زي ما وعدتكم نزلتلكم بارت كمان اهو علشان التاني جاب 100 لايك. آدم: مفيش مرواح في حتة. ريـهام: (بدموع) ده ليه؟ انت اتغيرت أوي. بقالك أسبوعين ومخبي عليا حاجات كتير ومش بتسأل. وبقول عادي، لكن تحرمني من الجامعة؟ لا كده بقى كتير. آدم: خلاص، لو هتروحي، أنا اللي هوديكي وأجيبك. ريـهام: (بعياط) ليه؟ وأنا صغيرة؟ كلام مش مقنع خالص بجد يا آدم. انت اتغيرت أوي.
آدم: خلاص يا ريهام، انتِ بقيتي بجد شخص نكدي أوي. بقيت مش عايز أرجع البيت. ريـهام: (بعياط) ليه؟ بسببي صح؟ ده أنا حتى ولا بسألك رايح فين ولا جاي منين. وسايباك براحتك خالص. ده أنا مراتك يا آدم. مراتك، يعني لازم أعرف كل كبيرة وصغيرة عنك. لكن أنا بقول لأ، وأسيبك براحتك. آدم: (أوف بقى) أعمل إيه؟ طب أقولك إزاي؟ ريـهام: أزيك يا ماما؟ لميـة: الحمد لله. آدم عامل إيه؟ ريـهام: آدم زي الفل. بينكد عليا ويعمل نفسه بريء. لميـة:
(بضحك) بس قمر. ريـهام: وأنا في داهية صح؟ لميـة: يا بت بهزر معاك. ريـهام: أه صحيح. هاخدك انهارده ونتمشى في الجنينة شوية. لميـة: ماشي. وهاتي معانا عبير. ريـهام: حاضر. (وبعدين بتكشف عليها وبتديها الدوا وبتخرج) (وبتلاقي آدم في وشها) آدم: استني يا ريهام. تعالي عايزك. ريـهام: عايز إيه؟ مش أنا نكدية ونوتي؟ آدم: (بضحك) أه نوتي. تعالي بقي عايزك. ريـهام: أنا هاجي بس علشان عايزة أجيب حاجة أصلاً من الأوضة، مش علشان سواد عيونك.
آدم: قلبك أبيض، أنا عارف. (ريـهام بتدخل الأوضة وبتجيب الكتب من الدرج وبتقعد على المكتب) آدم: (قعد جنبها على الكرسي اللي قصدها ولبسها خاتم) ريـهام: سيب إيدي يا آدم. إيه ده؟ آدم: دي هدية علشان أنا زعلتك. ريـهام: والله بعد ما تقول كل اللي نفسك فيه. آدم: خلاص بقى يا قلب آدم. كنت مدايق. ريـهام: كنت مدايق فتعكنن عليا أنا؟ صح؟ آدم: (بيبوّس رأسها) أنا آسف. ريـهام: خلاص، صالحتك.
آدم: أنا رايح المكتب علشان أشوف يوسف كان عايز إيه. ريـهام: ماشي. بقولك صح، أنا وماما لميس هنروح سوا. آدم: (بضيق) ماشي. خلوا بالكم من بعض. ريـهام: ماشي. (وبتروح تذاكر) (روڤان وعثمان قاعدين على كافيه) عثمان: مالك يا روڤان؟ روڤان: مليش. خايفة أوي على ريهام. عثمان: إن شاء الله خير. روڤان: عثمان. عثمان: قلبي. روڤان: انت مش هتتخلي عني يعني؟ هتفضل مستني لحد ما الامتحانات تخلص علشان نتجوز؟
عثمان: لو ماكنتش بحبك يا روڤان، مش هستناكي. لكن أنا بحبك. روڤان: (بكسوف) اممم. عثمان: متقوليلي كلمة حلوة كدا. روڤان: (لما نتجوز) يا عثمان. عثمان: (بضيق) وأنا هستنى ده كله؟ روڤان: (بضحك) أه. عثمان: المهم، هوصلك بكرة الجامعة. إيه رأيك؟ روڤان: متعبيش نفسك، هروح أنا لوحدي. عثمان: لا، هوديكي أنا. روڤان: ماشي. (وبيقعدوا مع بعض وبعدها بتروح) *** (عند آدم) آدم: إيه يا يوسف؟ كنت عايز إيه؟ يوسف: كنت عايز آخد منك حاجة تخصك.
