الفصل 32 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
30
كلمة
1,488
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

الياس بعصبية: مش عايز أشوف، حتى لو هي اللي ضربتني بالنار أنا موافق. الشيخ سليمان: أنا مش ضدها يا ولدي، بس أنا اتبعتلي الفيديو ده أول ما رحتوا المستشفى. مسك الياس التليفون وشاف الفيديو اللي كان فيه إيرين بتحضن خالها في المطار وبيتكلموا مع بعض، بس من غير صوت. سكت الياس ومتكلمش: وإيه يعني ده؟ خالها وطبيعي لما تشوفه بعد الغياب ده كله تحضنه. -عندك حق يا ولدي، بس مش غريب إننا نلاقي رقمه عند واحد من اللي اتقتلوا؟

الياس بعصبية: لو كنت بتظلمها صدقني هيكون خراب عليكم كلكم. -وأنا ما اتهمتهاش، أنا قلتلك على اللي وصللي يا ولدي. خرج الشيخ سليمان وراح على أوضته يفكر في اللي وصله وليه وصله هو بالذات. نيمت إيرين ولادها بعد ما طمنتهم، وراحت على أوضة الياس تطمن عليه. فتحت الباب بهدوء وهي مبتسمة: حبيبي صاحي ولا نايم؟ ابتسم الياس وشاورلها تدخل. دخلت إيرين ومعاها فاكهة ليه: يلا يا سيدي هدلعك أهو، بس متتعودش على كده.

-سيبي الفاكهة على جنب وتعالي في حضني. حطت إيرين الفاكهة على جنب وحضنته: الياس خلينا نقعد في بيت لوحدنا. مسك إيديها: حاضر، بس كنت عايز أسألك عن حاجة. -في حاجة ولا إيه؟ أنت كويس؟ -انتي قابلتي خالك؟ اتخضت إيرين وقامت وقفت: خالي؟ أنا... مشوفتهوش من وقت ما دخل السجن. خاب أمل الياس وغمض عينه وهو رافض فكرة إنها كانت السبب في اللي حصل يوم فرحهم. -انتي قومتي وقفتي ليه؟ تعالي هنا. راحت إيرين

قعدت في حضنه وهي خايفة: الياس أنا... بصراحة قابلته في المطار بس خوفت أقولك... لأن... لأن عارفة إنك بتكرههم. ابتسم الياس وشدها عليه وباسها بقوة وبعد عنها وهو فرحان: انتي عندك حق، لازم نرجع بيتنا في أسرع وقت. ضحكت إيرين وحضنته جامد. ........ بعتتلهم الفيديو ليه؟ كده هيعرفوا إنه أنا. بصله فهد بعصبية: أنت غبي يا جيمي...

لما يشوف الفيديو ويعرف إنها السبب في اللي حصل، أكيد هيضربها ويتخانقوا، ووقتها هيعمل تصرف غبي زيه واحنا نتدخل ونحل المشكلة... وطبعًا أنت عارف حل المشكلة إيه هو. ضحك جيمي: إنهم ينفصلوا، أنت أكبر غنيمة ليا. فهد: أنا مش غنيمة لحد، بس مصلحتنا واحدة، غير كده أنت ملكش لازمة في حياتي. ابتسم جيمي بمكر وقال في تفكيره: بس أنت ليك فايدة عندي أوي يا ابن كامل.

خرجت إيرين من أوضة الياس عشان تشوف الأكل إيه وتخلي الخدامة تنضف أوضة سارة وتجهزها عشان تبقى مريحة بالنسبالها لما تيجي وتشيل أي عقبات منها. وفعلاً عملت كل ده وأكلت الياس وليث وجهزت أكل الياس الكبير ودخلته وأكل ونام، بس جذب انتباهها رودي بنت سارة اللي كانت قاعدة في هدوء حتى مسألتش عن أمها. راحت إيرين قعدت جنبها: حبيبتي لو حابة تطلعي تلعبي مع ليث والياس، اطلعي. -شكراً يا طنط، أنا كويسة هنا.

