الفصل 22 | من 34 فصل

رواية ادخلتني الى قلبها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,288
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

ريهام بعياط: طلقني يا آدم. آدم بزعل: ريهام، انتي بتقولي كده إزاي؟ جالك قلب إنك تقوليها كده؟ إزاي أصلاً انتي عارفة إني بحبك وبعمل كده عشان خايف عليكي. ريهام بعياط شديد: يا آدم، ما أنا كمان بحبك بس انت مخبي عليا حاجات وبتتعصب عليا ومش معتبرني كأني موجودة. آدم بخوف عليها، راح عندها وطبطب عليها وأخدها في حضنه: اهدي يا ريهام يا حبيبتي، اهدي. أنا آسف. ريهام بتهدي فعلاً وبتمسح دموعها.

آدم: إيه رأيك النهاردة نسهر أنا وإنتي ونتفرج على توم وجيري؟ ريهام بفرحة: بجد؟ كل مرة أقولك وانت تبقى مشغول. آدم: ياستي أنا فاضي أهو وهقعد معاكي. ريهام بفرحة: طيب. وتروح تفرد بطانية وتقعد وتستنى آدم عقبال ما يجهز. آدم بيخرج وبيبقى لابس تيشيرت أبيض وبنطلون أسود، وبيقع جنبها. ريهام: خدني في حضنك يا آدم. آدم: بس كده؟ تعالي في حضني يا قلب الآدم. ريهام بتقوله وهي في حضنه: أوعدني يا آدم إنك مش هتتعصب عليا تاني.

آدم: أوعدك يا ريهام، بس في مواقف بتخرج الواحد عن شعوره. ريهام: خلاص يا حبيبي وأنا مش هعمل أي موقف يخرجك عن شعورك. آدم: متفقين. صحيح، مامتك عبير سافرت؟ ريهام: آه، ليه؟ آدم: مفيش. صحيح، مقولتيليش على حوار إن تسنيم أختك. ريهام: نسيت. آدم: امم، أنا كده كده مصطفى قال لي. ريهام: ماشي. *** عند مريم. مريم بتنزل في السرايا وبتروح تقابل كريم تحت عند القصر بالظبط.

كريم: خدي المخدر ده، حطيه عند ريهام في أي حاجة، ميه في أي حاجة عشان أعرف أخطفها. مريم: ماشي، وأنا هستفاد إيه؟ كريم: آدم هيبقى ليكي لوحدك. مريم بتفكير. عند آدم، بتكون ريهام نامت. آدم بيشيلها وبينيمها على السرير وبيغطيها. بيروح يشم هوا في البلكونة وبيلاقي مريم واقفة مع حد وبتسلم بإيدها عليه. آدم: هو مين ده؟ وبيلاقي كريم هو اللي واقف تحت. آدم بيقول لنفسه: يانهار أزرق!

اهدي يا آدم، وأنا بكرة هعمل كل حاجة. يا مريم، ماشي يا كريم، متفقين. وبتطلع جري قبل ما حد يشوفها. آدم: يا رب، أعمل إيه فيها؟ أعمل إيه؟ ده أنا هموتها بإيدي بجد، بس أخلص من كريم الأول وأفضى لك. وبيروح ياخد ريهام في حضنه وبينام. آدم بيصحى بدري وبيلبس لبس كله أسود. بيبوس راس ريهام وبينزل بسرعة قبل ما حد ما يشوفه. وبيروح المخزن. آدم: مفكرني مش هاجيبك ولا إيه يا كريم؟ كريم: مش هتقدر تعمل حاجة يا آدم بيه.

آدم: لا يا روح أمك، أنا لو عايز حاجة أعملها. ولعلمك، أنا أخدت الورق اللي سرقته مني وهعمل الصفقة من جديد وهتنجح. كريم بغيظ: انت أخدت الورق إزاي؟ آدم: زي ما سرقته مني، سرقته منك. كريم: أنا مش هرحمك. آدم: كل دي تهديد؟ ولا مرة شفتك منك فعل. يلا يا جبان. كريم: فكني بس وأنا أوريك. آدم: أنا مش جبان، أنا قتلت مراتك وحولت أقتل أمك وسرقت منك ورق الصفقة، غير كده عد كام واحد من حراسك موتهم بإيدي.

