الفصل 34 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
24
كلمة
942
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

ارجوك متعتد"يش عليا، أنا متجوزة يا فهد. اتكلمت وهي بتعيط ومنهارة. ضحك فهد ورما لها هدومها. ليه هو أنا بايع نفسي ولا إيه؟ أعتدي عليكي انتي؟ ده أنا حتى بقرف أتكلم معاكي. غطت رقيه نفسها وهي بتعيط. وكلامك و... قاطعها وهو بيضحك. كله كذب في كذب. عملت كل ده عشان أوصل لهدفي، وهدفي الوحيد هو إيرين. خد تليفونه وسابها وخرج وهو بيضحك. شال جيمي ايرين وجانيت وراه وخرجوا بيها بسرعة، ركبوها عربية ومشوا.

في نفس الوقت اللي اتطمن فيه إلياس على ولاده ورجع يشوف إيرين. فتح الباب بتاع الحمام بخوف واتصدم لما ملقاهاش جواه وشاف دم على الحيطة والأرض. اتجنن وكان هيجراله حاجة من الصدمة وخرج بسرعة وفضل يدور عليها زي اللي ضاع منه بنته. وصل جيمي وجانيت لبيت مهجور اللي كان فهد مستنيهم فيه على أحر من الجمر. وأول ما شاف جيمي شايل إيرين خدها منه واتعصب عليهم. دم إيه ده؟ الدم ده يا غبي. ضحكت جانيت. خايف عليها أوي، باين إنك بتحبها.

فهد بعصبية أكبر. مش شغلك، خلاص احنا خلصنا لحد هنا. جانيت. لأ، احنا لسه مخلصناش يا حبيبي، دي بنت أختي يعني لحمي ودمي. ضحك جيمي بخبث. متتأفوريش أوي كده، تعالي نجهز العربية اللي هنطلع بيها، وخلي فهد يتسلى شوية. خرجوا وجانيت واضح على وشها الخوف وهي شايفة في عين فهد الرغبة في إيرين. نيمها فهد على السرير وقطع قميصه وربط راسها.

اتصل إلياس على كل قبيلة في سينا يطلعوا رجالة يدوروا على مراته، وميسبوش شبر أرض من غير ما يدوروا فيه. بعد معاناة أربع ساعات بدأ الليل يدخل، وإلياس هيتجنن أكتر، وليث وإلياس طول اليوم بيعيطوا وسارة واخداهم في حضنها. رجعت رقيه البيت وقلبها مكسور ومتكلمتش مع أي حد ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها. حضر جيمي كل الأوراق هو وجانيت وفضلوا يتكلموا شوية في العربية. كده كل الورق جاهز عشان نرجع إسرائيل. بس جيمي، انت متأكد إنها حامل؟

ضحك جيمي بخبث. آه متأكد، ليييه؟ كده مش هنعرف نكمل باقي الخطة و... قاطعها جيمي. أنا هتصرف، ملكيش دعوة. وهنعمل إيه في فهد ده؟ ممكن يبقى عقبة كبيرة. هنقتله، سهل. فاقت إيرين وفهد نايم على الكرسي جنبها. قامت بتعب وهي بتبص حواليها وقامت فجأة جريت على برا الكوخ اللي هي فيه، وصحي فهد جري وراها. اترعبت إيرين منه. انت... انت مين وأنا فين؟ اتصدم فهد وفضل باصلها شوية. اهدّي، أنا... جوزك. فضلت راسها توجعها لحد ما فقدت وعيها تاني.

كان خالها وصل للكوخ هو وجانيت، اللي لقوها واقعة في الأرض وفهد بيحاول يقومها. جريت جانيت عليهم. إيه اللي حصل هنا؟ انت عملتها إيه؟ اتعصب فهد عليها. هكون عملت إيه؟ مسكتها جانيت هي وخالها ودخلوها جوا. خلاص يا فهد، ارجع انت بيتك بقى، وأنا وجيمي هنتهم بيها. فهد بخوف عليها. لأ، مش همشي، أنا هفضل هنا وهاخدها ونسافر ألمانيا بعد يومين ونتجوز هناك. ضحكت جانيت بمكر. تتجوز مين؟ إيرين البنت اليهودية. فهد بقرف.

حتى لو كان فيها كل العبر، هتجوزها، أنا بحبها ولا يمكن أسيبها. بصتله جانيت بخبث أكتر. حتى لو... حتى لو اللي هتتجوزها دي تبقى أختك. ضحك فهد وخد إيرين في حضنه. انتي فاكراني هصدق كذبك؟ أنا عارف إنكم من الأول عايزين تبعدوني عنها. اسأل والدك، الشيخ كامل، قوله إيه علاقتك بـ ماري القبطية، شوفوا هيقولك إيه. بلع فهد ريقه وقام مسك في جيمي، اللي طلع مسدسه وضربة في دراعه بيه. الض"ربة الجاية هتكون في راسك.

وبما أن الدم بدأ، يبقى لازم نخلص من الزوايد. أتألم فهد وحاول يدافع عن إيرين وهو بيبكي بدل الدموع دم، إن اللي فضل يحبها طول السنين دي كلها طلعت أخته في الآخر. أوعى تقرب لها، ابعد السلا"ح ده عنها. ضحك جيمي وهو بيعمر المسدس. انت عندك حق، كده تمو"ت مننا، إحنا عايزينها هي بس، الجنين ده خليه للي خلقه بقى. طلع جيمي س"كينة حادة وقرب على بطنها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...