بعدت ايرين عن فهد أول ما شافت إلياس جاي عليهم. طلع إلياس مسدسه وحطه على رأس فهد بكل غضب. رجعت إيرين خطوتين لورا، بس شدها إلياس بقوة لدرجة إنها اصطدمت في صدره. فهد بعصبية: ابعد عنها، مش كفاية اللي عملته فيها. نزل إلياس مسدسه وضرب نار في رجل فهد اليمين. صوتت إيرين من الخوف وكانت عايزة تجري، بس شد إلياس قبضته عليها وبصلها بقسوة وكأنه بيتوعدها. رفعت
إيرين عينيها له وهي خايفة: إلياس.. هو اللي حضني، أنا كنت بدور على إلياس الصغير. كانت بتتكلم وهي بتترعش من منظر الدم في رجل فهد وسكوت إلياس، اللي فجأة بص لفهد: ابعد عن طريقنا. فهد بكبر وألم: إيرين طريقها مش معاك أنت، أنا حقير. رفع إلياس مسدسه تاني، بس فجأة وقعت إيرين على الأرض وفقدت الوعي. شالها إلياس وراح بيها ناحية العربية ونيمها فيها، ورجع على البيت وهو مش قادر يخرج من باله شكلها وهي في حضنه.
اتعصب وصرخ لوحده: لاااااااااا الحيواااااااان. خلى السواق يتخض وإيرين تفوق مرعوبة. بعدت إيرين عنه وعن غضبه: أنا... إلياس والله كنت بدور على... -اخرسي خالص. سكتت لحد ما وصلوا، وأول ما وقفت العربية شدها إلياس من دراعها وخدها قدام الكل وطلع بيها على فوق وهي منهارة وبتعيط: إلياس اسمعني طيب.. أنا... فتح باب أوضته ودخلها ودخل وقفل الباب بالمفتاح ورماه من البلكونة. وفضل يقرب عليها
وهي منهارة بترجع لورا: أرجوك أنا خايفة على إلياس ومليش ذنب في ده كله. شدها لحضنه وهو متعصب: كل اللي فات حاجة، وأيامك الجاية معاك حاجة، وولادك مش هتشوفيهم تاني. رماها إلياس على السرير وراح ناحية الدولاب، طلع شنطة لبسه وجهزها، وشدها وراه بكل عنف. فتح الباب ونزل من غير ولا كلمة، ركبها العربية وساق بسرعة زي المجنون. وصل عند بيت في الجبل صغير وحواليه كله فراغ، مفيش أي وجود لأي حد. خرج من العربية وهي في إيده.
-إلياس سيبني، إيدي بتوجعني وابني ضايع، أنت جايبني هنا ليه؟ دخلها البيت ورمى الشنطة وقفل الباب بالمفتاح. وفضل يقرب منها وهو بيقلع لبسه قطعة قطعة وبيجرب منها في منظر مخيف. -أنت... أنت بتعمل إيه وجايبني هنا ليه؟ هو أي عقاب وخلاص؟ بقولك هو اللي حضني، إيه عقاب هو؟ حست إن كلامها مش مؤثر فيه وعينه كلها غضب، وحتى مبيردش عليها. جريت إيرين على فوق بسرعة وهو وراها. قفلت الباب
بتاع الأوضة وهي بتصرخ: عيب كده، بدل ما تدور على ابنك أنت لسه زي ما أنت ذئب بشري. -افتحي الباب قبل ما أكسره. -مش هفتح ولو كسرته هموت نفسي. هدى الصوت شوية لحد ما سمعته بيتكلم في التليفون: لقيت إلياس، طب الحمد لله. أه يا ياسر، الولاد وديهم المكان اللي قولتلك عليه، وأوعى حد يشوفك، والجن الأزرق مينفعش يعرف طريقهم. فتحت إيرين الباب بسرعة وجريت عليه، لقيته واقف بيضحكلها. بلعت ريقها واتكلمت بخوف: أنت مكنتش بتكلم حد؟ -تخيلي!
