الفصل 3 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل الثالث 3 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
28
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

قومي اقلعي يلا، وبعد كده نتكلم. ايرين بخوف: اقلع ليه؟ أنا حلوة كده. فهد: أنا هسيبكم وأخلص شوية شغل وأرجع أشوف إيه حكايتك يا صغيرة. خرج فهد وانهارت إيرين في العياط. -مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟ أنا مليش كده، وأنا متشكره ليكي على اهتمامك. -طب انتي منين يا حبيبتي؟ اتوترت إيرين بس اتكلمت بخبث: أنا فلسطينية بس أهلي كلهم ماتوا بسببهم. زعلت آمال وخدتها في حضنها: وإزاي وصلتي لسينا يا حبيبتي؟ منهم لله.

ضحكت إيرين وهي في حضنها أنها قدرت تضحك عليها. ... فات 3 سنين ونص وعاشت إيرين معاهم، بس كان دايماً في جزء غامض فيها وفي شخصيتها وانطوائها، لحد ما قرر فهد يرجع سينا هو وأهله عشان يحضر فرح هناك. -فهد، أنا مش هقدر أرجع معاك، أنا هفضل في إسكندرية وكمان عشان في مقابلة شغل لازم أروحها. ابتسم فهد وقرب منها شوية: إيرين، انتي مكانك عندي أغلى من أي حد، وأنتي عارفة، بس مقدرش أسيبك لوحدك هنا خصوصاً إنك كبرتي وبقيتي آنسة جميلة.

ابتسمت بحب من كلامه اللي بيجذبها دايماً: بس لو حد من أهلكم سألكم عليا؟ قرب منها وخبطها في كتفها: هقولهم خطيبتي، إيه رأيك؟ ضحكت بدلع: أووه، انت كده لازم تخطبني بقى ولا إيه؟ غمزلها واتكلم بصوت خافت: تحت الإغراءات دي كلها، أنا مش هقدر أقاوم. يلا بقى جهزي الشنط وأنا هجهز العربيات. ابتسمت بخوف وطلعت تجهز

شنطتها وهي بتكلم نفسها: لا، أكيد مش هيفتكروكي أصلاً، وبعدين عدى 3 سنين وأكتر، تلاقيهم نسوني، وحتى لو فكروا يعملوا حاجة، فهد هيدافع عني... بس هيدافع عني إزاي وأنا إسرائيلية؟ يا ترى لو عرف هيعمل إيه. -بس هو بيحبني، أو يمكن بيحب إيرين البنت المسلمة مش إيرين العبرية، لازم أعمل أي حاجة عشان ميعرفونيش. ركبوا العربية سوا وطول الطريق هدوء، لحد ما اتكلم أبو فهد الشيخ كامل: شغل قرآن يا ابني.

إيرين بتوتر: عمي، فهد بيتوتر لو حاجة اشتغلت. اتعصب الشيخ كامل اللي عمره ما حب إيرين ولا حس إنها تنتمي ليهم: أنا حكيت مع ولدي مش معاكي، والزمي حدك. آمال: اهدى يا شيخ كامل، إيرين متقصدش تزعلك. فهد: خلاص يا شيخنا، هشغل قرآن اللي يرضيك هعمله. اشتغل القرآن وطول الطريق وإيرين لابسة السماعات وبتسمع أغاني. نامت إيرين وصحيت على لمسة فهد لخصلات شعرها: يلا يا جميل، وصلنا. ضحكت

وابتسمت ابتسامة خدت قلبه: انت هتفضل تدلعني كده كتير؟ -انتي شايفة إيه؟ أدلعك ولا لأ؟ ابتسمت تاني ورفعت حواجبها: انت وذوقك بقى يا أبو عيون عسلي. ضحك وفتح لها باب العربية: يلا انزلي. نزلت إيرين وقلبها بيدق، بصت حواليّها وشافت بيت الشيخ سليمان وقلبها بدأ يخفق بشكل كبير والرعب ظهر على وشها وملامحها. -إيرين... إيرين انتي كويسة؟ ها... أه، أنا كويسة أه، ممكن ندخل جوا؟

خدها ودخلوا جوا وطلعت أوضتها بسرعة وهي حاسة إن في حاجة هتحصل وفضلت فيها لحد بليل. خبط فهد عليها: جهزتي ولا لسا؟ إيرين: أنا تعبانة، مش هقدر أروح الفرح. فهد: ولا كأني سمعت حاجة، خمس دقايق وهجيلك تاني، لو فضلتِ كده هدخل آخدك بالبيجامة. اتوترت أكتر وفضلت تفكر، وأخيراً وصلت لحل عشان تقدر تخرج. رجع فهد بعد ربع ساعة.

فتحت إيرين وهي لابسة جيبة قصيرة منفوشة وبلوزة مفتوحة من الضهر وعليهم البرقع الإسكندراني مغطي أجزاء من وشها وعليه قطع من الفضة. فهد بصدمة: انتي لابسة إيه؟ وإزاي ايدااااااا. إيرين: فهد، افهمني، أنا أصلاً مش حابة حد يعرفني عشان ميرجعنيش تاني للحرب والخراب. ارجوك، المرة دي بس. فهد بحده: مفيش نزول كده، انتي عريااااااانة. قربت منه ومسكت إيده لأول مرة وبصتله بحب: ارجوك، لأما خليني في البيت. تاه في عيونها

وكلامها ورد بتلقائية: خلاص، اعملي اللي انتي عايزاه. كله، مش هقولك لأ. ضحكت بانتصار وخرجوا سوا مع الحاجة آمال والشيخ كامل. وصلوا للفرح وطول الوقت إيرين قاعدة جنب فهد وبتبص حواليها، لحد ما البنات شدوها عشان ترقص معاهم. فرحت وقعدت تتمايل معاهم، وفجأة دخل الشباب برضوا وحس إيرين بإيد على وسطها بتشدها ناحيتها. لفت وهي مبسوطة، بس ضحكتها اتلاشت أول ما اتقابلت عيونها مع عيونه الخضرا. حاولت تبعد بس

شدها أكتر وقرب من ودنها: رجعتي تحت إيدي من تاني، و المرة دي مفيش رجعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...