدور في الأوض لحد ما لقت أوضة مفتوحة. فتحتها براحة وهي بتدور عليهم، وفجأة صرررررررخت. وكل الفيلا جت على صريخهاااا. وكان الياس وصل وجرى بسرعة يشوف حصل إيه.

كان الشيخ سليمان واقع على الأرض وسط د"مه والفازة واقعة جنبه مكسورة، وايرين إيديها كلها د"م. صوتت رقيه وجريت على أبوها: الياس، بابا... الحق بابا... اليهو"دية قت"لته...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...