الفصل 17 | من 34 فصل

رواية ادخلتني الى قلبها الفصل السابع عشر 17 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,598
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

دخلت ريهام المطبخ في الظلام. "حد بيطع*نها." "ريهام: آه هموت." جريت تسنيم لريهام. "تسنيم: ريهام." نزلت تسنيم وهي تبكي. "تسنيم: ريهام حد يساعدني يا لهوي يا ربي أعمل إيه." قطعت حتة من لبسها وكتمت بيها باطنها. "ريهام: تسنيم متزعليش مني." "تسنيم: مش زعلانه يا ريهام مش زعلانه." "لميه: فوق بتقع علشان بتحاول تقوم." "ريهام: حد هنا؟ هو في إيه؟ جرت مريم إلى القصر. "مريم: ريهام." "تسنيم: إنتي لسه هتبحلقي؟ أتصلي بالإسعاف."

"مريم: أيوه أيوه." كلمت مريم الإسعاف وسمعت دربكة، فصعدت. "مريم: خالتي إنتي كويسة؟ "لميه: هي ريهام كويسة؟ سمعتها بتصرخ." "مريم: كويسة." أعطتها حقنة مهدئة، فنامت. وصلت الإسعاف وحملوا ريهام، وذهبوا بها إلى المستشفى. "تسنيم: رد يا آدم رد بقي." "آدم: مش عارف يا مصطفى." "تسنيم: بتصل كل شوية ليه؟ استنى أكلمها." "آدم: الو يا تسنيم." "تسنيم: يا آدم." "آدم: ريهام؟ "تسنيم: ريهام في المستشفى." "آدم: مستشفى إيه؟

"تسنيم: بتبعت لآدم المستشفى." "آدم: تعال يا مصطفى. ريهام في المستشفى." "مصطفى: اهدى يا آدم." ذهبوا إلى المستشفى. "آدم: هي فين يا تسنيم؟ "تسنيم: في العمليات." "آدم: إيه اللي حصل؟ "تسنيم: معرفش. هي نزلت تحت في المطبخ والنور كان قاطع. نزلت لقيت حد قاتلها بسك*ينة." احتضن مصطفى تسنيم. "مصطفى: اهدي يا تسنيم." "تسنيم: يوم ما عرفت إنها أختي، روحت ميني وفضلت أعيط." "مصطفى: أختك إزاي يا تسنيم؟ "تسنيم: مش وقته، مش قادرة أتكلم."

نظر آدم إلى مريم. "آدم: في إيه يا مريم؟ خرج الطبيب. "آدم: ريهام عاملة إيه؟ "الدكتور: ادعولها كتير. هي فاقدة دم كتير." "آدم: يا رب." أمسك آدم بالطبيب من ياقته. "آدم: عارف لو حصل ليها حاجة مش هرحمكم." "مصطفى: خد يا آدم. سيب الدكتور يشوف شغله." "الدكتور: إحنا بنعمل اللي علينا والباقي على ربنا." دمعت عين آدم. جلس ممسكاً برأسه. "آدم: أعمل إيه؟ أنا بحبها. عمري ما هقدر أعيش من غيرها." جاء يوسف وبسنت. "بسنت: في إيه يا تسنيم؟

"تسنيم: ريهام في العمليات." "يوسف: حصل إيه؟ "تسنيم: مش قادرة أتكلم." "بسنت: اهدي، إن شاء الله هتكون بخير." ذهب يوسف لآدم. "يوسف: اهدي يا صاحبي. إن شاء الله هتكون بخير." "آدم: يا رب." "عبير: بنتي! بنتي! "مروة: في إيه يا مريم؟ "يوسف: اهدوا يا جماعة. إن شاء الله خير." بعد مرور ساعة، خرج الطبيب. "آدم: إيه يا دكتور؟ "الدكتور: هي الحمد لله عدت مرحلة الخطر وهننقلها في أوضة عادية." "آدم: أقدر أدخلها؟

"الدكتور: لما ننقلها الأوضة، بس الأول واحد بس. وبعد شوية تقدروا تدخلوا." "آدم: ماشي." نقلوا ريهام إلى أوضة عادية. "آدم: أنا هدخلها." "الدكتور: واحد بس الأول، وبعد شوية تقدروا تدخلوا." "آدم: ماشي." دخل آدم. كانت ريهام نائمة من كثر التعب. "آدم: أنا كل ده بسببي." احتضنها وبكى. "ريهام: أهدي يا آدم، أنا كويسة." "آدم: أنا آسف يا ريهام إني سبتك لوحدك. بس صدقيني هاخد حقك." "ريهام: تسنيم؟ تسنيم فين يا آدم؟ "آدم: بره. عايزها؟

"ريهام: وماما لميه كويسة؟ "آدم: حتى وانتي تعبانة خايفة على كله." "ريهام: عايزة مياه." أحضر لها آدم مياه وشربها. "ريهام: هو مين اللي عمل كدا يا آدم؟ "آدم: أنا كنت هسألك. حصل كدا إزاي؟ "ريهام: مش قادرة أتكلم خالص والله يا آدم. اللي أعرفه إن مش أنا اللي كنت مقصودة، لأن سمعت حد بيتكلم في التليفون وبيقول إن قتل واحدة غلط، وكنت أنا الغلط." "آدم: امم. متقلقيش. قومي بس بالسلامة وأنا هحل كل حاجة." "ريهام: نادي يا آدم تسنيم."

