خرج الدكتور من الأوضة وهما الاتنين جريوا عليه بلهفة وخوف. بهاء: طمني يا دكتور خير، هو كويس مش كده؟ الدكتور: حضراتكم أولاده؟ بكر بدهشة: أولاده؟ أولاده إزاي يا دكتور؟ هو مؤمن فيه إيه؟ الدكتور: أنا محتاج إذن من أقارب المريض إني أعمله قلب مفتوح حالاً، الحالة صعبة جداً، هو واضح إن قلبه كان تعبان والحادثة خلت الموضوع لا يحتمل التأجيل. بهاء بعدم فهم: مؤمن عمره ما اشتكى من قلبه، قلب مفتوح إزاي؟ في إيه؟
الدكتور بنفاذ صبر: أنتم أولاده ولا لأ؟ خلصوني. بكر بعصبية: هو إيه اللي ولاده ولاده؟ أنت أعمى ولا مبشوفش؟ دا شاب في سننا، هنكون أولاده إزاي يعني؟ خلفنا وهو في اللفة مثلاً ولا إيه؟ الدكتور: شاب في سنكم إزاي؟ اللي جوه في أوضة العمليات دا راجل معدي الستين، عشان كده لازم موافقة حد من أهله على العملية. بهاء بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أومال مؤمن فين؟
العربية اللي عملت حادثة على الدائري كان فيها دكتور شاب، إزاي أنت جالك راجل معدي الستين؟ إزاي! الدكتور وهو راجع أوضة العمليات: واضح إنكم بتتكلموا عن مريض تاني، عن إذنكم أشوف شغلي، المريض اللي جوه حالته متسمحش بأي تأخير.
سابهم ودخل أوضة العمليات، وهما رجعوا تاني على الاستقبال، واتأكدوا إن بيانات العربية اللي عملت الحادثة واللي مكتوبة في الكشف بتاع المستشفى هي هي بيانات عربية مؤمن بالظبط. خرجوا من المستشفى وهما هيتجننوا، مؤمن راح فين! بكر: طب أنا أتصل أقول لمراته إيه؟ عمل حادثة ولا اختفى ولا أعمل إيه؟ بهاء: اتخطف... هو الأكيد إنه عمل الحادثة واتخطف بعدها، ملهاش أي تفسير تاني يا بكر. بكر: فرضاً كلامك صح... نصر خطفه ليه؟
لو هو بينتقم وقلب العربية بـ مؤمن هيخطفه بعد كده ليه؟ بهاء: أفتح النت كده خلينا نشوف إيه اللي نعمة قالته. بكر: ده وقته يا بهاء، ما تولع نعمة دلوقتي. بهاء: يا عمنا افهم، اللي نعمة قالته أكيد وراه نصر واختفاء مؤمن، أنا برضه واثق إن وراه نصر، خلينا نعرف هو عايز إيه ولا بيخطط لإيه بالظبط، يلا.
هز بهاء رأسه بموافقة وفتح تليفونه، واتفاجئ برسائل كتير من أحمد ولينكات كتير لصفحات كبيرة على الفيس والانستا فيها فيديو لـ نعمة. فتح واحد منهم، كانت نعمة بتقول فيه:
"السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، أنا نعمة اللي طلعت من مدة واتكلمت على قضية عمر وعصام رحمه الله عليهم، وروحت شهدت كمان في النيابة وأكدت كلامي اللي اتقال في الفيديو. أنا جاية النهاردة ومعايا تحاليل وأشعة ليا نتائجها إني في المرحلة الأخيرة من سرطان المخ، يعني أيام وبقضيها. من وقت ما عرفت بمرضي وأنا مش شاغل بالي غير حاجة واحدة بس، هقابل ربنا إزاي وأنا في رقبتي ذنب كبير أوي مش عارفة ربنا هيس سامحني عليه ولا لأ. أنا
عارفة إني هتعرض للمسائلة القانونية بعد الفيديو ده بس مش مهم، حتى لو هتحبس مش مهم، كل ده ولا حاجة قصاد رضي ربنا عني، قصاد إني لما أروح له قريب مكنتش خايفة وابقي حاسة إني كفرت عن ذنبي على قد ما أقدر قبل ما أموت. الظابط اللي اسمه بهاء معتز الدميري فيه بينه وبين عيلة عمر الله يرحمه مشاكل من زمان، الولاد ماتوا فعلاً بس كانوا بيتخانقوا سوا ووقعوا هما الاتنين من الدور الرابع في الدار. بهاء بيه لما عرف علاقة عمر الله يرحمه
