صرخت ايرين أول ما شافت سارة واقعة في الأرض والدم في كل مكان. طلع إلياس مسدسه هو ورجالته والحرس وضرب نار على اللي بيضربوا وقتل اتنين منهم والباقي هربوا. حس إلياس بألم في ضهره بس مسك نفسه وخفى ألمه. كان إلياس هيلحقهم بس ايرين فضلت تعيط وتصرخ ورجع لها بسرعة: "إلياس الحق سارة." كانت رقيه واقفة في الشباك مرعوبة من المنظر وجريت على تحت بسرعة. خدت رودي في حضنها وطلعت بيها على فوق قبل ما تشوف أمها.
وفي نفس الوقت جري ابراهيم على مراته وهو بيعيط وشالها بسرعة وركبها العربية وطلع بسرعة. قامت ايرين من على الأرض بفستانها اللي كله دم وخدت ولادها طلعتهم فوق في أوضتهم وقلعت الفستان ولبست أي حاجة قدامها ونزلت على تحت. ركبت مع إلياس ولحقوا اتنين من المعازيم اتصابوا بطلق النار. خدوهم وبسرعة راحوا على المستشفى. دخلوهم بسرعة وجريت ايرين على ابراهيم اللي كان واقف بيعيط على مراته اللي نبضاتها كانت ضعيفة.
"ابراهيم اهدا، سارة هتكون كويسة." ابراهيم بعصبية: "طالما عندكم ناس بتكرهكم بتعملوا أفراح ليه؟ بتموتوا حبايبنا ليه في سبيل سعادتكم؟ لو مراتي حصلها حاجة مش هسامحكم انتوا الاتنين." عيطت ايرين وحاولت تهون عليه بس سابها ومشي. خدها إلياس في حضنه وباسها من راسها. حضنته ايرين وهي منهارة بس انصدمت لما لقت في إيديها دم. "إلياس... (افتكرت وقت طلق النار وهو واخدها في حضنه عشان متتأذيش)
صرخت ايرين ورجع ابراهيم بسرعة لقى إلياس فقد وعيه. شاله ابراهيم وايرين بسرعة ودخلوا غرفة العمليات. "قتلتوه ولا لا؟ "أنا متأكد إني أصبته." ضحك جيمي: "يعني بكرة هسمع خبره." واحد من رجاله: "بس ده كان بيقتل فينا كأنه سليم، إزاي أصبته؟ أنت بتألف." "أقسم بالله أصبته بس ده بسبع أرواح." جيمي بعصبية: "لو مماتش يبقى الحل التاني هو اللي هيتنفذ." "اللي هو إيه يا خالي؟
جيمي بخبث: "زي ما هو أخد بنتنا مننا وخلاها تبقى مسلمة يبقى ولاده لازم يتربوا هنا في إسرائيل." "قصدك نخطف التؤام؟ "مش التؤام بس حتى اللي في بطنها... ولو اضطريت أفتح بطنها وآخده مش همنع." اتصدم ابن جانيت: "خالي أنت... أنت هتق*تلها بس دي مننا." جيمي بعصبية: "كانت مننا لحد ما خدعتنا وهتتعا*قب معاه." وصل ياسر وجلال المستشفى لقوا ايرين قاعدة بتعيط وبتدعي وابراهيم واقف خايف. جلال: "هي سارة كويسة؟ ابراهيم بحزن: "مش عارف...
وإلياس كمان في العمليات اتصاب برصاصة ومخدناش بالنا." ياسر بخوف وقلق: "طب لازم ناخدهم لأي مستشفى تانية في القاهرة أو إسكندرية." ابراهيم: "ادعيلهم لأنهم محتاجين الدعاء." قعد جلال جنب ايرين وحاول يهون عليها: "اهدي إن شاء الله هيكون بخير." مردتش ايرين عليه وفضلت تعيط أكتر. خرج الدكتور من عند إلياس وكان الدكتور مجدي صاحبه. جري ياسر عليه هو وايرين: "إيه يا دكتور؟ "الحمد لله الرصاصة كانت قريبة من القلب بس مخترقتهوش."
