اتخضت إيرين منه ورجعت لورا: أنت جيت إزاي وإمتى وليه؟ خلع إلياس القميص اللي كان لابسه وظهرت كل عضلاته البارزة. إيرين وهي بتتأمله: أووه أنت جاي تخلع ولا إيه؟ لبسها إلياس القميص ومسك الواد ابن خالتها من ياقة تيشيرته. -أنت مين بقى بسرعة قبل ما أقتلك. اتخض الولد اللي كان عمره تقريبًا 18 سنة وخاف ومقدرش ينطق. إيرين: ده ابن خالتي ده أولاً، ثانيًا بقى أنت إيه اللي جابك؟
مردش إلياس عليها وفش الولد اللي فعلاً لقى معاه باسبور إسرائيلي. -أنت جيت هنا ليه انطق. خافت إيرين لحسن الولد يتكلم ويقوله على نوايا خاله ويعمل إلياس حاجة جنونية. مسكت إيرين في إلياس وهي بتمثل أنها دايخة: آآآه إلياس أنا... مش قادرة. مسكها وهو قلقان: إيرين حصلك إيه؟ اتصل بالدكتور. اتعلقت في رقبته أكتر: لا بس خلي الولد يروح لأنه خايف وطلعني أوضتي أرجوك، مش قادرة أقف.
جري الولد أول ما سمع كلامها، وكان إلياس هيجري يمسكه بس إيرين فضلت ماسكة فيه. -إلياس... مش قادرة. شالها وهو بيشتم في سره وخدها على أوضتهم وقعدها على السرير. -استنى اتصل بالدكتور. قامت وقفت من غير ما تتألم وابتسمت: مش لازم دكتور، أنا بقيت كويسة. بصلها بغيظ: كويسة؟ كنتي بتمثلي ها؟ ضحكت أكتر: أنت جيت ليه ولا كنت نايم برا البيت؟ مسكها إلياس
من دراعها وشدها عليه: قولتلك إني فعلت نظام الحماية، يعني البيت ده كله متراقب وأي حد بيخبط بيتبعتلي على التليفون. اتصدمت إيرين: البيت كله متراقب؟ كله كله؟ ابتسم باستفزاز: حتى الحمامات. ضربته على كتفه من الخجل: طيب كنت خايف عليا ليه؟ مش أنت هتتجوز؟ سابها وبعد كان هيخرج لولا أنها جريت قفلت الباب بتاع الأوضة ووقفت قصاده: إحنا لازم نتكلم. إلياس: أنتِ عايزة حريتك؟ أنا مش هحرمك منها. مسكت إيرين إيده وحطت
الإيد التانية على خده: بس أنا مش عايزة حريتي... أنا عايزاك أنت. ضعف إلياس قصاد لمساتها وغمض عينه، بس فتحها على طول: أنتِ بتكذبي. كلامك امبارح في الشارع وهروبك مني. حطت إيرين إيديها على شفايفه: ششش اسكت يا إلياس، مش كفاية؟ هو حرام نعيش مرتاحين؟ أنا بحبك أنت... طول عمري بحبك أنت. حبيت قسوتك عليا وحبيت حنانك لما كنت فاكر إني أختك.
ضحكت وبعدت إيديها وكملت: حبيت نظرتك ليا لما كنت بحس إنك عايز تقرب مني بس كنت فاكر إننا أخوات... حبيتك لما لقيتني يا إلياس، لما شوفتك لأول مرة بعد السنين دي كلها. إلياس بعد عنها واتكلم بجفاء: كل اللي بتقوليه ده عشان تليني قلبي، مش هيلين. اتعصبت إيرين منه: طب طلقني ونرتاح كلنا. -والولاد؟ اتصدمت منه: أنت فعلاً هتطلقني؟؟؟؟؟ -مش أنتِ عايزة كده؟ آه. -يبقى ليكي كل اللي تطلبيه. أنا مش هجبرك تفضلي معايا وأنتِ مبتحبينيش.
ولادي يبقوا معايا. ابتسم إلياس بمكر: وحضانتهم معايا. أنا معنديش مشكلة يفضلوا معاكي بس تحت وصايتي أنا وحضانتي أنا. -بس أنت كده بتاخد مني كل حاجة، حتى ولادي. أصل أنا مقبلش ولادي يعيشوا مع جوز أمهم، مش بتقولي هتتجوزي؟ بصتله بتحدي: يوم جوازك من خطيبتك طلقني. -طبعًا بكل سرور. إحنا جوازنا يوم الخميس. بصت إيرين في التليفون: الخميس؟ بعد 3 أيام. اتصدم إلياس: 3 بس؟ ولحق الموقف بسرعة: آه. ابتسمت
إيرين بحزن بس حاولت تداري: يبقى تسمحلي أسافر أنا وولادي ألمانيا. -مستحيل، ولادي هيفضلوا هنا. إلياس أنت ظلمتني كتير وحضانتهم هتنازل عنها بس خليهم معايا، أنا هبقى لوحدي. حس بكسر في قلبه من كلامها وإنه قاسي عليها مع إنه كان قصده يعلمها درس متنساهوش: خلاص موافق. ابتسمت بحزن وقعدت على الكرسي: أنا هرجع معاك البيت الكبير عشان أجهزهم نفسيًا لانفصالنا، وكمان ارجوك خرج خالتي جانيت من السجن، هي دايماً كانت بتساعدني.
