اتعصب إلياس وقطع الورقة: الغبيييييية... بتهرب تاني وكمان حامل مني. سارة بخوف منه: إلياس اقسم بالله دي هبلة، دي كانت فاكراك هتتجوز بجد و... وأنت عارف إنها هبلة، دي حتى سمت ابنها على اسمك. شفت واحدة أهبل منها؟ جري إلياس بسرعة وسارة بتجري وراه: استنى طيب هاجي معاك... إلياس متجريش لأكون أنا كمان حامل، يلهوي. ركب عربيته وركبت سارة وراه وطلع بسرعة على المطار.
كانت إيرين قاعدة مستنية معاد طيارتها اللي هتطلع بعد نص ساعة، وإلياس الصغير كل شوية يعيط. -مامي أنا عايز بابا، هو مش هيجي معانا. ليث بانتصار: أحسن إنه مش هيجي، أنت بتعيط ليه؟ ده خلى ماما تعيط. ابتسمت إيرين: بابا بقى ليه حياة تانية هيعيشها بعيد عني، بس هو بيحبكم أكتر من عينيه أنتم التلاتة. ليث وهو بيعد على صوابعه: واحد اتنين... مامي مفيش تلاتة، إحنا اتنين بس. مسكت إيرين
إيد ليث وحطتها على بطنها: هنا في نونو أخوكم أو أختكم. سكت إلياس من العياط وحط إيده هو كمان: بجد هنا؟ يعني... أنتِ بلعتيه؟ أكلتيه يا مامي؟ ضحكت إيرين بحزن: آه أكلته وهطلعه لما يكبر، بس أهم حاجة دلوقتي إنكم تحبوا بابا وتعاملوه حلو، لأن لو محصلش كده هياخدكم مني. رد خالها من وراها: هياخدهم منك فعلاً. خافت إيرين وقامت وقفت، بس لما لقت خالها حضنته وهي بتعيط: خالي أنت طلعت إمتى؟ أنا آسفة على كل اللي حصل.
بعد عنها شوية: متتأسفيش، هو اللي هيدفع التمن. -خالي أنا لازم أتكلم معاك، أنت ظالم إلياس والانتقام ده مش في محله، ارجوك. لا يا إيرين، متدافعيش عنه، هو ظلمك وظلمنا، والظالم لازم يتحاسب. خاف ليث وإلياس منه واستخبوا وراها. -خالي طيب سافر معايا ألمانيا. ضحك خالها: أنتِ مش هتسافري، هتيجي معايا. -فين؟ أجي فين؟ هتعرفي لما نوصل، تعالي. إيرين بخوف وعصبية: أنت بتعمل إيه؟ سيب إيدي لو سمحت، الأولاد خايفين.
-بقولك تعالي معايا، أنا ضيعت عمر من عمري عشانك وخايفة تيجي معايا بعد اللي جوزك عملوا فيا، وكمان بتدافعي عنه؟ أنتِ لو مجيتيش معايا هقتله، ولو سافرتي هترجعي تورثيه. عيطت إيرين وهي بتحضن عيالها: خالي أنا تعبت... صدقني مش قادرة، وكمان حامل، أنا مش حمل كل ده. ابتسم خالها بخبث: حامل منه؟ خافت إيرين أكتر وندمت إنها قالت له: آه، لأنه جوزي. في الوقت ده، اتصل واحد على خالها جيمي واتغيرت ملامحه كلها، وسابها وجري.
في اللحظة اللي وقف إلياس فيها العربية ونزل منها جري على جوه، وإيرين بتجري على بره وهي خايفة على ولادها وعلى إلياس. لقت إلياس في وشها وهو وقف أول ما شافها، بس في لحظة واحدة كان واخدها في حضنه وهو بيشتم: هتفضلي لحد إمتى غبية؟ أنا عمري ما حبيت ولا هحب حد غيرك. حضنته إيرين وهي منهارة: إلياس... -شدها في حضنه أكتر: لو هعيش عمري كله من غيرك مش عايزة، أنتِ كل حاجة عندي، متعمليش فيا كده. حضنه إلياس ولاحظ ليث حبه لأمه وحضنه.
بعد عنها وشال ولاده وخدها في حضنه وخرجوا. كانت سارة واقفة مستنياهم وفرحت إنه لقاها لسه مسافرتش. حضنتها سارة بكل فرحة: ظلمنا الراجل، طلعتي أنتِ العروسة يا عروسة، كان إلياس عاملها مفاجأة وقال يعملك فرح لأنكم مفرحتوش. بصت إيرين حواليها بخوف مش مهتمة بكلام سارة قد ما خايفة على جوزها وولادها. سارة: إيرين أنتِ سرحانة في إيه؟ بكلمك. إلياس بفرح: سيبيها، دي واحدة بائسة، أول مرة تفرح تلاقيها نسيت بتضحك إزاي.
ضحكت إيرين وحضنته تاني: إلياس متبعدش عني أبداً، أنا بحبك أكتر من نفسي. -وعد مني مهما حصل هنفضل سوا. شالت سارة إلياس وليث وركبتهم معاها ورا، وركبت إيرين جنب إلياس وهي بتبص حواليها بخوف. وصل إلياس للبيت ونزلت سارة بالولاد عشان تلبسهم لبس حلو، واتفاجئت إيرين بكمية الناس المعزومة والديكور وكل حاجة. بصت لألياس اللي باسها بحب: فستانك في أوضتنا يا عروسة. ابتسمت إيرين وحضنته: حبيت أوي.
-يلا بقى اطلعي البسي فستانك عشان أنا بصراحة كده عايز أمشيهم وأنفرد بيكي. ضحكت إيرين: لا هنتكلم الأول، انفراد إيه؟ أنت كل ما تلمسني أحمل كده، حرام. ضحك إلياس وخلاها تطلع وراح يغير لبسه هو كمان، ونزل الشيخ سليمان على كرسي متحرك، وياسر وجلال وإبراهيم واقفين اللي كانوا عارفين بالمفاجأة بس متكلموش ولا قالوا حتى لأبوهم، ولا لرقية اللي دخلت أوضتها وفضلت تعيط. لبست فستان الفرح لأول مرة، كان طويل ومنفوش.
دخلت سارة وفي إيديها إلياس وليث ورودي بنتها، اللي كانوا لابسين بدل، ورودي لابسة فستان أحمر. نزلت إيرين وجنبها ولادها وأحرجت جداً من الناس دي كلها، ومسكت إيد إلياس اللي كان مستنيها، وباس إيديها قدام الكل، وخدها في حضنه وهو بيعلن قدام الكل إن إيرين مراته على سُنة الله ورسوله. في نفس اللحظة اللي بيتكلم فيها، اتضرب طلق ناري على كل اللي في الفرح، وكل الناس بقت تجري إلا هي، وقعت على الأرض وهي غرقانة في دمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!