الفصل 18 | من 34 فصل

رواية ادخلتني الى قلبها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,084
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

مريم: أنا السبب يا آدم في قتل ريهام. آدم: إيه اللي على المكتب؟ أنتِ بتقولي إيه؟ مريم بدموع: كان مفروض يا آدم كريم يقتلني أنا، عشان عرف إني اتفقت معاك. آدم: وأنتي هتستهبلي بقي وتعملي أنتِ وهو خطة وعايزة تيجي تحكي عليا؟ مريم بعياط: لا والله يا آدم أنا معرفش هو عرف إزاي. آدم: دموع التماسيح دي مش عليا. مريم بعياط: والله يا آدم أنا عملت اللي عليا. آدم: صدقي شوية.

كلميها: أنا هشوف الموضوع ده، وعارف لو عرفت إنك بتكذبي والله ما هرحمكم. مريم بتسيبه وبتخرج. ريهام: ماما عايزة أقولك على حاجة. عبير: قولي يا ريهام. ريهام: أنا عرفت أختي اللي كانت تايهة. عبير بصدمة: لا يا ريهام مش مصدقة، إحنا لفناها عليها الدنيا كلها. ريهام: أنا اتأكدت من كده كمان. عبير بدموع: قوللي مين يا ريهام؟ ريهام: تسنيم يا ماما. عبير: تسنيم مين؟ أخت آدم؟

ريهام بدموع: هي مش أخت آدم يا ماما، أبو آدم عصام غير ليها هويتها واسمها، وحكى ليها على كل حاجة، واتأكدت كمان يا ماما، أخد شعرة منها واتأكدت وطلعت أختي. عبير خرجت جري وراحت أوضة تسنيم. تسنيم: بسم الله الرحمن الرحيم، في إيه يا طنط؟ عبير بتجري عليها وتحضنها: طنط إيه بقى، ما خلاص، إنتي بنتي. تسنيم بتعيط: هي ريهام قالتلك؟ عبير: آه يا بنتي، والله إحنا دورنا عليكي كتير. تسنيم: مش ذنبك يا ماما.

عبير سمعت اسم ماما منها، اكتت أكتر. وبعد وقت، عبير مش سابة تسنيم ولا لحظة. ريهام: أنت رايح فين يا آدم؟ آدم: رايح مشوار كده. ريهام بتحاول تقوم. آدم بيسندها: ريهام أنتِ اتأثرتِ؟ آدم: لا، هلبس وهفكر معاكي. ريهام: امم ماشي، هروح أحضر الفطار. آدم: والله بطلي هبل، الفطار على الكرسي أهو. ريهام: إيه ده، مين اللي جابه؟ آدم: أنا حطيته وأنا طالع. ريهام: طب يلا تعال نفطر. وبيفطروا. ريهام: قول بصراحة يا آدم، أنت رايح مشوار إيه؟

آدم: لما تحبي أحكيلك. وبيخرج على طول. ريهام: ماشي يا آدم، وأنا مش هسكت غير لما أعرف. آدم بيتكلم في الفون: عرفت مكان الحيوان ده؟ الصوت: آه. آدم: خليه في المخزن وأنا جايله حالا. وبيخلص وبيكون في المخزن وبيدخل. كريم: أنت عارف يا آدم، والله ما هرحمك. آدم: ترحم مين؟ دا أنا اللي مش هرحمك. وبضربه بالبوكس: ابقى مديت إيدك على حاجة تخص آدم، يبقى أموت فيها. كريم: قريب وهتبقى ليا أنا يا آدم. آدم بيضربه لحد ما إيد آدم بتجيب دم.

كريم: برضه مش هتعمل وهخرج من هنا، مش كفاية صفقة عمرك خسرت وخسرت شركتك. آدم: لا، منا هرجع الصفقة دي وهاخدها منك زي ما سرقتها. كريم: آه خلاص، اديني ريهام وأنا أديك الورق، عرض حلو أهو. آدم: وأنت مفكرني هبيع مراتي عشان شغل؟ تبقى بتحلم. آدم بيقول للحارس: ما تخرجش من هنا. الحارس: حاضر. آدم بيخرج. آدم: الو يا يوسف. يوسف: إيه؟ أخدت منه الورق؟ آدم: لا، بس هاخد بالعافية. يوسف: بالذوق هاخده؟ آدم: اهدي يا عم مش كدا.

آدم: المهم أنا هروح أغير وأجي الشركة. يوسف: لا خليك مع مراتك وأنا هروح الشركة انهارده. آدم: مينفعش، في كام حاجة هناك لازم أخلصها أنا. يوسف: براحتك. آدم بيروح. ريهام بتقوم تاخد دش وبتخرج. آدم: ريهام قومتي ليه؟ لسه الجرح ملمش. ريهام: لا، مكنتش قادرة يا آدم. آدم: المهم أنا هلبس وأروح الشركة. ريهام: امم ماشي. ريهام: إيدك كلها؟ آدم بيخبي إيده: ملهاش. ريهام بتشد إيده: ملهاش يا آدم، انطق. آدم: مفيش يا ريهام.

ريهام بتاخد إيده وبتحط عليها كريم وتربط إيده: إيه اللي عمل في إيدك كدا؟ آدم بزعيق: خلاص يا ريهام، قولتلك مفيش. وبيزقها. ريهام بتعب: آه. آدم بيجري عليها: أنا آسف يا ريهام، أصلك عصبتيني، لما أقولك خلاص يبقى خلاص. ريهام بدموع وزعيق: أنت إيه اللي مخبيه عليا يا آدم؟ ها بقالك أسبوع على نفس الوضع ده؟ آدم: وطي صوتك ده يا ريهام، أنا بس هسكت المرة دي عشان أنتِ تعبانة، لكن المرة الجاية... وبيسكت. ريهام: المرة الجاية إيه؟

هتضربني؟ آدم بيدخل الحمام وبيسيبها. بيعدي أسبوعين على نفس الكلام، وريهام مش بتكلم آدم أوي غير في كلام بسيط. وآدم حابس كريم عنده. آدم بيدخل الأوضة. ريهام كانت بتذاكر. ريهام: خليك عارف إن أنا بكرة رايحة الجامعة عشان الأسبوع الجاي امتحان. آدم: لا، مفيش روحان في حتة.

ريهام بدموع: أنا آسفة لو البارت مش طويل أوي، بس عشان أنا باخد العلاج بيخليني دايخة طول الوقت ومش ببقى مركزة. وبكرة إن شاء الله هنزل بارت كمان. بحبكم كلكم، وأسف لو حد زعل مني عشان البارت مش طويل، بس والله البارت الواحد بياخد مني مجهود كبير. بحبكم كلكم. في رعاية الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...