الفصل 27 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
23
كلمة
1,344
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حضنها إلياس بكل قوته وهو يتمتم: الحمدلله الحمدلله. حاولت إيرين تبعد بس شدها أكتر وشالها وفضل حاضنها فترة وهو مغمض عينيه. إيرين بتعب: إلياس.. يلا نخرج من هنا. نزلها وبعد عنها شوية وعينه كلها دموع: عمل فيكي إيه؟ إزاي وصلتي للحالة دي؟ حطت إيديها على خده: إلياس أنا كويسة.. وفهد معمليش حاجة صدقني، أنا اللي نطيت من العربية بتاعته وهي ماشية أول ما سمعت صوتك في التليفون. مسكها من وشها وفضل يبوسها فيه

في كل مكان وحضنها تاني: أنا هقتله. لو بتحبني خلينا نمشي من غير دم، فهد مأذانيش. اتعصب إلياس بس حاول يسيطر على نفسه ومسك إيديها وخرج من الباب، بس لقى فهد في وشه. ساب إيرين وهجم عليه في وسط الشارع والناس كلها اتلمت عليهم. أنت تخطف مراتي يابن الـ ****. ضرب فهد وحاول يقوم بس مسكه إلياس من باقة قميصه وطلع مسدسه: كان لازم تعرف إن ده هيبقى آخر يوم في عمرك.

صرخت إيرين وهي بتعيط: ابعد عنه يا إلياس أرجوك.. لو بتحبني ابعد عنه، متعملش كده. إلياس بعصبية وحقد: أنا عشان بحبك لازم أمحيه من حياتنا. فهد بغرور: لو راجل اقتلني، على الأقل هتدخل السجن وهتسيبها تعيش في سلام. إيرين بعد ما فكرت بسرعة: لو قتلته كأنك بتقتلني، أنا بحب فهد، بحببببه فااااهم. بصلها إلياس في صدمة كأنه مش مصدق اللي قالته. عيطت إيرين وهي شايفة في عيونه صدمة فيها حزن. فهد وزقه من عليه وجري.

فضل إلياس واقف في مكانه بضع ثواني لحد ما اتحولت ملامحه كلها لقسوة وشدة. هو قام من مكانه من غير ما يبصلها وراح ناحية عربيته وركب فيها وكان هيمشي وهي بتعيط في الشارع وبتبص عليه. نزل إلياس من العربية وشالها وركبها في العربية وطلع. طول الطريق وهي بتبصله بحزن. إلياس: أنا.. مش عايز أسمع صوتك لحد ما نوصل. غمضت عينيها لأنها كانت متألمة ومش قادرة تعمل حاجة أو حتى تفهمه.

صحت إيرين في الطريق لقيت العربية واقفة وإلياس نايم على الكرسي بتاعه. قربت منه ونامت على صدره واتكلمت بصوت واطي: لو تعرف بحبك قد إيه كنت فهمت أنا قولت كده ليه. فضلوا نايمين لحد ما صحي إلياس ولقاها في حضنه، بس مقدرش يتقبل كلامها وخدها براحة نيمها على الكرسي بتاعها وطلع بالعربية. صحت إيرين على صوت سارة وهي بتقومها: إيرين.. إيررررين قومي، أنتِ كويسة؟ فاقت إيرين وهي لسه في العربية في جراج الفيلا، وأول

ما شافت سارة مسكت إيديها: فين إلياس و.. وولادي؟ طلع إلياس من ورا العربية وبصلها بحدة: أنتِ لازم متظهريش للولاد وأنتِ كده، روحي البيت التاني ياسر هيوصلك. إيرين بحزن: بس أنا لازم أشوفهم. سارة بحنان وحزن: اسمعي الكلام عشان ليث هيتخض عليكي، وإلياس بيخاف عليكي أكتر من نفسه. بصت إيرين لإلياس: إلياس لو بيحبني كان ساعدني. ابتسمت سارة: أنا عندي فكرة.. ممكن تلبسي لبس دبدوب وهتقابليهم وتحضنيهم كمان.

