آدم كريم ازاي يهرب كدا؟ الحارس مش عارف. بس كدا، ابن حد هو اللي هرب. آدم بيقفل في وشه: أنا هجيبك بنفسي يا كريم. ريهام بقلق: بيصحي على صوت آدم. ريهام: في حاجة يا آدم ولا إيه؟ آدم: لا يا حبيبتي، كملي نوم. ريهام: بص يا آدم بقي، أنا مبقتش مستحملة أكتر من كدا. أنت عايز أعرف إيه الشغل اللي يخليك متعصب طول الوقت ده؟ آدم بهدوء شديد: بصي بقي يا قلب آدم، أنا مش مخبي عليكي حاجة. حلو. ريهام: هدوءك ده بيعصبني. آدم: بجد؟
دا أنا أبقى عصبي على طول عشان مش تتعصبي. ريهام: لا يا شيخ. آدم: يلا تعالي نمي في حضني وبلاش نكد. ريهام: يا ربي بقي. يلا تصبح على خير. آدم: وأنت من أهله. بعد مرور خمس دقايق. ريهام: آدم يا آدم، أنت زعلان مني؟ آدم: اممم. لا يا ريهام، كنت بنام. بتصحيني ليه؟ ريهام: أنت بجد مش زعلان؟ مش عارفة أنام وأنا مزعلاك. آدم: والله مش زعلان يا ستي. ريهام: يا آدم، أوعى رجلك. سققعة، ميت مرة أقولك رجلك على طول سققعة.
آدم: خلاص يا ريهام، يلا نامي بقي. ريهام: أنا غلطانة نكدي. في نهار يوم جديد. لمية ابتدأت تمشي وتروح وتيجي لوحدها، بس بسيط. مروة بتروح أوضة مريم مش بتلاقيها. مريم بتخرج من الحمام: إيه يا ماما؟ أنا عايزة. مروة: لا خلاص يا بنتي. استغربت إني مشفتكيش من امبارح. مريم: لا، كنت هنا. مروة: ماشي. وبتدخل. آدم بيقوم وبيلبس. ريهام: آدم، متنساش إن النهاردة الخطوبة. يعني ساعتين وتبقي هنا. آدم: إن شاء الله. وبيخرج.
ريهام بتنزل وراه جري. آدم: في إيه يا بنتي؟ بتجري كدا ليه؟ ريهام: عشان أمسمك إيدك. 😊 آدم بضحك: طفلة والله. يلا ننزل. بينزلوا بيستغربوا. لأنهم بيلاقوا لمية والدته قاعدة، ونزلت لوحدها من غير ما حد يساعدها. ريهام: بس إيه ده؟ الحلويات دي يا ماما. لمية تنزل كدا؟ بقيتي كويسة؟ لمية: آه يا حبيبتي، الحمد لله. كل ده بسبب ربنا وبعدها أنتي يا حبيبتي. ريهام: متقوليش كدا يا ماما. آدم بيروح يبوس راس مامته: حمدلله على السلامة.
لمية: الله يسلمك يا حبيبي. مريم بتبص لآدم. ريهام بتاخد بالها: يا آدم يا حبيبي، اقعد. آدم باستغراب: بس. بص على مريم شاف إنها بتبص له، فعرف إنها غيرانة. ريهام بتقعد. عبير: بقولك يا ريهام، أنا النهاردة بليل هروح عند خالتك اللي في إسكندرية، ف مش هبقى موجودة في البيت. إيه رأيك تيجي معايا؟ آدم قال بسرعة: لا طبعاً. لمية: في إيه يا بني؟ براحة بس. شكل مش قادر تبعد عن ريهام لحظة. ريهام بضحك: لا يا ماما، أنا كدا كدا مش هروح.
عبير: براحتك. أنا هسافر بليل. آدم: هبقى أوصلك. عبير: لا يا بني، أنا طالبة عربية. مصطفى: آدم، أنا رايح الشركة. تيجي ولا لسه قاعد شوية؟ آدم: لا، جاي أهو. عصام: استنى يا مصطفى، أنا جاي معاك. آدم في سره: استغفرك يا الله وأتوب إليك. ريهام: يوه يا آدم بقي. استنى. أنت مالكش حاجة؟ آدم بيمشي ومش بيرد عليها. مريم بضحك: ☺️ ريهام زعلت لأن هو كسفها قدام مريم ومشي. مروة: خلاص يا بنتي. هو كدا كدا ممكن ياكل في الشركة.
