الفصل 20 | من 34 فصل

رواية ادخلتني الى قلبها الفصل العشرون 20 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,552
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

نزلت زي ما وعدتكم علشان البارت التاسع عشر جاب 100 لايك. مريم: الو كريم. كريم: ازيك يا مريم؟ مريم: بصدمة. كريم! كريم: اه لحقتي تنسيني ولا إيه؟ مريم: انت عايز إيه مني؟ انت سبب في دمار حياتي يا أخي، سيبني في حالي بقى. أنا تعبت من اللي عملته. كريم: والله لا تندمي. بعيد عني. مريم: عايز إيه يا زفت مني تاني؟ كريم: عايز كل خير. عايزك تدمر العلاقة بين آدم وريهام.

مريم: بتقفل في وشه وبتعيط. يا ربي، أنا عارفة لو قلت لآدم مش هيصدقني. وكريم مش هيسبني في حالي. يا رب، أعمل إيه؟ وبتروح تصلي وتدعي. عند آدم. آدم: اوف بقى، اوف يا ريهام، بجد تعبت. ريهام: بعياط. آدم، بجد انت غريب. لا لا، مش طبيعي. آدم: قلب وجعه عليها أوي. بصي يا ريهام، أنا بتكلم بهدوء أهو. انتي عايزة إيه دلوقتي؟ ريهام: بعياط. يا آدم، انت طول عمرك بتزعقلي. وأنا قولتلك، كنت هقولك. آدم: يا بنتي، أنا خايف عليكي والله.

ريهام: امم، طيب، أوعى كدا علشان عايزة أنام علشان الجامعة. آدم: اتنهد وقام قعد على الكنبة وبدأ شغل. ريهام طول الوقت صاحية والوقت كان اتأخر، وآدم لسه صاحي. آدم: نامي يا ريهام، وأنا شوية وجاي. ريهام: آدم، أنا آسفة، مش عارفة أنام وأنا مزعلاك. آدم: لا، مش زعلان. يلا نامي. ريهام: طب تعالي نام جنبي، مش عارفة أنام لوحدي. آدم: طيب، أنا كدا كدا خلصت. وبيروحوا يناموا سوا. في نهار يوم جديد.

آدم بيصحى يقعد على الفون بتاعه لحد ما منبه ريهام بيرن وبيقفله. آدم: ريهام، يلا قومي علشان أوصلك. ريهام: سيبني نايمة شوية. آدم: براحتك، خليكي ومتروحيش، وسالم مش هيرضى يدخلك تاني. ريهام: بخضة. صحيت، نسيت. وبتروح الحمام بسرعة وبتلبس فستان بيج والطرحة بني. آدم بيلبس هو كمان لبس كاجوال. ريهام: يلا يا آدم، أنا خلصت. آدم: يلا يا قلبي. وبينزلوا. عصام: أهلاً. آدم: يا ريهام.

ريهام: بصوت واطي بتقول في ودنه. استني يا آدم، عيب، سلم على باباك. كفاية أنه امبارح مجاش البيت. آدم: ماشي يا ريهام، علشان بس المرة دي. آدم: صباح الخير. عصام: بفرح. صباح النور، أنا جاي النهارده الشركة. آدم: امم. وجاي يتكلم، ريهام مسكت إيده جامد. آدم: بص لها. تتنور. آدم: يلا يا ريهام. ريهام: بفرحة لأنه نفذ كلمها. يلا يا قلبي. وبيركبوا العربية وبيمشوا. آدم: أنا مش هتكلم معاه كدا تاني يا ريهام، أنا عملت كدا عشانك.

ريهام: ماشي يا روحي. آدم: بفرح. يلا يا قلبي، وصلتي. ريهام: ماشي، لما أخلص هكلمك. آدم: أوك. ريهام بتدخل. كندا: ازيك يا ريمو؟ ريهام: وحشاني يا كندا أوي. كندا: معلش مش بسأل، بس علشان خطوبتي بكرة فمشغولة. وانتي معزومة على فكرة. طبعًا عارفة أن آدم مش هيرد، فـ هو كمان معزوم. بس يا ستي. ريهام: بجد فرحتيني أوي، ألف مبروك. وعقبال الفرح. اومال فين روفان؟

كندا: روفان مجتش النهارده، بس أنا كلمتها وعزمتها هي وعثمان. صحيح، هاتي معاكي تسنيم تغير جو. روفان حكتلي. ريهام: حاضر يا قلبي، هشوف بس آدم. صحيح، انتي مخطوبة من دكتور سالم؟ يعني نتكلم براحتنا بقى؟ ولا إيه؟ كندا: ولا لا، قالي الشغل ملوش دعوة بالحب. وهو عصبي أوي، بس بحبه. شوفتي بقى. ريهام: والله آدم عصبي أوي برضه، ده تعبني. كندا: كله إلا الحب وسنينه السوداء. ريهام: طب ادخلي يا أختي. *** بسنت كان قاعدة مع يوسف.