آدم: بص، يلا يا بتاعت مريم، انت خلاص هسحبك معايا. لسه مخلص، ومن هنا الشرطة بتدخل. الشرطة: إحنا سمعنا كل حاجة يا أستاذ آدم، كده بقي نقدر ناخده معانا وهنعلمه الأدب. كريم: يا خاين! عملتي فخ بيا. ونعمة ما هسيبك، لسه فيه ناس أنا اللي محركهم، زي العب في إيدي. آدم بضحك: خلصت من واحد، عقبالك يا مريم. وبيركب العربية. عند تسنيم. تسنيم بتخلص مذاكرة وبتروح عند مصطفى في أوضته. مصطفى: اتفضل.

تسنيم: مصطفى، أنا عايزة أغير جو. تعالي نخرج. مصطفى بفرح: آه طبعاً، استنى دقيقة وهلبس وأكون عندك. تسنيم: بس هنخرج فين؟ أنا عايزة بسنت تيجي معانا، ينفع؟ مصطفى: آه طبعاً، ولو بسنت هتيجي يبقى يوسف هيجي معاها، كويس نخرج كلنا. مروة بتخبط. مروة: بقولك يا مصطفى يا حبيبي، أنا رايحة عند صاحبتي تعبانة شوية وهاجي بالليل أنا ولمى وعصام، أبوك في الشغل، فخلي بالك انت من العيال. مصطفى: حاضر يا خالتي. تسنيم: صباح الخير يا طنط.

مروة: صباح النور يا حبيبتي، معلشي ما أخدتش بالي. تسنيم: ولا يهمك يا طنط. مصطفى: ماشي يا تسنيم، هلبس وأجيلك. تسنيم: ماشي. وبتخرج. ريهام بتفوق. بتدخل الحمام وبتاخد دش. آدم بيدخل بسرعة وهو مفكر ريهام نايمة عشان عايز يلبس قبل ما تشوفه باللبس الأسود ده. ريهام بتخرج بتصوت: بسم الله الرحمن الرحيم. آدم بخضة: إيه يا ريهام؟ سرعتي؟ ريهام: أصل مفيش حد بيغير هنا في الحمام. آدم: ما كنتي جوه وأنا مستعجل.

ريهام: طب أنا هنزل أعملك فطار وقهوة. آدم: ماشي يا قلبي. آدم في سره: الحمد لله لحقت أغير قبل ما تشوفي. ريهام بتنزل وبتروح لتسنيم الأول. ريهام: عاملة إيه يا تسنيم؟ تسنيم: الحمد لله يا قلبي. ريهام: مرحتيش مع ماما إسكندرية ليه؟ تسنيم: مش عايزة. ريهام: كنتي تروحي تشوفي خالتك فريدة، دي إيه قمر. تسنيم: المرة الجاية إن شاء الله. بقولك صحيح، تعالي تخرجي معانا؟ أنا خارجة النهاردة أنا ومصطفى ويوسف وبسنت.

ريهام: لا، هقعد أذاكر. البيت فاضي. تسنيم: ماشي يا قلبي، ربنا معاكي. ومصطفى وتسنيم وبسنت ويوسف بيخرجوا. ريهام بتطلع لآدم بالأكل. آدم: تعالي يلا كلي معايا. ريهام بتاكل مع آدم. ريهام: إيه يا آدم اللي معور إيدك كده؟ آدم: آه، اتعورت وأنا في الشركة في الحديدة. انت عارف بقى شغل الهندسة وكده. ريهام: آه، ربنا معاك. ريهام: بقولك يا آدم. آدم: نعم يا قلبي؟ ريهام: حاول تيجي النهاردة بدري عشان ليك خبر حلو. آدم: إيه؟ قوللي.

ريهام: لا، بالليل بقى. آدم: وأنا عندي لك خبر حلو برضه، هقوله لك بالليل. ريهام: ماشي، هستناك. آدم: ماشي يا قلبي. وبيبوّس رأسها وبينزل يروح الشركة. عند مريم. مريم بتطلع كيس السم من الشنطة بتاعتها. مريم: كريم اداني مخدر بس أنا بدلته بسم. هموتك النهاردة وعلى إيدي يا ريهام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...