إلياس: مينفعش، لازم تروحي البيت التاني. نزلت إيرين من العربية وكانت هتقع لولا أنه حط إيده ومسكها: أرجوك أنا لازم أشوفهم. وافق إلياس ولبست لبس الدب ودخلت وهي بتنادي عليهم وبتحاول تخلي صوتها مش تعبان: ليث.. إلياس انتو فين؟ سمع ليث صوتها وصرخ بفرحة: إلياس مامي جات، مامي جات. جروا الاتنين عليها وأول ما شافوها نطوا عليهم. ضحكت إيرين وفضلت تحضنهم. ليث بضحك: مامي انتي لابسة دب عشان تصالحينا؟

إلياس: لا أكيد عشان نروح الملاهي. ضحكت إيرين وفضلت حاضناهم: لا مامي لابسة دب عشان هنلعب لعبة الاستغماية. ليث بعدم فهم: استغماية. إلياس (الأب) نزل لمستواهم جنب إيرين: ماما قصدها إنها هتروح تستخبى وانتوا تدوروا عليها. انبهر إلياس الصغير بألماني بتاعة: أنت بتتكلم زينا. بصتله إيرين وفرحت أنه اتعلم لغة ولاده ومسكت إيديهم وإيد إلياس وحطتهم سوا: بابا هيفضل معاكم فترة طويلة بس مامي هتستخبى، انتوا التلاتة لازم تلعبوا سوا.

اتصدم الاتنين منها: بابا. ليث: هو ده بابا.. عيط إلياس الصغير وحضن أبوه: أنا آسف إني كنت بغير منك. بس ليث رفض يقرب منه حتى ورجع لورا: أنا مش عايز حد غيرك يا مامي.. أنتِ هتسبنا؟ إيرين بحزن: ليث بابا بيحبك ولازم تسمع كلامه وتحبه، أنا هغيب أسبوع بس. جري ليث على أوضته وهو بيعيط. وإلياس قعد يتعرف على أبوه: أنت بقى هتفسحني لأنك بابا؟ ضحك إلياس وشاله: هعملك كل اللي تحبه.

طلعت إيرين ورا ليث لأنه حساس وذكي وعمره ما هيصدق أي كذبة. وأول ما دخلت كان ليث واقف فوق كرسي وشال راس الدب من عليها. اتخضت إيرين وكانت هتخرج بس ليث فضل يعيط، فدخلت وقفتلت الباب وحضنته: حبيبي أهدى أرجوك، أنا بس وقعت على وشي. حضنها ليث وهو منهار: مامي أنا آسف إني جرحتك، أنتِ كنتي عايزة تسيبينا عشان تروحي المستشفى.

ابتسمت إيرين: أنت عارف أنا بحبك قد إيه أنت والياس ومقدرش أبعد عنكم، بس زي ما انت شايف أنا مريضة ولازم أتعالج. أنا أجي معاكي؟ حضنته أكتر وعيطت: لا، لو بتحبني خلي بالك من إلياس واسمع كلام بابا طيب ومتتقولش لإلياس إني مريضة عشان ميزعلش. حضنها أكتر وفضل يبوس فيها. نزلت إيرين براس الدب وخرجت برا البيت وهي بتعرج عشان الجروح اللي في جسمها ورجليها. خرج إلياس وراها: السواق هيوصلك للبيت التاني. ممكن أنت توصلني؟

أنا لازم أتكلم معاك. ابتسم إلياس بسخرية: الكلام اللي بينا انتهى. إيرين بحزن: إلياس بس أنا بح... ردت فريدة من وراها وقاطعتها قبل ما تتكلم: معلش يا حبيبتي مش هيقدر، أصلنا أخدنا معاد عند المأذون.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...