ريهام: طبعاً. فوق الأوضة بتاعتنا. عند آدم. آدم: أنت لقيت كريم يا يوسف؟ يوسف: بجد؟ آدم: آه. بس أنا هنفذ الخطة بتاعتي بليل. لما أروح أنا وريهام، هتبان كل حاجة قدامك. يوسف: ربنا يستر. بيعدي وقت. ريهام: ألبس إيه بقي؟ بتطلع فستان حرير لون بينك (بنبي) وطرحة بينك خفيفة. وبطلع لآدم بدلة شيك. آدم بيروح بيطلع بيلاقي قدام باربي. آدم: إيه الجمال ده؟ ريهام: إيه رأيك؟ حلو؟ آدم: تحفة. وبيبوس راسها: قمر.
ريهام: تعال، أنا طلعت لك بدلة. آدم: آه، جميل. استنى هلبس وأجيلك. وبيلبس: يلا يا ريهام. ريهام: استنى أحط مكياج. آدم: والله لا مش هتخطي حاجة. كفاية الفستان. ريهام كانت هتعيط. آدم: خلاص ونبي. وأبوس إيدك. مش كل حاجة تعيطي. شكلك كدا أحلى. ريهام بضحك: خلاص مش هعيط. يلا. مريم بتتقابلهم: إيه ده؟ أنتم رايحين فرح ولا إيه؟ ريهام: مليكيش دعوة. 😜 آدم: يلا يا ريهام، مش عايزين نضيع وقت. مريم: ماشي يا آدم. وأنا؟ قال اللي ربنا هداني.
وبيوصلوا. تسريع في الأحداث. روفان وعثمان بيوصلوا، وكندا وسالم. تم الخطوبة بتاعتهم. ريهام بتتكلم مع كندا وروڤان. آدم بيتكلم مع سالم وعثمان. وآدم كل الوقت متابع ريهام. عمر: ازيك يا ريهام؟ ريهام بتقول في ودن كندا: مين ده؟ كندا: ده معانا في الجامعة. باين إن عينه عليك. ريهام: الحمد لله. عمر: قولت أجي أسلم عليكم وبارك لكندا. روڤان: امم. ماشي. ريهام: طب أنا ماشي بقي. عشان أشوف آدم يا كندا. عمر بيمسك إيد ريهام: لا استني.
آدم بياخد باله وبيجري عليه وبيضرب. سالم: اهدي يا آدم. وبيشدوا آدم من على عمر: لا، كان هيموته. ريهام: خلاص يا آدم. روڤان: يا لهوي. ده عمر اتعور جامد يا ريهام. كندا: دي مبقتش خطوبة، بقت مهزلة. ريهام: أنا آسفة يا كندا. آدم: يلا، أنا مكنتش عايز أجي أصلاً. وبياخد ريهام وبيمشوا. في العربية. ريهام: في إيه يا آدم؟ ليه عملت كدا؟ ليه ضربته؟ آدم: وحتى أمك كنتي عايزة يمسك إيدك؟ وأسكن. ريهام: يا ريتني ما رحت. وبتعتيط.
آدم بصوت عالي: ريهام! أنا فيا اللي مكفيني. اهدي بقي. ريهام بتسكت. وبيوصلوا البيت. ريهام بتطلع جري فوق في أوضتها. مريم بتكون واقفة في الشبكة: أحسن يا ريهام تستاهلي. بس خطتي مشيت أهي. 😈 آدم بيطلع وراها. ريهام بتدخل الحمام وبتغير وبتلبس ترنج وبتخرج. آدم: يا ريهام، أنا آسف. بس أنت مشفتيش كان ماسك إيدك إزاي؟ ريهام: يا آدم، أنت مش مديني فرصة حتى إني ألحق أتكلم معاه. آدم بزعيق وعصبية: والله يعني كنتي عايزة تتكلمي معاه كمان؟
ريهام بعياط: آدم، طلقني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!