خرج إلياس من الأوضة لحد ما تغير ولبس. خرجت وهي لابسة فستان ورابطة شعرها ديل حصان. ركبت معاه وهي مشاعرها مضطربة وقلقانة منه ومن تصرفاته. وصلوا البيت الكبير وطلعت على أوضة ولادها من غير ما تتكلم مع حد. عدى الـ 3 أيام بسرعة كبيرة ومشافتهوش من وقتها، بس طول الـ 3 أيام وهي دايماً بترجع وبتحس بدوخة. دخلت سارة عليها: إيرين أنتِ موافقة فعلاً على جواز إلياس من الحرباية خرابة البيوت دي؟
إيرين بتعب: سارة معلش اسنديني، أنا حاسة إني هقع. مسكتها سارة بس فجأة جريت إيرين على الحمام واتقيأت تاني. خرجت إيرين وهي مرهقة: أنا هرجع ألمانيا، لازم أمشي من هنا. سارة: إيرين بس إلياس ميعرفش وممكن يسببلك مشاكل. -لا مفيش مشاكل إن شاء الله، أنا وهو متفقين. طب أنتِ... مش شاكة في حاجة إنك ممكن تكوني حامل؟ أنا مش قصدي حاجة بس لولا إني عارفة إنك وإلياس دايماً في مشاكل كنت قولت إنك حامل.
برقت إيرين وحطت إيديها على بطنها. خرجت سارة بعد ما طلبت إيرين منها تجيب لها اختبار حمل. فضلت إيرين تحسس على بطنها: حامل... لا لا إن شاء الله. دخلت عليها رقيه وهي بتزقها وبتضحك: هيتجوز عليكي يا بايرة! أنا فرحانة فيكي أوي. إيرين بتعب وعصبية: اطلعي بره. رقيه بضحكة خبيثة: أنتِ كده كده مبقتيش تفرقي معاه، بقى عنده فريدة اللي فضلها عليكي، أصله هيبصلك ليه؟ أنتِ ملكيش تمن. اتعصبت إيرين وفضلت تضربها وجابتها من
شعرها في الأرض وهي بتصرخ: أنتِ اتماديتي معايا أوي. صرخت رقيه وصويتها ملا المكان كله لحد ما جه إلياس اللي شال إيرين من فوقيها: فيه إيه اللي بيحصل هنا؟ عيطت رقيه وهي بتقوم: كل ده عشان بقولها إزاي تعملي كده في بابا، راحت ضربتني وقالتلي أعمل اللي أنا عايزه. إلياس، هي اللي وقعت على بابا الفازة ولحد دلوقتي مش قادر يتحرك بسببها، زي ما خلتني أتشل زمان.
إيرين ببرود وتعب أكتر: أنا مش هرد عليكي، أنا ليا رب هو اللي يجيبلي حقي منك. إلياس بعصبية: اطلعي بره يا رقيه. خرجت رقيه وهي بتضحك ومسك إلياس إيرين من دراعها: لو طلعتي أنتِ اللي عملتي كده في الشيخ سليمان هيبقى عقابك عسير. اتصدمت إيرين منه: أنت صدقتها؟ أنت إزاي اتغيرت كده؟ إزاي مبقتش عارفني؟ -أنا متغيرتش بس قررت أبيع اللي يبيعني وأشتري اللي يحبني. عيطت إيرين وقعدت على السرير في هم وحزن.
وخرج إلياس وقلبه بيوجعه إنه كلمها بالطريقة دي. حل الليل والكل كان مشغول في تجهيزات الفرح. حضرت إيرين شنط ولادها وكتبت ورقة لإلياس سابتها مع سارة. -إيرين ارجوكي استني، إلياس لازم يعرف. ابتسمت إيرين بحزن: يعرف إيه إنني حامل؟ مش هيفرق معاه، خليه يتهنى بيها ويسيبني في حالي عشان أنا تعبت. مشت إيرين في تاكسي رايحة لأقرب مطار. وبعد ربع ساعة جريت سارة على إلياس: إلياس إيرين مشيت وسابتلك دي. -مشيت فين؟ والفرح ده مين هيحضره؟
وورقة إيه دي؟ ده هزار بايخ منكم. سارة بصدمة: قصدك إيه بـ "مين هيحضره"؟ أنت... أنت كنت عايزها تحضر فرحك أنت وفريدة؟ ابتسم إلياس بسخرية: أنا عامل كل ده عشان إيرين، فريدة مين؟ فتح إلياس الورقة: إلياس، اتهنى بحياتك. أنا راجعة ألمانيا... و آه، أنا حامل مع إني عارفة إنه ميفرقش معاك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!