"آدم: زهقت مني؟ "ريهام: لأ. بس عايزة حاجة." خرج آدم. "آدم: تسنيم! ريهام عيزاكي." دخلت العائلة كلها. "آدم: أنا قولت تسنيم. هو في إيه؟ وقف مصطفى ويوسف مع آدم. "مصطفى: هي عاملة إيه؟ "آدم: كويسة. بس أنا لازم أعرف مين اللي عمل كدا." "يوسف: اه." "تسنيم: عاملة إيه يا حبيبتي؟ "ريهام: الحمد لله." احتضنت عبير ريهام. "عبير: حبيبتي. عاملة إيه دلوقتي؟ ابتعدت تسنيم. "ريهام: تعالي يا تسنيم." احتضنت تسنيم.

"بسنت: وأنا مليش حضن ولا إيه؟ "ريهام: لأ طبعاً." "مريم: هي ريهام عاملة إيه يا آدم؟ "آدم: إنت متتكلمش خالص. نخرج بس من المستشفى وأنا عارف هعمل معاكي إيه." سكتت مريم ومشيت. "مروة: الحمد لله يا عبير. خلاص سيبي البنت تعبانة. كفاية أحضان كدا." "عبير: ماشي." "آدم: يا دكتور، هو ينفع تخرج النهاردة؟ "الدكتور: لأ. مينفعش خالص. لسه الجرح ملمش." "آدم: امم. طيب هو ينفع أبات معاها؟ "الدكتور: اه ماشي. بس شخص واحد."

"آدم: امم. ماشي." "عصام: إيه يا آدم؟ في إيه؟ دخل آدم لريهام. كانت قد نامت من التعب. "عصام: لريهام. عاملة إيه يا مروة؟ "مروة: الحمد لله." بعد شوية وقت. "آدم: خلاص يا جماعة روحوا إنتوا. وأنا هبات هنا مع ريهام." "عبير: لأ. سيبني أنا يا آدم." "آدم: متقلقيش يا ماما. والله هحطها في عيني." "عبير: طب هبات معاك." "آدم: خلاص بقي يا ماما." "يوسف: طب يلا أوصلكم البيت." "مصطفى: اه. يلا." "تسنيم: طب استني شوية يا مصطفى."

"آدم: لأ. يلا علشان الوقت." "عبير: مش عارفة مستعجل على إيه. يلا يا بنتي." ذهبوا. أحضر آدم لريهام أكل وشرب. "آدم: ريهام. حبيبتي. يلا قومي علشان تاكلي." "ريهام: مش قادرة يا آدم." "آدم: لأ. يلا." أكلها. جاء الطبيب ليفحصها وخرج. جلس آدم على الكرسي ونام عليه. بعد وقت. "ريهام: تعال يا آدم نام جنبي." "آدم: علشان متعبكش." "ريهام: لأ. أنا خايفة. عايزة في حضنك." "آدم: حاضر يا قلبي." ناموا سوا. في نهار يوم الأحد.

أخذ آدم تصريحاً من المستشفى لخروج ريهام. خرجوا وذهبوا إلى القصر. "ريهام: أدم. عايزة أقولك على حاجة." "آدم: إيه يا قلبي؟ "ريهام: شوفي ماما لميه. واديها الدوا. ومتقولش لماما على اللي حصل." "آدم: حاضر." بعد وقت. وصل عثمان وروڤان إلى القصر. قابل آدم عثمان. "آدم: إيه يا عثمان؟ رايح فين؟ "روڤان: داخل معايا يا آدم. يشوف ريهام." "آدم: طب استنى ألبسها." دخل آدم ليلبس ريهام جلبيه وطرحة.

"ريهام: كنت لبست الطرحة خلاص يا آدم. على الترنج." "آدم: بغيره." خرج. "روڤان: ريهام حبيبتي. عاملة إيه؟ "ريهام: الحمد لله." "عثمان: عاملة إيه دلوقتي؟ "ريهام: كويسة أهو." "عثمان: طب أنا عارف إنه مش وقته. بس أنا طالب إيد روڤان." "روڤان: نعم؟ "ريهام: لحقوا من يومين تحبوا بعض؟ مصدقش." "عثمان: إنتي هتستهبلي بقي؟ ما إنتي موافقة." "روڤان: ماشي. بس ريهام ملهاش بيت على فكرة." "ريهام: بقيت كدا؟ بعتيني؟ "روڤان: لأ طبعاً."

"عثمان: طب يلا بقي أوصلك البيت وأروح الشغل." بعد وقت. ذهبت مريم لآدم في مكتبه بالقصر. "آدم: عايزة إيه؟ "مريم: أنا السبب يا آدم في قتل ريهام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...