الشيخ سليمان اتعصب من إلياس: انت انجنيت ولا ايه؟ مين ده اللي ينكتب باسمك؟ ابن اختك... إزاي يقولك يابا وهو ابن اختك؟ الناس هتاكل وشنا يا ولدي. بصله إلياس بتهكم: مين هيعرف أنه ابن اختي؟ أنا هكتبه باسمي رسمي. إيرين بصدمة: انت بتقول إيه؟ ده ابني أنا. الشيخ سليمان بصوت عالي: اخرسي انتي! ليكي عيب تتكلمي. لو سمعت صوتك هموتك. جريت إيرين على فوق وهي منهارة. وقعد
إلياس وحط رجل على رجل: كلمتي هي اللي هتمشي، واللي في بطنها ابني... قصدي أنه هيبقى زي ابني. قعد الشيخ سليمان وقلبه وجعه: العار لو مش هيجي من البت، انت اللي هتجيبه. الناس هتقول إيه لما يلاقوا عندك ابن؟ هيقولوا "ز"نيت مع مين؟ كان فهد واقف مش فاهم حاجة، بس في حاجة غلط حاسس بيها. دخل فهد ووقف قدام الشيخ سليمان: يا شيخنا، أنا عرفت كل حاجة وطالب إيد بنتك، ويعلم ربنا أنا هعاملها إزاي. قبل ما الشيخ سليمان يرد،
رد إلياس: انت فاكر أما تيجي وتحكي لابويا إنك هتخليه يوافق؟ أنا هنا الابن والأب وكل حاجة. وقبل ما أقت"لك، اطلع برا. معندناش بنات للجواز. فهد بغرور وغيظ: اختك بتحبني... وأنا شايف إنك لو هتكتب الطفل باسمك، يبقى خلاص مشكلتنا انحلت، ولا إيه يا شيخنا؟ كل أهل سينا عارفين إنها كانت هتبقى مرتي... ولو راح بيهم الشك لبعيد وعرفوا اللي حصل، هيقولوا أنا اللي عملت كده لأنهم عارفين حبها ليا.
اتعصب إلياس ومسكه من رقبته بعن"ف: انت زودتها وعقابك هيبقى مو"تك. شده إبراهيم من إيد إلياس: امشي يا فهد لو سمحت، إحنا مش عايزين جر"يمة قت"ل. وإن كانت آية من نصيبك هتاخدها. بصله إلياس وبرقله خلاه يترعب. إبراهيم بخوف: مش هتاخدها يا عم، هو بالعافية خلاص طالما إلياس قال لا، يبقى خلاص. اتعصب فهد وقرب من إلياس وعينه كلها شر: السر اللي انت مخبيه هفضحك بيه وهفضل وراك. ضحك إلياس باستهزاء وقعد مكانه وحط رجل على رجل.
خرج فهد وفي باله ألف حاجة لازم يعملها. عدى النهار وبليل كانت إيرين بتصلي وبتعيط على اللي وصلتله. وأول ما خلصت صلاة، لقت إلياس قدامها. أكلتي؟ انت يفرق معاك؟ المفروض إننا... عارفة إخوات. ابتسم بحزن وفضل باصصلها: أنا مش هقدر أسيب غيري يربي ابني. وأنا؟ فكرت فيا؟ فكرت إن أنا هشوف ابني قدامي ومش هقدر أحضنه؟ لو انت عملت كده، مش هقدر أقوله إن أنا أمه. مفيش غير حل واحد. إلياس: إيه هو؟
اتجوز من فهد ويكون ابنك قصاد عينك، وأنا عارفة إن فهد كويس مش هيظلمه. حس بغيرة في قلبه بس اتماسك وابتسم: بس أنا خلاص قررت الحل يا إيرين. اللي هو إيه؟ قلتلك ابني لازم يفضل معايا. أنا أمه. قام وقف وبصلها بخبث: ومين قال إني هفرقك عنه؟ أنا هخليه قدام عينك وتكوني أمه التانية. نعم؟ أمه التانية؟ آه، أنا هتجوز عشان يتكتب باسمها وتكوني أمه التانية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!