-طيب أعملك فراولة بالشوكولاتة؟ -لا... هي ماما هتيجي امتى؟ -بكرة يا روحي، بس لازم تاكلي ومتخافيش، ماما هتبقى كويسة. -أنا مش خايفة، بس حاسة إني لوحدي وخايفة أوي. حضنتها إيرين بعد ما عيطت رودي، وخدتها في أوضة ليث والياس ونيمتها معاهم، وخرجت تقعد في جنينة الفيلا بتحاول تستجمع نفسها. فضلت تقرأ قرآن بصوتها العذب، خلصت سورة يوسف وقفلت المصحف وهي بتفكر إيه ممكن يحصل تاني وخالها ممكن يعمل إيه أكتر من كده.

قاطع تفكيرها تليفونها اللي رن، كان رقم غريب. -الو... مين معايا؟ -إيرين، أنا خالتك. دمعت عيونها: خالتو وحشتيني جدا... الياس اتنازل عن المحضر. -عرفت يا حبيبتي، أنا دلوقتي في إسرائيل، قررت استقر هناك. أنا شفت كتير أوي يا بنتي. -الحمدلله إنك بخير، ابنك... أنا شوفته، جالي يحذرني من خالي. -إيرين، خالك مش ناوي على خير. ميشيل جانبي وبيقول إن خالك اتجنن... اسمعي كلامه يا بنتي عشان متخسريش ولادك. اتصدمت إيرين: ولادي؟ ...

أخسرهم إزاي؟ -مش هقدر أقولك أكتر من كده، بس انتي لازم ترجعي إسرائيل قبل ما يفوت الأوان. -ممكن تسيبوني في حالي أرجوكي؟ أنا تعبت من كل حاجة، لو على الفلوس، خدي ثروتي كلها. اتعصبت جانيت عليها: أنا بنصحك وأنتي تقوليلي كده؟ صحيح إنك مسلمة متعفنة. -أنا اسمحلك تغلطي في أي حاجة إلا ديني، فاهمة ولا لأ؟

واللي عندكم اعملوه، أنا ليا رب يحميني منكم ومن خبثكم. ومتصدقيش إنك كنتي واقفة جنبي، لا، انتي خدتي تمن كل ده من فلوس الياس، ولولا إني اشتغلت رسامة كنت فقدت نفسي أنا وولادي. اتعصبت جانيت أكتر: هتندمي على كلامك يا إيرين، كل كلمة هترجعلك ضعفها يا بنت اختي. قفلت إيرين معاها وطلعت عند الياس وهي خايفة، قفلت الباب عليهم، بس كان الياس مش موجود في الأوضة. دخل الياس أوضته لقى إيرين قاعدة في قلق، وأول

ما شافته قامت بسرعة حضنته: خلينا نمشي من هنا أرجوك. استغرب الياس من نبرتها الخايفة: مالك؟ إيه اللي حصل؟ -مش عارفة، بس لازم نمشي من هنا، نروح بيتنا ونطلع من هناك على ألمانيا، أرجوك يا الياس اسمع كلامي مرة واحدة. وافق الياس على كلامها لحد ما يعرف إيه اللي بيحصل أو يوصل لخالها. وفي نفس اليوم بليل في وقت متأخر. جمعت إيرين شنطتهم، وفي قلبها رعب، حاسة إن في حاجة هتحصل.

شالت ولادها وهما نايمين ونزلتهم في العربية، ورجعت عشان تسند الياس، ورجعوا العربية سوا متجهين لبيتهم. دخلوا البيت وقبل ما يقعدوا رن الجرس. استغرب الياس وطلع مسدسه. بص على الكاميرات، مكانتش جايبة حد. قام فتح وهو قلقان وموجه المسدس في وش اللي واقف. ياسر اتخض فجأة: الياس أنت بتعمل إيه؟ اتنهد الياس ودخله وقفل الباب. -في حاجة يا ياسر؟ أنت جاي ليه؟

ياسر: أنا جيت أجيبلك تليفونك وحاجتك، أنت نسيتهم، ويا ريتني ما جيت، أنت رعبتني أكتر من الجبال اللي ساكن فيها دي. إيرين بابتسامة: ياسر خليك قاعد، وبكرة روح، الوقت اتأخر. ابتسم ياسر: لا، أنا يدوب أروح عشان الشيخ سليمان عايزني في شوية حاجات، وأبقى سلميلي على الحلوين الصغيرين. ابتسمت إيرين، وكان هيقوم الياس يوصله، بس إيرين خلته قاعد وراحت توصله لحد الباب.

فتح ياسر الباب، ولسا هيخرج، لقى اللي ضربه على راسه بمسدس، وشافت إيرين خالتها قدامها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...