مسكت ايرين في ياسر لأنها كانت دايخة: "هو هيبقى كويس؟ "إن شاء الله متقلقيش. إحنا خرجنا الرصاصة بس لازم يرتاح." في نفس الوقت خرج دكتور من الأوضة التانية وجريوا عليه كلهم. ابراهيم بخوف وقلق: "مراتي... "أنا آسف مش عارف أقولك إيه." ابراهيم بعصبية: "قول كلامك مرة واحدة." "المدام إصابتها خطيرة ده غير إنها حامل ولازم نجه*ض الجنين." اتصدم ابراهيم: "اعمل أي حاجة وأنقذها. أجه*ض الجنين أهم حاجة هي." عيطت ايرين
لأنها حست إن كل ده بسببها: "مفيش حل تاني يا دكتور؟ "للأسف ده الحل الوحيد عشان نقدر نخرج الرصا*صة منها." كتب ابراهيم تعهد على نفسه إنه موافق على إجها*ض الجنين ودخل الدكتور بسرعة تاني. ... فات ساعتين ودخلت ايرين عند إلياس اللي كان لسا نايم. نامت في حضنه ودموعها بتنزل لوحدها: "أنا آسفة مكنش قصدي يحصل كل ده، ياريتني مشيت معاه بس حتى لو كنت مشيت مكانش هيسيبنا في حالنا." إلياس بتعب: "هو مين؟
ضحكت ايرين أول ما اتكلم: "أنت بتصحى على المشاكل صح." ضحك إلياس بتعب: "أنتي جرالك حاجة؟ "كنت خايفة عليك ليه مقولتش لي إنك اتصابت يا إلياس وإزاي استحملت كل ده." ضحك بسخرية: "أظاهر إن قلبي كان معاكي عشان كده الرصاصة معدتش من عنده." ابتسمت ايرين وب*استه من خده: "الحمد لله إنك كويس." "سارة... سارة عاملة إيه دلوقتي؟ بصتله بحزن: "الدكتور بيقول إنها أجه*ضت لأنها كانت حامل." "يا الله... أكتر إنسانة كويسة في الكون يحصلها كده."
"عندك حق هي فعلاً طيبة جدا بس أنا هفضل جنبها زي ما وقفت جنبي كتير." "بس أنا مستغرب مين ممكن يعمل كده وإزاي أصلاً قدروا يدخلوا الفيلا." قامت ايرين وقفت بقلق وفكرت بسرعة: "يمكن... يمكن ليك أعداء يا إلياس." شك إلياس من توترها بس حاول يداري أنه شك فيها: "مين ما كان اللي عمل كده خلاص حياته انتهت بالنسبالي." بلعت ايرين ريقها وبصتله بخوف: "إلياس ما تيجي نسافر سوا أنا وأنت وولادنا." "تعالي هنا." راحت ايرين قعدت جنبه.
مسك إيديها باسها: "أنا مستعد أروح معاكي لآخر الدنيا. أصلاً أنتي وولادنا دنيتي. بس الشيخ سليمان مين يهتم بيه؟ شغل العيلة مين يخلصه؟ أنا أساس البيت ده بل أنا كل البيت." حضنته وغمضت عينيها: "أنت بيتي وأماني. كنت همو*ت لو جرالك حاجة." ابتسم إلياس وباس شعرها: "خلينا نرجع البيت عشان الولاد." "لأ لما ترتاح الأول. بكرة نرجع. أنت إيه فكر في نفسك شوية." ضحك إلياس: "ما تيجي أفكر فيكي طيب ونخلي بدل البيبي اتنين."
ضحكت ايرين بدلال: "ده شكل واحد لسا مطلعين منه الرصاصة ها. أنت تعبان." "اته*د*د*شها إلياس براحة لأنه برضوا بيتألم: "اللي تعبان ده ممكن يبهدلك خلي بالك." ضحكت أكتر وب*استه: "لما تخف اعمل اللي أنت عايزه. دلوقتي لأ لازم ترتاح." "طلباتك أوامر، وفي حاجة كمان. أنا اتنازلت عن المحضر اللي كنت عامله في خالتك وأط*لقوا سراحها." اتخضت ايرين وحست إنها خايفة أكتر: "إمتى؟ "امبارح تقريباً، بس أنا شايفك مش فرحانة."
ابتسمت بخوف: "لأ فرحانة جدا... بس اتفاجئت." ..... "هي هتصحى إمتى يا دكتور؟ "المفروض دلوقتي بس البنج بياخد وقت لحد ما مفعوله ينتهي." فضل ابراهيم جنب مراته ماسك إيديها وبيدعيلها لحد ما اتكلمت بتعب: "أنا فين؟ ابتسم ابراهيم: "أنتي في المستشفى يا روحي." فتحت سارة عينيها: "ابراهيم... أنت فين؟ ليه النور مقفول؟ افتحه أنا خايفة." بص ابراهيم حولييه: "سارة النور مفتوح... أنتي مش شايفة." عيطت
سارة ومسكت في إيده أكتر: "ابراهيم أنا خايفة... متسبنيش." عيط ابراهيم على حالتها وخصوصاً إنها عندها فوبيا من الضلمة. ...... رجع إلياس وايرين البيت تاني يوم وطلع إلياس أوضته اللي جهزتها ايرين عشان يرتاح. وراحت بسرعة لولادها اللي كانوا مرعوبين من يوم الفرح وضرب النار والخدامة قاعدة معاهم دايماً. "دخل الشيخ سليمان على إلياس بالكرسي
المتحرك واتطمن عليه: "إلياس أنا عارف إنه مش وقته يا ولدي و إنك ممكن تكذبني بس مراتك سبب كل اللي حصل يوم الفرح وأنا معايا دليل. شوف الفيديو ده....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!