بالدار وعرف من ناس مجندهم لحسابه حوار موت الأطفال بالطريقة دي وإن الدار دارت السبب الأساسي للوفاة. استغل كل ده وجالي وهددني إني أقول الحكاية اللي قولتها دي وأروح أشهد في القسم كمان بكده، ولما رفضت وقلتله مش هعمل كده تاني يوم كان جيلي مخبر شغال معاه اسمه بكر بركات وخد أبويا على القسم وعمله محضر حيازة مخدرات، أبويا الراجل اللي معدي الـ 70 سنة بات ليلة في الحبس مع المجرمين والحرامية وهتتعمله قضية كمان. خفت على أبويا،
دول عيلتين قادرين قصاد بعض أنا أجي إيه جنبهم، استسلمت ووافقت، أكيد مش هخلي أبويا يتبهدل في آخر أيامه. طلعت في الفيديو وقلت اللي قولته، عصام دا أنا معرفوش ولا أعرف قتل عمر ليه أصلاً، هو قالي أقول كده فقولت، ودلوقتي أبويا من قهرته على نفسه مات وأنا جالي المرض الوحش عقاب على عملتي اللي عملتها، كان لازم أريح ضميري وأعترف بكل حاجة. منه لله الظابط اللي استغل وظيفته ودمر لي مستقبلي، منه لله وحسبي الله ونعم الوكيل فيه هو
والمخبر اللي بهدل أبويا في آخر أيامه، منهم لله."
انهارت في البكاء، بكاء حقيقي من قلبها على كل كلمة قالتها، واضطرت إنها تقولها، بكاء عن الذل والقهر اللي اتعرضت عليه عشان تكذب، ويا عالم الموضوع هيخلص على إيه. *** بهاء قفل الفيديو وبص لبكر. بهاء: مهددينها وأكيد بحاجة كبيرة يا بكر عشان تقول كده. بكر: طب هنتصرف إزاي؟
بهاء: إيه يا بكر ركز شوية، المقصود بالفيديو إن أبقى تريند والدنيا تتقلب عليا، فالقيادات تبعدني مؤقتاً عن الصورة لحد ما التريند يتنسي وييجي غيره. كلام نعمة كله أغلاط، وبعدين أنا كنت بعيد عن كل اللي حصل، أبوها مدخلش القسم عندنا ولا أنا ولا أنت عملناله محضر ولا شوفناه. أنا كنت مقفل محضر رسمي إن الموضوع اتقفل بموت عصام بطريقة طبيعية جداً، فـ أنا مالي باللي اتقال على السوشيال ميديا أو البرنامج أو شهادتها في النيابة حتى.
بكر: معقول يعني كل ده عشان تبقي تريند وبس يا بهاء؟ مش منطقي بصراحة؟ بهاء: التريند ده خطوة، خطف مؤمن ده خطوة، الخطوات دي لإيه بالظبط دا اللي إحنا لسه مش عارفينه يا بكر. بكر: طب أنا عايز أقولك على حاجة بس تفكر فيها كويس بعد إذنك. بهاء: قول، في إيه؟ بكر: أحمد الشيمي؟ بهاء بص له وابتسم ابتسامة صغيرة وسكت. بكر كمل: لااا خلاص بعد الضحكة دي أنا معنديش حاجة أقولها، واضح إنك قريت زي ما أنا قريت بالظبط. اتنهد بوجع.
بهاء: يلا نرجع لمكان الحادثة يا بكر نشوف أي كاميرا مراقبة يمكن نعرف مؤمن فين، يلا. اتحركوا سوا على مكان الحادثة تاني، وطول الطريق المرة دي بيتناقشوا وبيفكروا سوا، ممكن يكون إيه الهدف ومؤمن هيظهر إزاي؟ *** في بيت بهاء، بعد ما بسمة أطمنت إن معتز نايم كويس وتاليا كمان أكلت ونامت، خدت بدور ودخلوا المطبخ يحضروا العشا.
