اتصدمت ايرين وعيونها اتملت دموع. "مأذون؟ راحت فريدة ومسكت إيد إلياس اللي بعدها عنه. قرب من ايرين قدامها وهمسلها: "لأني عارف إنك بتكرهيني، هخلصك مني." دفعته ايرين بكل قوتها: "أنا فعلاً بكرهك." مشيت وسابتهم، بس جري إلياس وراها وهو بيشاور لفريدة: "ادخلي جوه وأنا هوصلها وأجي." عيطت فريدة ودخلت وهي بتكلم نفسها: "لو تحس بكسرتي وأنا شايفة نظراتك ليها وحبك يا إلياس." رقية بفرحه: "فريدة أزيك؟ اتفضلي، وحشاني جدا."
حضنتها فريدة وعيطت: "أنتي كمان وحشتيني." فضلت ايرين ماشية في الشارع بعد ما رمت لبس الدب اللي لبساه وهي بتعيط. كان إلياس راكب العربية وماشي جنبها: "اركبي عشان أوصلك." متكلمتش معاه وفضلت ماشية لحد ما وقف ونزلها. مسكها من دراعها بعصبية: "أنتي رايحة فين؟ اركبي عشان أوصلك." بعدت عنه: "متقربش مني وطلقني، أنا مش عايزة أكمل معاك." ضحك إلياس وشدها ركبها في العربية غصب عنها. "وأنا هنزل بس قفل الباب وطلع."
"أنت مبتفهمش، أنا عايزة أنزل لو سمحت." "لما نوصل هتنزلي كده كده، اعتبري البيت التاني بيتك." ضحكت بحزن وقلب مكسور: "ليه؟ بيت العيلة هتجيب فيه مراتك الجديدة؟ ابتسم إلياس: "متقلقيش، هحاول أعدل بينكم." وصل وفتح لها الباب ودخلها البيت. "وصلتني؟ خلاص ممكن تمشي." "في نظام حماية في البيت هفعلهولك عشان تكوني في أمان." لفت بضهرها وطلعت على فوق وهي بتتألم ومش قادرة تقف. دخلت أوضة تانية غير اللي فضلوا فيها وانهارت في العياط.
سمع إلياس صوت عياطها بس عمل نفسه مش فارق معاه لأنه عارف إنها كده كده محبتهوش ولا هتحبه. فعل نظام الحماية بعد ما فضل نص ساعة عشان يفعله وطلع عشان يقولها إنه ماشي. فتح الباب لقاها بتحط مكياج وبتشيل الشاش من على رأسها بترميها في الأرض وفردت شعرها على ضهرها. ابتسم وهو بيتأمل فيها: "أنتي فاكرة نفسك عروسة جديدة ولا إيه؟ بصتله بأغراء وقامت وقفت ومشيت ناحيته بهدوء: "بحاول أحافظ على جمالي."
ضحك إلياس من قربها منه وفرح وحس إنه لازم يحضنها، بس كلامها وقفه. "أصللي بعد ما أتطلق منك هتجوز." اتغيرت ملامحه واتغيرت ابتسامته لغيره: "تتجوزي؟ قربت أكتر من ودنه: "وعد مني أخليك تحس بشعوري يا إلياس، وأخليك تحس بكسرتي." ضحك إلياس وبعدها عنه وهو بيضحك جامد: "هتعملي إيه؟ هتطلقي مني وتتجوزي فهد؟ ايرين: "هعمل اللي عمرك ما شفته. وبما إن ده بيتي زي ما بتقول، اطلع بره، أنا مش عايزك فيه."
شدها إلياس عليه وباسها. حاولت تقاوم بس مقدرتش. رجع إلياس لورا ومشي بسرعة من قدامها. رجع إلياس بيت العيلة عشان يتطمن على أبوه وولاده اللي لقاهم بيلعبوا مع فريدة، وواضح عليهم إنهم مستمتعين. قامت فريدة وقفت أول ما شافته: "إلياس." شال إلياس ابنه إلياس وباسه، وكان هيبوس ليث بس بعد عنه باستنكار وكره وجري. بص إلياس لفريدة: "افتكرتك مشيتي." دمعت عيونها وحطت إيديها جنب شفايفه مسحت آثار الروج اللي عليه:
"وأنا كنت فاكراك هتوصلها بس." بعد إلياس عنها وطلع على فوق من غير ما يتكلم. دخل أوضة أبوه لقاه نايم، وياسر قاعد جنبه. قام ياسر من مكانه: "إلياس، بابا صحي وكل ونام تاني، وسأل عليك و... احم عن مراتك." إلياس بعدم فهم: "سأل عن ايرين.. متأكد؟ إبراهيم من وراه: "آه يا إلياس. لما عرف إنها اتخُطفت سأل عليها وكان قلقان كمان." ابتسم إلياس بسخرية: "قلقان الشيخ سليمان قلقان على ايرين؟ نكتة جديدة."
