بصتله بنظرة كلها شر: تتجوز؟ انت هتتجوز؟ -اه لازم يكون ليه أم. قامت إيرين وخلعت الحجاب وجابت عصاية مقشة ووجهتها ليه: ابني لازم يكون ليه أم، ها؟ الياس بقلق: أنتي بتعملي إيه يا معتوهة أنتي. كل مرة بتقرب منه: ابني مش هيكون لواحدة تانية، فاهم ولا لأ؟ الياس: ده الحل الوحيد. رفعت إيرين العصاية وكانت هتضربه بس مسكها بإيده وشدها عليه وعيونهم قربت من بعض: أنتي ليه غيرانة؟ مش أنا مفرقش معاكي؟ مش أنتي بتكرهيني؟
كانت نظرتها كلها غيرة وشر، بس فجأة جسمها اترعش وعيونها دمعت وهي بصاله وصرخت: أيوة أنا غيرانة وقلبي بيوجعني كمان. بعدت عنه وحطت إيديها على وشها وفضلت تعيط: أنا مش لازم أحس بكده. قرب الياس منها ونزل إيديها من على وشها ومسح دموعها: ده مش بإرادتك، ده احتمال كبير تكون هرمونات الحمل، دي مشاعر كدابة لأنك في الأصل بتكرهيني. -لو عرفوا اللي حصل بينا هيحصل إيه؟ هيقتلوني.
ضحك الياس وقومها من على الأرض قعدها على السرير وشد الكرسي قعد قدامها. -أولاً أنا مكنتش أعرف إنك أختي، وثانياً أنتي ملكيش أي ذنب، لو حد هيموت هو أنا. بس أنا مش هتنازل عن ابني لواحدة تانية على جثتي. بعد الياس عنها: أنتي أنانية، عايزاه ليكي لوحدك. اتسرعت إيرين في ردها: أنا عايزاك أنت. غمض الياس عينه: دي مش مشاعر حقيقية، مفيش أخت هتحب أخوها. قامت
إيرين ودموعها في عيونها: لو مكنتش أخويا كنت عشقتك عشق يتعجب له كل أبناء آدم. ضحك الياس بحزن: الحب اللي بينا دلوقتي حبي ليكي وأنتي أختي. بعدت إيرين عنه: لو هتعمل اللي في راسك يبقى مش عايزة أشوفك طول فترة حملي. الياس: وأنا موافق، بس مقابل إنك توعديني تخلي بالك من نفسك ومنهم. مردتش إيرين عليه، اللي كانت مستنياه يقولها إنه هيفضل جنبها وإنه مش هيقدر يبعد، بس قدر وانتهى الأمر. خرج إلياس وخد لبسه ومشي. ...
فات 3 شهور من حملها وهي لوحدها بتعد الأيام والليالي اللي بتقضيها مع ابنها وبتحس بيه جواها. -يا ترى أنت ولد ولا بنت؟ طب أنت عارف إني بحبك أكتر من نفسي؟ عارف إني ممكن أعمل أي حاجة عشانك؟ صحيح أنت مش ثمرة حب، بس أنا متأكدة إنك هتتحب من كل العالم. خل عليها إبراهيم اللي كان بيساعدها دايماً وبيعملها كل حاجة بتحبها. إبراهيم: الحلو عامل إيه النهاردة؟ ابتسمت: الحمد لله. في حاجة شكلك حابب تقول حاجة.
-بصراحة، إحنا عندنا فرح بنت الشيخ أسعد وكلنا رايحين، وأنا بقول لو حابة تيجي. إيرين بحزن: ببطني إزاي؟ إبراهيم: أنتي معندكيش بطن حقيقي، يعني لو لبستي حاجة واسعة هتختفي خالص، وبعدين أنا مش هقدر أسيب القمر ده لوحده. ضحكت إيرين ووافقت. -جهزي نفسك لحد ما أجي آخدك، لأننا هنطلع بعد ساعة. قامت إيرين لبست فستان أحمر واسع وواصل لحد تحت ركبتها وهيلز أسود صغير وربطت شعرها. خرجت لقيت الكل واقفين، إبراهيم وجلال ورقية وجوزها.
شافتها رقيه خرجت برا وجوزها خرج وراها. إيرين لإبراهيم: يلا. ابتسم إبراهيم وخدها، ركبوا كلهم عربية واحدة وركبت إيرين جنب جلال اللي كان بيسوق. رقية بعصبية: أنا ليه مركبتش قدام؟ إبراهيم: عشان إيرين حامل يا رقيه، وخلي اليوم يعدي على خير. رقية بغل: أنا كمان حامل، خليها تنزل. جلال بعصبية: بقولك إيه، شغل الحريم ده لما تكونوا لوحدكم هنا، لأ فاهمة؟ مسمعش صوت بقى. ابتسمت إيرين اللي كانت حاسة بتعب خفيف.
وصلوا للفرح وكان الشيخ سليمان سابقهم، أول ما شاف إيرين زعل ومسلمش على ولاده. نزلت إيرين ومسكت في جلال لحد ما قعدوا على كراسي وفضلت تضحك مع البنات اللي قعدوا يمدحوا في جمالها وجمال فستانها. في وسط ضحكاتها شافته وهو بيبص عليها من بعيد. لفت وشها بعيد عنه وقلبها فضل يدق. في اللحظة دي وصلت بنت ومعاها مشروب ليمون لإيرين اللي خدته وشربته كله عشان تتفادى عيونه اللي بتراقبها.
بس مكانتش تعرف إن مش عيونه لوحدها اللي بتراقبها، وفهد كان واقف على جنب بيبتسم بخبث: حلو شربتي الليمون، خلينا نعرف مخبيين إيه عن الكل. قامت إيرين تدخل الحمام تنضف لبسها من الطينة اللي كانت في الأرض، خلصت وخرجت لقيت الياس في وشها. -أنتِ عاملة إيه؟ -كويسة. أنا عارف إنك كويسة. -إيه الغرور ده، عن إذنك لازم أنزل. حست بدوخة بسيطة وبصتله تاني وضحكت: أنت شعرك أنعم من شعري إزاي؟ -نعم؟ مالك في إيه؟ أنت وسيم جدا كده ليه؟
ابننا هيبقى وسيم زيك كده، أصلاً أصلاً أنت أبوه وخاله يعني هيبقى شبهك أوي. هو أنت ممكن تحضنني؟ -إيرين اهدي، إيه اللي حصلك؟ اللي حصل إني بحبك، مش عايزاك أخويا، عايزة... عايزة نتجوز ونجيب عشرة، إيه رأيك؟ أو نجيب خمسة. دخلت عليهم بنت بحجاب طويلة وحنطية بعيون سودا جذابة: أنتي مين، الياس مين دي؟ إيرين وهي مش متزنة: أنتي اللي مين؟ فريدة بعدم فهم: أنا خطيبة الياس. برقت إيرين واتكلمت
بدون وعي وهي بتمد إيديها: أهلاً، أنا أم ابنه اللي في بطني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!