بسمة: الحمد لله أن أبيه بهاء بيجيب حاجات البيت أول كل شهر، كنا احتسينا بعد ما أكدوا علينا لا ننزل ولا نفتح حتى الباب لحد. بدور: معلش يا بسمة جينا عملنالكم إزعاج وأنتم مش ناقصين أكيد. بسمة: إيه الكلام ده يا بدور؟ مفيش بينا الكلام ده، طب ما بكر بقاله كذا يوم مشغول معانا وراح وجه معايا أنا وبابا كذا مشوار، أقوله معلش يا بكر أزعجتك يعني ولا إيه. بدور: ربنا يديم المعروف والود بينا. بسمة: اللهم آمين... إيه ده؟
شكل توتي صحيت، روحي شوفيها وأنا هكمل. بدور: ماشي يا حبيبتي، هنيمها وأجيلك على طول. بسمة: يا بنتي خليكي جنب بنتك، أنا خلاص هدخل صينية المكرونة الفرن وهجي أقعد معاكي، يلا بقا حرام بتعيط. بدور: طيب ماشي، هستناكي. خرجت بدور تشوف تاليا ووقفت بسمة تكمل الأكل. سرحت في بداية معرفتها بـ بكر وأول مرة شافته فيها. فلاش باك...
كانت قاعدة في أوضة الاجتماعات هي وسوزي ومستنين بكر عشان يتعرفوا عليه. وفي المعاد مظبوط الباب خبط والسكرتيرة بلغتهم بوجوده بره، وثواني ودخل. بكر: مساء الخير. سوزي وبسمة: مساء النور. سوزي: اتفضل يا أستاذ بكر، بداية مبشرة في معادك مظبوط. بكر: شكراً يا فندم، أنا فعلاً بحب المواعيد المظبوطة جداً. سوزي: طيب تشرب إيه قبل ما نبدأ في الشغل. بكر: قهوة مظبوط. طلبت البوفيه وبلغتهم بطلبه ورجعت بصتله.
سوزي: فهمني بقا إيه في دماغك بالظبط عشان نبدأ ونتعرف بسرعة ويبقى لينا اسم في السوق. وقبل ما يرد عليها تلفونها رن برقم دولي. سوزي وهي بتقوم: أنا آسفة جداً بس لازم أرد فون ضروري، بسمة معاك ظبطوا مع بعض كل حاجة، عن إذنك. بكر: اتفضلي. بسمة: بص أنا أصلاً مضيفة كار التجارة ده مش كاري، فـ لو هتشرح حاجة بسطهالي أوي على قد ما تقدر، ديل؟
بكر ضحك: عارف بهاء حكالي إنك هنا بصورة مؤقتة عشان تساعدي عمتك لكن هترجعي شغلك الأساسي تاني، وبعدين أنا كمان الكار ده بحبه بس مش كاري، متقلقيش مش هقولك كلام معقد يعني. بسمة: تمام، نبدأ بقا، أنت قلت لأبيه بهاء إن معاك تيم مش كده؟ بكر: قلت له أعرف تيم كويس بس لازم يكون لهم مدير يشرف عليهم، بس لسه مكلمتش حد منهم. بسمة: طب ليه كده؟ ده أنا قلت هنبدأ شغل على طول.
بكر: كان لازم أجي أتكلم معاكم الأول وأعرف الدنيا ماشية إزاي، المرتبات والعقود الكلام ده عشان أعرف أروح أتكلم مع الناس، لأن في منهم بيشتغل في أماكن تانية أصلاً. بسمة: أمممم، معاك حق... بس أنا في الماديات والمرتبات مش قد كده، الموضوع ده مع عمتو مش معايا. بكر: خلاص لما ترجع هظبط معاها الموضوع ده... بس أنتم كده أكيد غيرتم النشاط ولا لسه بتفكروا؟
بسمة: لأ غيرنا خلاص وظبطنا وضعنا القانوني كمان وعمتو بدأت مع شركات كبيرة إنها تبقى موزع ليهم. بكر: وأتفقتم على العمولة بتاعتكم؟ وهتبقى بعقود ثابتة ولا متغيرة؟ وبإشعارات خصم ولا فواتير؟ بسمة: إيه ده إيه ده! مش اتفقنا على شرح بسيط وكلام معقد؟ لا مالك اتحولت ليه؟ بكر: هههههههههه، والله كده مبسط جداً. بسمة: لأ مش لاعبة. بكر: أومال أنتي هنا بتعملي إيه بالظبط؟ أحم آسف على السؤال، فضول مش أكتر.