بسنت: قولت يا يوسف لآدم علشان يجي ويتقدملي. يوسف: قولته، وهو قالي هيسأل. بسنت: خايفة يطنش. يوسف: لا استحالة. بس هو مشغول اليومين دول. بسنت: يا رب، ربنا يصلح الحال. يوسف: يا رب يا قلبي. أنا رايح الشركة علشان يوسف ميتكلمش. بسنت: ماشي، وأنا هروح أقعد مع صحبتي شوية. يوسف: أوك، خلي بالك من نفسك. *** ريهام بتخلص المحاضرات وبتكلم تسنيم. تسنيم: الو يا حبيبتي. ريهام: إيه يا قلبي، فينك كدا؟ تسنيم: رايحة الدرس أهو.

ريهام: طب لما تخلصي تبقي كلميني علشان نتمشى أنا وانتي شوية. تسنيم: حاضر يا حبيبتي. تبقي خلي ماما تيجي معانا. ريهام: بفرحة قلبها ده بسرعة أوي، لأنها أول مرة تسمع تسنيم بتقول ماما منها. حاضر. كندا: يلا يا ريهام، تعالي أوصلك في طريقي. ريهام: لا يا حبيبتي، روحي انتي. آدم جاي يوصلني علشان ميزعقش. كندا: خلاص، ماشي يا قلبي. وبتمشي. ريهام بتتصل كذا مرة على آدم مش بيرد، فبتاخد تاكسي وتمشي هي.

وبتروح البيت. أول ما بتروح بتدخل لعصام مكتبه. ريهام: ممكن أدخل؟ عصام: آه، تعالي يا بنتي. ريهام: أنا عايزة أقولك يا عمي على حاجة كدا، بس مش عايزك تتصدم. عصام: امم، قولي. ريهام بتحكيله أن تسنيم أختها، وأنها عرفت إنك غيرت هواية أختها. عصام: بزعل شديد. يعني خلاص هتمشي وتسبني؟ ريهام: لا يا عمي، احنا قاعدين معاك أهو. عصام: أنا آسف يا ريهام يا بنتي، كان لازم أدور الأول عن هوية البنت. بس أنا دورت ومعرفتش أي حاجة عنها.

ريهام: المهم يا عمي إنها كانت مع عيلة حلوة زيكم. عصام من كلام ريهام ابتدأ يحبها ويعتبرها مرات ابنه. ريهام: انت داخل يا عمي أوضتي، لو عايز أي حاجة قولي. عصام: بفرحة. ماشي يا بنتي. عند مريم. مريم بتلبس لبس أسود كله زي الحريم وبتنزل من باب القصر اللي ورا علشان محدش يشوفها. ريهام بتقعد مع مروة وبسنت وبتقول لهم أن تسنيم أختها، بس مش بتقول لمين. بعد وقت، آدم بييجي البيت. بيطلع عند أوضة ريهام. آدم: اطلعوا بره لو سمحتوا.

مروة: ماشي يا بني، يلا يا بسنت. وبيطلعوا. ريهام: مالك يا آدم؟ مش بترد على تليفونك ليه؟ آدم: بحنية، قال مستعصبش عليها. مشيتي ليه يا ريهام؟ ريهام: مستغربة من هدوئه. يا بني، اتصلت بيك كتير أوي. كنت هقعد في الجامعة لحد بليل يعني؟ ولا إيه؟ آدم: ماشي يا ريهام. وبيحضنها وبيقول لها: عايزك تبقي واثقة فيا. أنا عمري ما عملت حاجة تزعلك. ريهام: بتحضنه أوي. مالك يا آدم؟ انت كويس؟ صح؟ وتبدأ تعيط. آدم: شش، متعيطيش، أنا كويس.

ريهام: امال إيه الكلام ده؟ آدم: لا، أنا قولت أقولك. معرفش إن قلبك رقيق أوي كدا. ريهام: بقولك يا آدم، بكرة صحبتي خطوبتها من دكتور سالم، وأنا وانت معزومين، ولازم نروح. آدم: إن شاء الله. يلا بس نامي انتي دلوقتي، وإن شاء الله ربنا يبقي يخليها. ريهام: بخوف على آدم. يا آدم، أنا قلبي مش مطمن. انت كويس؟ بالله عليك قولي. آدم: والله يا بنتي أنا جنبك. تسنيم بترن على ريهام. ريهام: الو يا تسنيم.

تسنيم: يلا يا ناس، مش قولتي هنتمشى؟ ريهام: معلش، روحي يا تسنيم، أنا تعبانة، خليها يوم تاني. تسنيم: انتي كويسة؟ كيف؟ ريهام: آه. وبتقفل. وبعد وقت بتنام وهي جنب آدم. آدم بيجيله مكالمة. المتصل: الو. آدم: إيه؟ إزاي كريم يهرب؟ إزاي دا أنا حابسه أكتر من أسبوعين و مخرجتش؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...