جريت إيرين على الأوضة، بس المرة دي مسكها وحاصرها بينه وبين الباب وهمسلها وهو بيقرب منها أكتر: مكالمة واحدة مني تخليك تنسي ولادك للأبد. بان على عينيها الحزن وبصت له بقهر، وفتحت أزرار قميصها اللي كانت لابساها: ده اللي أنت عايزه؟ خده، بس متبعدنيش عنهم، أنا حياتي من غيرهم ملهاش معنى. سابها إلياس وقعد على كرسي في الأوضة: بمزاجك. -جوازنا كله غلط. -صدقيني كلامك الكتير مش هيفيدك، لما آخد الولاد منك دي فرصتك الوحيدة.
-وبعدها تطلقني؟ وتسيبني أرجع ألمانيا أنا والولاد؟ ابتسم بمكر: لو ده اللي أنت عايزه موافق، بس وريني لهفتك بقى وأنت وشطارتك. -أنت مش محترم، أنا وشطارتي إيه؟ هو أنت شاقطني؟ أنا مراتك. -قدامك بالظبط أقل من خمس دقايق، وياسر هيتصل. لو رديت عليه، انسي أي حاجة تربطك بولادي. قربت إيرين منه وشدته من ياقة قميصه وباساته، وبعدت وهي متوترة تبص لعيونه. حط إيده على ضهرها وقربها تاني وبـاـغتها بواحدة أقوى منها.
فضل تليفون إلياس يرن، بس من غير ما حد يرد عليه أو حتى ينتبه له. ...... -بس أنا عايز مامي. -ليث مامي زعلانة وكانت بتعيط، وأنا كمان زعلتها لأني استخبيت منها. -طيب ننزل ندور عليها. مسكوا إيد بعض وخرجوا من الأوضة ونزلوا واحدة واحدة على السلم، وهما مش عايزين حد يشوفهم. -أنتو مين بقى؟ اتخض ليث من صوت البنت الصغيرة وكان هيقع، لولا مسكته بإيديها الصغيرة: واو، أنا أول مرة أشوف ناس حلوة هنا غيري.
ليث وهو بيتكلم ألماني: أنتِ مين؟ إلياس: غبي، مش هتفهم. رودي وهي بتمد إيديها: أنا رودي، وأنتو... فهم ليث وإلياس إنها بتعرف عن نفسها، وسلموا عليها. -أنا ليث، وإلياس. شهقت رودي: ماما، ماما! جريت على أمها بسرعة: مامي، أنا شفت ولاد عمو إلياس. ابتسمت سارة: وحلوين؟ شاورت لها سارة عليهم: زي ما أنتِ شايفة، إنتاج ألماني مش مصري. ضحكت سارة أكتر على كلام بنتها اللي دوب داخلة على السنتين ونص إلا حاجات بسيطة وبتتكلم بالعافية.
راحت سارة عندهم وسلمت عليهم وباستهم. رودي: ماما ألعب معاهم؟ خافت سارة من نظرات الشيخ سليمان اللي كان غضبان: قولي لجده الأول. نزلت سارة وجريت على جدها: جدو جدو، ممكن ألعب مع ولاد عمو إلياس؟ -لا. عيطت رودي وضربته على إيده: لا ليه؟ أنت وحش أوي. اتصدم الشيخ سليمان، بس ضحك على جرأتها: خليهم يأكلوا الأول وبعدين تلعبي معاهم. ..... صحيت إيرين مش قادرة وافتكرت ولادها، قامت بسرعة وهي
بتشد الملاية منه وهو نايم: حاسة إني لو فضلت أشد فيها من هنا لبكرة مش هتتشد. شدها إلياس بالملاية عليه، وقعها: متشدهاش، خليني أنا أشدك. اتحرجت إيرين منه، بس فجأة قطع كلامهم جرس الباب. قام إلياس ولبس هدومه بسرعة، وخافت إيرين: هو في إيه؟ مين بيرن كده؟ نزل إلياس وصدره مازال عاري. ولبست إيرين لبسها ونزلت وراه. : مين اللي... اتصدمت لما شافت نفس البنت اللي كان خاطبها من 3 سنين بتحضنه: إلياس أنت وحشتني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!