بسمة: لا عادي، اسأل براحتك، ده أولاً، ثانياً يا سيدي عمتو بتقولي هي عايزة إيه من الشركات والمعارض وبتكون جنبي، ولأني الحمد لله يعني خمسة عليا متحدثة لبقة جداً بعرف أقنعهم، بس أول ما بقفل المكالمة والله بنسى أنا كنت بقول إيه أصلاً. بكر: 😂😂😂
بسمة: اضحك اضحك، بس حقيقي ده اللي بيحصل. غير بقا الأمور الإدارية، حضور انصراف، تظبيط مواعيد، كبيرى حضور أي ميتينج مهم مع عمتو جوه الشركة أو برة، وأخيراً أي شغل داتا انتري أنا اللي بعمله بنفسي حتى لو مش فهماه. عمتو مش بتثق في حد هنا غيري وبس كده. بكر: لا بتتعبي بصراحة. بسمة: حساك بتتريق عليا. بكر: لا بتكلم جد طبعاً...
أنا مقدر جداً إن ده مش مجالك، الفرق بينا إن أنا بحب المجال ده جداً وشاطر فيه، لكن أنتي بتحبي شغلك وشاطرة فيه، فالمجهود اللي بتعمليه هنا ده حتى لو شايفاه صغير، فهو كبير جداً وبجد أنا مدرك إنك بتتعبي لأنك بتعافري في شغلانة مش بتاعتك أصلاً. بسمة: ☺️ شكراً على كلامك ده. بكر: العفو على إيه بس... عموماً يا ستي أنا هستنى مدام سوزي تخلص تلفونها براحتها وأعرف منها كل التفاصيل، تمام كده؟ بسمة: تمام كده. باك.
ابتسمت لذكري أول لقاء جمعهم وقد إيه كان متفاهم ولطيف وحسسها إنها بتعمل حاجة كبيرة عكس عمتها اللي كانت ديما تحسسها إنها فاشلة في أي حاجة تعملها. فاقت من ذكرياتها دي ورجعت على أوضتها عشان تقعد مع بدور ومتسبهاش لوحدها بعد ما أطمنت أن الأكل بيستوي وشبه جاهز. بسمة: إيه الأخبار؟ تاليا نامت تاني خلاص. بدور: آه الحمد لله. بسمة: طب تعالي نقعد برة عشان منقلقهاش حرام. هزت بدور رأسها وخرجت مع بسمة، قعدوا برة.
بسمة: طب أرن عليهم أشوفهم هييجوا إمتى ولا إيه. بدور: مش عارفة، بصي جربي رني على بهاء، رد رد ماردش خلاص، شوية ونجرب تاني عشان منزنقش ويتعصبوا علينا. بسمة: تمام، هجرب. رنت بسمة على بهاء اللي رد عليها من تاني جرس وهو قلقان. بهاء: في إيه يا بسمة؟ أنتم كويسين؟ بسمة: إحنا بخير والله مفيش حاجة، أهدي يا أبيه. بهاء: أومال متصلة ليه؟ في حاجة حصلت؟
بسمة: يا أبيه مفيش حاجة، إحنا زي الفل، أنا بس حضرت عشا وقلت أشوفكم فين وراجعين إمتى؟ بهاء: لا يا حبيبتي، إحنا هنتأخر شوية، اتعشوا أنتم وصحي بابا بالعافية، خليه يأكل وياخد دواهُ في معاده، أنا وبكر مش راجعين دلوقتي. بسمة: طب لا قدامكم شوية إحنا... بهاء: بسمة إحنا ممكن نبات برة، منعرفش هنرجع إمتى، اسمعي الكلام واتعشوا أنتم، وأنا شوية كده هكلمك عشان أطمن على بابا تمام. بسمة: حاضر يا أبيه، المهم إنكم كويسين.
بهاء: إحنا تمام يا حبيبتي، متقلقيش. بسمة: ماشي يا أبيه، مع السلامة. بهاء: سلام حبيبتي. قفلت معاه وقامت هي تصحي معتز وبدور تحضر السفرة عشان يتعشوا سوا. *** وصل بهاء وبكر مكان الحادثة، وللأسف لأنه على الدائري مكنش فيه أي مكان قريب فيه كاميرات مراقبة. كانوا حاسين بالعجز ومش فاهمين إيه اللي هيحصل بعد كده. وقبل ما يتحركوا من مكانهم تلفون بهاء رن برقم برايفت، رد بسرعة وهو فاتح الاسبيكر. بهاء: الو. صوت: surprise.