خرج إلياس من أوضة أبوه ودخل أوضته لقى فريدة قاعدة فيها، وولعة لبسها ولابسة قميص نوم. "أنتي بتعملي إيه هنا؟ كان في نفس الوقت سارة معدية من قدام الأوضة واتخضت لما شافت فريدة قاعدة كده والياس بيقرب منها. سارة في سرها: "استغفر الله.. إيدا استغفر الله." مشيت سارة بسرعة وهي حزينة على ايرين والحالة اللي هي فيها، وكمان إلياس بيخونها.
"إلياس، أنا مستعدة أعملك كل حاجة تتخيلها حتى من غير جواز.. أنا مستعدة أعوض وجودها في حياتك، بس طلعها منها." رمى إلياس الجاكيت بتاعه في وشها واتكلم بعصبية: "البسي هدومك واطلعي بره قبل ما أطلعك كده." انهارت فريدة وقامت وهي بتصرخ وبتعيط: "أنت ليه بتعمل معايا كده؟ ليييه؟ أنا حبيتك أكتر منها.. ليه عايز تتجوزني عشانها؟ اتجوزني عشان بحبك ومقدرش أعيش من غيرك، أنا مش بديل." "أنتي اللي اخترتي، محدش ضربك على إيدك."
"أنا همشي ومش هعمل أي حاجة من اللي اتفقنا عليها، ومش هتجوزك لأنك أناني، بتحب تكسر اللي قدامك." "حتى لو متجوزتكيش، ألف واحدة تتمنى تتجوزني ومش هغلب، ويلا وقتك خلص." مسكها إلياس ومسك لبسها ورماها برا أوضته قدام جلال وياسر اللي اتصدموا أول ما شافوها. جري جلال عليها وحط جاكيته عليها. فضلت ايرين تلف في البيت لوحدها وهي خايفة ومفتقدة ولادها، بس فجأة الباب خبط عليها. راحت ناحية الباب بقلق: "مين؟ "افتحي يا ايرين."
قلقت أكتر لأنها متعرفش ده صوت مين. "عايز إيه؟ مش هفتح." "أنا جاي من طرف خالتك جانيت." فتحت ايرين الباب بسرعة ودخلته: "أنت... أنت مين؟ قفل الشاب الباب: "أنا ابنها." ابتسمت ايرين وحضنته: "يا ربي الحمد لله إنكم بخير." "ماما هي اللي بعتتني ليكي يا ايرين بتقولك لازم ترجعي إسرائيل." ايرين بقلق: "بس أنا مش هرجع." "جوزك معرض للخطر إنه يتقتل في أي وقت." برقت ايرين واتكلمت بخوف: "إيه؟ أنت بتقول إيه؟
"عمي بعد ما خرج من السجن قرر يقتله وينتقم منه، وقال إنك لو مرضيتيش ترجعي معايا مصيرك معاه. أنا فضلت أراقب فيلا الشيخ سليمان امبارح لحد ما شوفتك واتعقبتك لحد ما جيتي هنا." ايرين بعصبية: "فيه إيه؟ هو أنا أخرج من مصيبة ألاقي التانية؟ أنا زهقت وتعبت، موتوني بقى ونخلص." "استنى هنا هلبس وأجيلك."
طلعت ايرين تغير لبسها وفجأة سمعت صوت تحت وحد بيصرخ. جريت على تحت وهي يا دوب لابسة قميص خفيف ودراعها كله باين. بصت بصدمة لقيت إلياس بيضرب ابن خالتها. " ينهار أسود عليا... إلياس استنى ده ابن خالتي." جريت وبعدته عنه، وإذا فجأة لقيته بيبصلها والنار هتطلع من عينه: "إيه اللي أنتِ لابساه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!