الفصل 10 | من 14 فصل

رواية ادهم وحور الفصل العاشر 10 - بقلم فرحة حاتم

المشاهدات
31
كلمة
466
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بتنتهي المكالمة وبتلف، بتتصدّم لما بتلاقي أدهم واقف وعينيه بتطلع شرار. مامت أدهم بتوتر: إيه ده، أنت جيت إمتى؟ أدهم بعصبية شديدة: عايزة توديني لشيخ يا ماما؟ آخرتها! مامت أدهم بتوتر شديد: إيه؟ لا لا، ده عشان أطمن عليك يا حبيبي. أدهم بعصبية أشد: تطمنّي عليا ليه ومن إيه؟ حد قالك إني مجنون؟ أنا خلاص هسافر والله وهريح دماغي. مامت أدهم بصدمة: تسافر؟ أدهم وهو ماشي: أسافر الإمارات ومتلمحيش وشي تاني.

بتُقوم مامت أدهم من الكرسي بدموع شديدة وبتجري وراه. مامت أدهم بترجي: وحياتك عندي يا أدهم ماتمشي وتسيبني. يا روح، اقطعني بس ماتمشي. وأنا هحاول ألمحك بس والله وأشوفك ومش عايزة حاجة تاني والله. وبتكمل بدموع وحزن: ومش هقرب من حياتك والله، أنا كنت عايزة أقرب منك بس أنا ماكنش قصدي حاجة. بيُبصلها أدهم بحزن وزعل عليها وبيتقدم منها. بيوطي يبوس إيديها ويبوس راسها ويحضنها. بتعيط مامت أدهم. مامت أدهم بدموع: بقى كده يا أدهم؟

عايز تسيبني؟ ده أنا ماليش غيرك أنت ولا أختك. ده أنا اتبهدلت عشان أربيكوا من غير أب. شربت المر عشان تطلع راجل قدامي وأرتاح شوية وتيجي بعدين تقول لي هسافر وأسيبك. أدهم وهو بيحاول يكتم دموعه: لا، مفيش حاجة. أنا لا هسافر ولا حاجة، أنا كنت بقول لك كده من ديقة بس. بيقاطعهم رنين الهاتف. أدهم: الو؟ أيوه يا حور. حور بدموع وخوف وصريخ: الحقني يا أدهم، فيروز جت وجايبة معاها اتنين ستات وعايزين يضربوني.

أدهم بصدمة شديدة وعصبية: طب اهدى طيب، حاولي تدخلي أي أوضة وتقفلي عليكي الباب. أوعي تفتحي لهم. بيكمل بزعاق بعد ما سمع صويت حور والباب اتكسر: اقفلي بااااااب أوووضة ي حووور علييييكي! بيُبص للتليفون بيلاقيها قفلت. بياخدها جري ع العربية وبيتجاهل نداه أمه ليه. بيسوق بسرعة شديدة حتى إنه كان هيعمل حادثة. بيوصل بيلاقي الباب مكسور والجيران ملمومين حوالين الشقة. بيدخل وبيتصدم باللي بيشوفه بشدة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...