وقفت إيرين متسمرة مكانها أول ما شافته، بس حاولت تتمالك نفسها وعدت من جنبه. دخل إلياس أوضتها في المستشفى. خرجت إيرين مع خالتها وسمعت صوت إلياس اللي كان بينادي عليها في كل المستشفى. ركبت العربية وهي بتعيط وشافته خارج من المستشفى بيدور عليها، بس معرفهاش بالنقاب. جانيت: إيرين سلمي على خالك جيمي. متكلمتش إيرين خالص وفضلت تعيط لحد ما حست بنزيف تاني وفضلت تصوت.
فات 3 أيام وإلياس قالب عليها الدنيا كلها زي المجنون، دخل بيت بيت يدور عليها. آخر تفكيره راح ناحية فهد اللي كان قاعد بيشرب قهوته ولقى الباب انكسر عليه. دخل إلياس ومسكه من رقبته: هي فين انطق؟ ضربه فهد بعنف: انت اتجننت، هي مين دي؟ ردله إلياس الضربة: إيرين فين يا حيوان اتكلم. جاله تليفون اتخض وبعد عن فهد: الو، إيه يا أبويا، فيه حاجة؟ الخزنة اتسرقت يا ولدي، مين اللي عمل كده؟ أنا جاي دلوقتي حالا.
كان هيخرج بس اتكلم فهد: كل البلد عارفة إنها هربت من معاملتك الحقيرة لأختك، تخيل بقى لو عرفوا إنك اعتدت عليها. على العموم أول ما هلاقيها هيكون يوم جوازي عليها وهشيل عنك مسؤوليتها. رجعله إلياس ونظرته فيها كره وشر: أنا لو شوفتك في طريقي همحيك، ولو قربت منها هقتلك. خرج إلياس وضحك فهد باستهزاء، بس على وشه حزن كبير: إن كانت كل الغيرة دي والحب ده وانت عارف إنها أختك، أمال لما تعرف إنكم مش أخوات هتعمل إيه؟
بس أنا مستحيل اسمحلك تاخدها مني، أنا اللي كبرتها وهي من حقي أنا. رجع إلياس البيت بسرعة واتصدم من منظر الخزنة الفاضي اللي كان فيها فوق الـ 5 مليون. كان الشيخ قاعد وبيتكلم بعصبية: كنت فين والبيت بيتسرق؟ رد قولي يا كبير عيلتك. الفلوس هترجع ولو مرجعتش هديهالك من حسابي، بس متتكلمش معايا كده ولا أي حد فاهمين كلكم، أنا اللي عملتكم، أنا اللي عيشتكم عيشة ملوك وانتو عاطلين، كل الخير ده بتاعي أنا. سكتوا كلهم ومحدش نطق.
بنتك واختكم كلكم اختفت وانتو همكم الفلوس. رقية بعصبية: هي اللي سرقتها عشان كده اختفت. قرب إلياس منها وضربه بالقلم: وليه متكونيش انتي اللي سرقتيها؟ عيطت رقية وخرجت من غير كلام. لييييييييه عملتي كده؟ إزاي تسرقي فلوسهم؟ حرام عليكي. حرام عليا؟
خطفوكي واعتدوا عليكي وضربوكي لحد ما كنتي هتموتي مني في العربية من يومين لولا ضربة ليكي مكنش فيه سينا. هلا وده عقابه إننا ناخد تمن عذابهم ليكي. خليت خالك سرق الخزنة بتاعتهم ومكنتش متوقعة كل الفلوس دي، طلعوا أغنياء جدا. انهارت إيرين اللي كانت نايمة على السرير: هيقولوا عني حرامية، منك لله، أنا مش عايزة من الفلوس دي، رجعيها أرجوكي.
مسكت خالتها إيديها: الفلوس دي من حقك انتي وابنك، من حق كل قلم نزل على خدك وكل عقاب أخدتيه... حق أخد عذريتك وبراءتك، متخليش الحب يعميكي، انتي هنا الضحية. لو سمحت سيبيني لوحدي. خرجت جانيت وقفلت عليها الباب ووقفت تتكلم مع جيمي اللي كان عمره 52 سنة وطويل ونحيف وشعره أغلبيه أبيض. صعب ندخل بيها الوطن وهي حامل كده، لازم أوراق وحاجات كتير.
اتصرف يا جيمي، اتصرف، لازم نرجع بالكتير أوي بعد يومين، انت عارف ابن سليمان لو لقانا هيعمل فينا إيه. يبقى نروح ألمانيا الأول بباسبور مزور وهوية مزورة وكل ده بالفلوس لحد ما تولد هناك ونرجع وطننا. خلاص موافقة، بس سرع في كل حاجة. فضلت إيرين تعيط وهي بتلمس بطنها: أكيد عرف إنها أنا اللي سرقت الفلوس.. هيكرهني. أنا دلوقتي مليش غيرك، انت كل أملي، خليك معايا متسبنيش.
قام إلياس على أوضته ورزع الباب وهو بيفكر في طريقة يلاقيها بيها لحد ما دخلت رقية ووشها أحمر وعيونها مليانة شر من إلياس وإيرين. انت كذبتني وضربتني قدام أهلي وجوزي، وأنا جيت أثبتلك إن كل كلمة بقولها صح. اطلعي برا ومتجيبيش سيرة اختك تاني، فاهمة. أختي؟ أه، طب افتح التحاليل دي كده، دي مش أختنا ولا حتى قريبتنا، وسرقت فلوسنا وكمان زانية. للأسف انت وقعت في حب واحدة حرامية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!