الفصل 15 | من 34 فصل

رواية ادخلتني الى قلبها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,133
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مريم بخوف: ادم ادم ادم: اتخضتي ولا ايه مريم بخوف: جايه تتكلم ادم مسكها من ايدها جامد وحط ايد علي بوقها: تعالي معايا بدل ما ريهام وماما يصحوا واطين عيشتك وبيدخلها الاوضه وبيقفل الباب وبيرميها في الأرض مريم بخوف شديد: انا مش فاهمه حاجه انا معملتش حاجه ادم بغضب: بيضربها بالقلم وبقها ما جاب دم وبيلف شعرها علي ايدو: بقي انت وكريم بتتفقوا عليا مريم بعياط: ونبي يا آدم سبني انا اسفه

ادم: اسفه عايزه تموتي امي وتبقي خالتك وتلبسي ريهام تهمه وتبقي اسفه مريم: انا حبيتك يا آدم حبيتك ادم: حبك ليا بالكرهيه دي ويخليكي تحاولي تقتلي كدا ايه معندكيش دم ولا رحمة مريم: سبني وانا هعمل اللي انت عايزه وعلي فكرة انا متفقتش مع حد ادم: لا وبتنكري كمان طب ايه رأيك بقي اني كنت حاطك في شنطتك جهاز تسجيل صوت وسمعت كل حاجة وهو معايا كمان لا وغير كدا انا شوفت بنفسي مريم: هو بس مريم اللي عمل كل ده انا مليش ذنب

ادم: هتنفذي كل اللي هقولهولك بكرة هكلمي كريم وتقولي له أن الخطه بتاعتكم نجحت فاهمه وعارفة لو عرفت انك قولتي حاجة هموتك مريم بخوف: حاضر والله ادم: غوري كان زماني عملت وشك خريطة لكن اعمل ايه بنت خالتي مريم بخوف بتخرج تجري علي اوضتها وهي بتعيط: خلاص كل حاجة راحت مني ريهام بتصح: ايه ده هي الاوضة كلها كده وتروح تطمن على لمية بتلاقيها نايمة وبتخرج تشوف ادم جه ولا لا بتدخل الاوضة وبيكون ادم بياخد

ريهام بتخبط على الباب: ادم انت اللي جوه ادم بصوت عالي: اه يا ريهام ريهام: ماشي ماشي كل ده صوت ياريتني ما سألت ويطلع هي كمان جالبيه لحد الركبة وشكلها حلو أوي وعليها بطوط يلا بعد ما يخلص هيبقى أخد دش أنا كمان عند تسنيم بتذاكر لقت حد باعت ليها رسالة تسنيم: ايه الرقم ده بتفتح الواتس بتلاقي رقم غريب تسنيم: مين الرقم: أنا مروان زميلك في الدروس تسنيم: اه نعم مروان: كنت عايز أعرف الحصة بكرة الساعة كام

تسنيم: ايه الهبل ده ما يشوف على الجروب والوقت متأخر حد يكلم حد في الوقت ده تسنيم: بتكتب الميعاد بكرة الساعة 5 والتأكد برضه من الجروب مروان: ماشي انت بتعملي ايه دلوقتي تسنيم: والله ما هرد هو هيعرف عليا مصطفى بيخبط على الباب تسنيم: أدخل دخل مصطفى وقعد جنبها: ايه بتعملي ايه تسنيم: بذاكر مصطفى: اه اتعشيتي تسنيم: لا مش عايزه والفون بتاع تسنيم عمال يبعت رسائل مش ساكت مصطفى: شوفي مين يا تسنيم واخد منها الفون لقى رقم غريب

مصطفى: مين ده تسنيم: ده واحد زميلي كان عايز يعرف الدرس بكرة الساعة كام مصطفى بغيره وغضب: اه ما يكلم صحبه أشمعنى انتي وفي الوقت ده ليه تسنيم: متشغلش نفسك بيه يا مصطفى اعمل ايه يعني مصطفى بيمسك أيدها جامد: تعملي بلوك وتقولي له متكلمنيش تاني سهلة تسنيم وعيونها مدمعة: يا مصطفى دراعي هيتخلع مصطفى بيحس: انا اسفة معلش مكنتش أقصد تسنيم: هات الفون يا مصطفى ويلا أخرج علشان عايزة أنام مصطفى بيعمل للواد بلوك وبيدها الفون

تسنيم: ماشي هات ارتاح مصطفى ببرود جدا: خلاص بقي متزعليش مكنتش أقصد تسنيم: بتقفل النور يلا عايزة أنام مصطفى: هتنامي على المكتب تسنيم: اه ملكش دعوة مصطفى حس إن هي هتعيط راح خرج قبل ما يشوفها بتعيط وقلبه يوجعه عند ريهام ادم خرج وكان شكله حلو أوي وهو شعره مبلول ادم: ريهام أدخلي أنا خلصت سرحتي في ايه ريهام: ولا حاجة وبتدخل تاخد دش هي كمان وبتخرج من الحمام وديه كانت أول مرة يشوف شعرها ادم: ايه ده انتي شكلك جميل أوي بشعرك

ريهام بخجل: بس يا آدم ادم: استني لا تعالي ناخد صورة وآدم وريهام خدوا صور كتير وهما الاتنين شعرهم مبلول وبعدها ادم: تعالي أسرحلك أنا ريهام: ماشي بس براحة ادم: حاضر وبيسرح ليها وبيكون شكلها جميل أوي ريهام: انت بتعرف تسرح إزاي ادم: عشان ماما وهي تعبانة كنت أنا وبسنت اللي بنعمل لها كل حاجة ف اتعلمت من بسنت ريهام: اه ربنا يخليكم لبعض ادم: يلا تعالي ننام آدم وريهام بتنام في حضن آدم

وبعدي أسبوع وآدم بيخلي مريم تقول لكريم أن أي خطة يعملها نجحت واتحكوا عليه وادم وريهام قربوا أوي من بعض وحبهم على المدى بيزيد ولمية حالتها بتتحسن وعبير بتكون قريبة من مروة مامت مريم وروفان بتكون قريبة من عثمان ريهام كانت في الحمام بتاخد دش آدم بيكلم يوسف وكان صوته واطي عشان ريهام متسمعش لكن ريهام بتكون سامعة ادم: أنا مش عارف أقول لريهام على اللي مخبيه عليها إزاي خايف تضيع مني لو عرفت يوسف: لا عرفها كفاية كذب عليها كدا

وريهام بتسمع الكلام كله ريهام بزعل بتخرج من الحمام: مخبي عليا إيه يا آدم اللي هيخسرنا بعض

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...