بهاء: عايز مننا إيه يا نصر؟ صوت: إيه الرد ده؟ أومال فين حمد لله على السلامة يا نصر؟ عامل إيه يا أبو النسور؟ فين أراضيك يا جدع. بهاء: ما تخلص وتقول عايز إيه في ليلتك السودا دي. صوت: عايز سلامتك يا حبيبي... يلا مش هرد على طريقتك اللي مش عجباني دي وهقدر الموقف اللي أنت فيه. بهاء: اللهم طولك يا روح.
صوت: هههههههههه، قفوش أوي.. على العموم يا سيدي الدوك بخير وبيسلم عليك، ولو واخد بالك أنت من لو دي، لو عايز تشوفه تاني هو طلب صغير أوي تنفذه أنت والأخ اللي جنبك ده. بهاء: طلب إيه؟ صوت: حاجة بسيطة خالص، ترجعوا تشتغلوا مع بعض تاني... أنت مثلاً عندك قضية مفروض تخلصها ومن بكرة تكمل تحرياتك، وهو بكرة الصبح يكون معاك في القسم ويقطع الإجازة بتاعته، بس كده. بهاء: هو ده الطلب؟ متأكد؟ صوت: شوفت بقا أنا حنين إزاي؟
حسيتك هتهمل شغلك خصوصاً وبكر مش معاك، كل اللي عملته ده عشان ترجعوا وتشتغلوا سوا أنتم الاتنين، شوفت حنية قلب زي قلبي، بزمتك أكيد لا. بهاء: عايز إيه يا نصر؟ هات من الآخر وبلاش لعبة القط والفار دي. صوت: اللعب ده أنت اللي بدأته يا بهاء مش أنا، وطالما بدأت حاجة خليك قدها... حالياً مش مطلوب منك غير كده، وكلمة راجل لراجل لو رجعت أنت وبكر الشغل بكرة الصبح... بالليل مؤمن هيكون في بيته... يلا سلام يا حضرة الظابط الهمام. ***
في شقة نجاة وصبري، كان قاعد صبري بيتفرج على التلفزيون ومركز مع برنامج الكورة اللي شغال، بس فجأة دخلت نجاة وقعدت جنبه ومسكت الريموت وقفلت التلفزيون خالص. صبري: إيه ده؟ ليه كده يا نجاة؟ أنا... قاطعته وهي مكشرة. نجاة: أنت تركز معايا دلوقتي وتسيبك من الكورة دي خالص. صبري: في إيه؟ خير يا رب. نجاة: أنا مش مرتاحة لـ حماة بنتك وابنها، الناس دي مش سالكة وبيسحبوا بنتي مني شوية بشوية، أنا مش هسكت يا صبري. صبري: تاني!
نفس الموال تاني؟ إحنا مش خلصنا والبت باستمرار عندنا، عايزة إيه تاني؟ نجاة: الولية دي عاملة سحر لبنتي عشان تبعد عني وتبقى تحت طوعها هي وابنها. صبري: لااا! أنتي هبلت منك على الآخر يا نجاة... ما تعقلي بقا. نجاة: أنا عاقلة وعارفة أنا بقول إيه كويس أوي، بنتي مش طبيعية يا صبري صدقني... الولية دي شكلها عاملة عمل ومشرباه ومأكلاه للبت كمان. صبري: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وبعدين معاكي.
نجاة: يا راجل حس بيا، أنا قلبي بيتقطع عشان بنتي وأنت بارد كده ليه؟ بقولك أنا اتأكدت إنهم ساحرين للبت، الشيخ المندوه هو اللي قالي وأداني الأمارة كمان. صبري: لا والله؟ ومين بقا المندوه ده؟ وشوفتيه إزاي وامتى يا نجاة؟ وايه الأمارة دي يا ست الشيخة؟ نجاة... *** نعمة روحت شقتها وهي دموعها نازلة مبتقفش، فتحت الباب وهي عارفة إن اللي هتشوفه هيقسم قلبها نصين، خدت نفس طوييييل وبعدين دخلت، وكانت الصدمة ليها. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!