الفصل 18 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
23
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فتح إلياس التحاليل وحط إيده على راسه من صدمته، وبص لرقية وعيونه حمرا. "إنتي جبتي ده منين؟ "ده كل اللي همك؟ بقولك دي مش أختنا." قام إلياس وضربها بالقلم: "التحليل ده جبته منين؟ ردي قبل ما أموتك." عيطت رقيه وخافت ورجعت لورا: "لقيته هنا." "من إمتى رررردي؟ "من... من وقت ما ياسر عمله." نزل إلياس يضرب فيها بكل عنف: "كل ده مخبية عني؟ دخل الشيخ سليمان وبعدها عنها وخدها من تحت إيده: "إلياس إنت اتجننت؟ أختك حامل."

"فتح إلياس الباب وخرج." *** فات 3 سنين بعد كل الحوادث اللي حصلت، وحاولت إيرين تبعد ولادها التؤام عن أي مشاكل وأي ضغوطات تأثر عليهم وعلى حياتهم، خصوصًا إن لغتهم الأم بقت الألمانية وكلامهم العربي قليل. "إلياس... إلياس إنت فين؟ نادِ ليث وتعالى." جري عليها ولادها اللي كانوا نسخة مصغرة من أبوهم: "مامي أنا اللي هاجي معاكي المعرض مش ليث، أصلًا اللوحة الجديدة عليها اسمي أنا." زعل ليث: "لأن ماما بتحب إلياس أكتر من ليث."

ابتسمت إيرين وحضنتهم: "إنتوا الاتنين روحي، بس المرة دي أنا هروح لوحدي عشان خالتو جانيت جاية ألمانية وعايزة تشوفكم وجايبة هدايا كتير." "اتنطط ليث: بجد هدايا من Egypt؟ "اتخضت إيرين لما قال مصر: لا لا، وبعدين إنت عرفت مصر منين؟ "إلياس بسرعة: مامي ليث كان بيخبي كل التيكت بتاعت الهدايا وبيشوف مكتوب عليها Egypt." "اتعصبت إيرين بس مزعقتلوش: أنا عارفة إنك ذكي، بس مينفعش تحب حاجات زي دي من ورا مامي، لازم تقولي."

"حاضر يا مامي، أسف... ابتسمت إيرين وقامت عشان تلبس وهي بتبص لكل اللوح اللي حواليّها، اللي كانت بتحاول تنسى بيها الماضي وجراحه، وموهبتها في الرسم اللي اكتشفتها مؤخرًا. لبست لبس محتشم وصّلت، وخلعت الحجاب وراحت عشان تنزل. "وصلت إيرين للمعرض اللي عارضة فيه رسوماتها." أول ما دخلت جوا جري عليها مدير أعمالها: "مدام إيرين لوحة 707 اتباعت بسعر عالي جدًا." "انبسطت إيرين، بس لوهلة ظهر على وشها الصدمة: إني لوحة؟

"طلع جون صورة اللوحة اللي كانت عبارة عن إلياس." "صرخت إيرين فيه: لا لا لا دي مش للبيع، دي كانت للعرض فقط، إنت إزاي تبيعها ولمين؟ "أعتقد أنه ثري عربي لأنه أخدها بسعر عالي." "ايرين بغضب واضح: خدني حالًا ليه وجهزلي المبلغ اللي دفعه، اللوحة دي بتاعتي مش للبيع." "ركبت إيرين العربية وجنبها جون: مدام اهدئي، أعتقد أنه لن يقول لا، فهم يقولون عنه بأنه لطيف." "ايرين: ممكن تسكت.. واعتبر نفسك مرفود بس بعد ما ترجعلي اللوحة."

"وصلوا لفندق فخم جدًا." "نزلت إيرين وخلت جون في العربية: لو اتأخرت أكتر من نص ساعة، اطلعلي فاهم؟ "سألت عن الثري العربي وعرفت رقم أوضته." "كانت واقفة قدام باب الأوضة بتتنفس بصعوبة: إن شاء الله يرجع اللوحة." "خبطت بهدوء، بس لقيت الباب مفتوح أصلًا." "دخلت بعفوية: Hello... "قفل الباب بهدوء من وراها بعد ما دخلت لأكتر من نص الأوضة، سمعت صوت جاي من وراها: مع إنك عارفة إني عربي، وبرضه بتتكلمي إنجليزي."

"خافت إيرين ومبصتش وراها، قفلت عينيها وفضلت تدعي إنه ميكونش الصوت اللي مسمعتهوش من 3 سنين." "فضل يتحرك وصوت أقدامه كانت في كل مكان، وكل ما كان بيتحرك كل ما نبضات قلبها تزيد: لوحتك مغرية جدًا، يا ترى إيه قصة صاحبها؟ كنتي بتحبيه فعلًا ولا سرقتي فلوسه زي ما بيقولوا؟ "لفت إيرين وفتحت عينيها وحست بقلبها بيطلع منها: الأ... إلياااااس...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...