آدم: إيه؟ العربية يعني ولا إيه؟ يوسف: تؤ. آدم: إخلص يا يوسف. يوسف: أنا طالب إيد بسنت. آدم: (بصدمة) نعم؟ يوسف: فيها إيه يا آدم؟ أنا بحبها وهي بتحبني. وهي كده كده مخلصة تعليم. آدم: وهي رأيها إيه؟ وانت سألتها؟ يوسف: باين يا بني. آدم: والله لأ. استنى بقى لما أروح وأكلمها أنا بنفسي. يوسف: (بفرح) يعني انت موافق؟ آدم: اطلع بره يا يوسف. يوسف: طالع. بس عارف إن قلبك طيب يا بيبي. آدم: والله عيل غريب. ***
(تسنيم بتطلع لبس علشان تخرج) مصطفى: (بيخبط) تسنيم: ادخل. مصطفى: إيه؟ رايحة فين كده؟ تسنيم: زهقانة. هروح عند صاحبتي شوية. مصطفى: امم. صحيح، كنت عايز أسألك. انتِ قريبة أوي كده ليه من عبير؟ تسنيم: تعالي يا مصطفى اقعد. بص، أنا مش بخبي عليك حاجة، فهحكيلك. ومتقلش لعمو عصام. مصطفى: امم. ماشي يا ستي، قولي. تسنيم: (بتحكيله إنها طلعت بنت عبير) مصطفى: ده إزاي؟ بجد؟ تسنيم: أنا اه اتصدمت، بس فرحت.
مصطفى: بس لازم يا تسنيم، بابا يعرف. تسنيم: ريهام قالت هتقوله انهارده لما ييجي من الشغل. مصطفى: ماشي. خلي بالك من نفسك ومتتأخريش. تسنيم: حاضر. (مصطفى بيخرج) (وبعد وقت، ريهام ولمية وعبير بيخرجوا) (ريـهام ساندة لمية من إيد وعبير من الإيد التانية) ريـهام: إيه رأيك يا ماما لمية في ريحة الجنينة الحلوة دي؟ لمية: والله وحشني الشارع أوي. عبير: معلشي، هي خلاص قربت تخف وتروحي وتيجي براحتك. لمية: إن شاء الله.
(وهما ماشيين، بيكون حد راكب في عربية وبيحاول يضرب عليهم نار) ريـهام: يا لهوي! ماما! امسكي لمية كويس. (والعربية بتضرب نار وتجري) ريـهام: كلكم كويسين؟ لمية: (بصدمة) أه. عبير: إيه اللي حصل ده يا ريهام؟ مين دول؟ ريـهام: (بخوف) تعالي يا ماما نروح بسرعة. أنا معرفش حاجة. (وبيروحوا) (ولمية من كتر الخوف مش بتتكلم وبتنام) ريـهام: أنا خايفة على ماما لمية. عبير: متقلقيش، هي خافت بس يا بنتي. موضوع يخوف، هو إزاي ده حصل؟
ريـهام: والله يا ماما، أنا مش عارفة. أنا رايحة أرتاح علشان أعصابي. عبير: ماشي. (مريم في الأوضة بتاعتها طول الوقت ومش بتتكلم مع أي حد) (آدم بيرجع البيت بليل) (ريـهام بتكون بتذاكر) آدم: (دخل بعصبية) ريـهام: يا لهوي! في إيه يا آدم؟ براحة، الباب كان هيتكسر. آدم: (شدها من درعها) انتِ متقوليش على اللي حصل انهارده معاكم؟ ريـهام: (بتوتر) والله كنت هقولك بس لما تيجي. آدم: والله مستنية حد يحصله حاجة تاني علشان تقولي؟ ريـهام:
(بزعيق) في إيه يا آدم؟ قولتلك كنت هقولك. آدم: (بصوت عالي) وطي صوتك يا ريهام، بدل ما أعمل حاجة مش هتعجبك. ريـهام: هتعمل إيه؟ هتضربني؟ آدم: (أوف بقى) أوف. (عند مريم بيجيلها مكالمة) مريم: الو. كريم: 😈 ازيك يا مريم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!