بيوصل بيلاقي الجيران ملمومين حوالين الشقة والباب مكسور. بيدخل بيتصدم من اللي بيشوفه بشدة. بيلاقي فيروز ماسكة حور من شعرها وبتضرب فيها، والاتنين اللي جايين معاها مانعين حد يتدخل من الجيران. بيروح بسرعة ناحية حور. بيلاقي الستات حاولوا يمنعوه، بيزقهم. وبيروح ناحية فيروز وبيجيبها من شعرها. أدهم بزعيق جامد وعصبية: انتِ اتجننتي؟ إيه اللي بتعمليه ده؟ من هنا ورايح لا انتي اختي ولا اعرفك.
وبيسحبها وراه ويروح ناحية باب الشقة اللي اتكسر وبيرميها بره. بيرجع يبص للستات ولسه هيتكلم، بيلاقيهم جريوا. وبيروح ناحية حور. بيلاقيها متصابتش أوي، بس فيه وشها كدمات بسيطة. حور بشهقات وعياط جامد: أنا عملت إيه عشان يحصلي كده؟ ولله أنا مش وحشة. أدهم بحزن: متخافيش، ولله هاخدك ونسافر، مش هنعيش هنا تاني. حور بعياط: أنا مش عايزة حاجة ولله غير إني أعيش كويس بس معاك. بيبصلها أدهم وهوا في دماغه حاجة.
بياخد التليفون وبيرن على أمهم. أم أدهم بخوف: أيوه يا أدهم، إيه اللي خلاك تجري كده؟ أدهم بحدة: انتي اتفقتي مع فيروز على اللي عملته ده. أم أدهم باستغراب: ليه؟ وهي عملت إيه؟ أدهم بحدة شديدة: قسماً بربي لو ما قولتي الحقيقة دلوقتي لهعرف بنفسي، وساعتها مش هتلمحي وشي تاني. أم أدهم بخوف وتنهيدة: آه اتفقت معاه. بيغمض عينه بقوة وهوا بيمنع نفسه يقول حاجات. أدهم بعصبية شديدة وزعاق:
من هنا ورايح لا انتي أمي ولا هي اختي، وانسى إني أكلم حد فيكم تاني. وبيقفل في وشها. أدهم لحور: روحي جهزي هدومك، هحجز النهارده لغاية بكرة. بتهز راسها بهدوء وبتمشي من غير كلام. بيروح أدهم يحجز، وبيكون بكرة الساعة 6 الصبح. بيرجع البيت بيلاقي حور قاعدة بتكلم مامتها وبتعيط. بيبصلها أدهم بهدوء وبيمشي. هو قالها قبل كده إنها متقولش أي حاجة لمامتها، بس دي حاجة متتخباش. بتخلص كلام مع مامتها وبتروح لأدهم. حور بخوف:
احم، معلش يا أدهم. بيقاطعها أدهم بهدوء: أنا عارف إنك حكيتي معاها من ديقك، وبعدين عادي، دي حاجة كبيرة. بس ياريت متتكررش بعد إذنك. بتهز راسها بخفوت وبتسكت. أدهم بتذكر: صح، الطيارة بكرة الساعة 6، ناكل وننام عشان نلحق نروح. حور بهدوء: تمام. بتروح حور تجهز الأكل. بيرن تليفون أدهم برقم أبو حور. بيرد أدهم بترقب. أبو حور: السلام عليكم. أدهم: وعليكم السلام. أبو حور: لو سمحت يا أدهم، بنتي تلزمني. أدهم بتنهيدة:
لو سمحت انت، أنا معملتش مع حور حاجة، حور مراتي ومحدش يدخل بيني، وأنا رديتلها كرامتها ووقفت قدام أمي واختي وقطعتهم عشانها. مفيش داعي للكلام ده. أبو حور بخوف على ابنته: يا ابني، مش عشان أنا بواب بنتي تتعامل كده من أمك. لو مش هتعرف تحميها هاتها. أدهم باحترام: محدش هيقدر يقرب من حور تاني طول ما أنا عايش. وبعدين عيب حضرتك الكلام اللي بتقوله، الشغل عمره ما كان عيب ولا حرام. أبو حور بتقدير:
تمام يا بني، ربنا يباركلك. خلي بالك من حور. بيقفل أدهم مع أبو حور وبيروح ياكل وينام. وتاني يوم الساعة 5 الصبح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!