الفصل 29 | من 29 فصل

رواية أضيئي عالمي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
18
كلمة
3,034
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي، كان أمير في غرفته يحدق إلى نفسه في المرآة بتعبير أقل ما يقال عنه أنه اليأس. تتساقط الدموع من عينيه، لكنه يبكي بصمت تام. سمع طرقًا على باب غرفته فمسح دموعه بسرعة وهو ينهض. قال بهدوء: "أتفضل." دَلفت والدته إليه: "إيه يا حبيبي قاعد لوحدك ليه؟ أبتسم لها: "مفيش يا ماما عادي. صحيح عايز أقولك على حاجة؟ والدتها باهتمام: "إيه هي؟ أمير: "ماما أنا نويت أسافر." عبست والدته: "ليه يا أمير؟

ما أنت عايش معانا وكويس أهو." أمير بصبر: "يا ماما افهميني، أنا كنت قاعد بس بسبب المشاكل وخلاص كل حاجة بتتحل اهي، ملوش لازمة أقعد بقا." نظرت له بحزن: "ليه يا أمير بس، على العموم براحتك يا ابني." تركته وذهبت، بينما هو زفر بضيق وأخرج ألبوم صوره هو وراية يشاهد صورهم وهما صغار سويا، ثم أخرج صورة لها وأعاد بقية الألبوم. كانت تبتسم ابتسامة رائعة وهي في مرحلة المراهقة.

دقت راية باب غرفته فنهض وأخفى الصورة بسرعة في الدرج مع ولوج راية للغرفة. التفت لها أمير بسرعة: "نعم يا راية، في حاجة؟ عقدت يديها سويا ورفعت حاجبها: "خبيت إيه كده؟ أمير بارتباك: "هـ... هخبي إيه يعني يا راية؟ هو أنا عمري خبيت عليكي حاجة أصلا." راية بإصرار: "متغيريش الموضوع، قول لي خبيت إيه؟ أمير بمرح: "مفيش حاجة، بس أنتِ شكلك مبسوطة أوي النهاردة." أومأت برأسها: "آه فعلاً بقيت مبسوطة والفترة اللي فاتت كنت مضايقة جدا."

قال أمير: "طبعًا زين اعتذر لك وبيحبك أوي كمان." عقدت حاجبيها وقالت: "يمكن زين اعتذر لي، بس مش ده اللي مخليني فرحانة يا أمير، اللي مخليني فرحانة فعلاً هو إحساس أنه حقي بيرجع لي. تعرف اللي بيتظلم ده لما بيحس أنه حقه بيرجع له ده بيبقى أحسن إحساس في العالم كله." نهضت ووقفت أمامه: "وبردو متحاولش تتهرب مني، خبيت إيه لما أنا جيت." أمير برجاء: "بلاش يا راية بالله عليكِ." قالت بمشاكسة: "تمام براحتك، بس أنا عارفة إنك صورة."

أبتسم بإحراج وقال: "آه." قالت بابتسامة مرحة: "طب دي صورة بنت صح؟ أومأ برأسه إيجابيا فقالت بحماس: "الله أمير بيحب! إيه الخبر الحلو ده، دلوقتي لازم نروح بسرعة ونخطبها لك." قال بتوتر: "راية اهدى شوية بلاش استعجال." قالت بتذمر: "فين الاستعجال بس! طب قولي هي مين؟ أشاح بوجهه وقال باستسلام: "خلاص يا راية لو عايزة شوفي لي بنت اتجوزها وأنا مستعد اتجوز أي واحدة تختاريها حتى لو... حتى لو معرفهاش."

اختفت الابتسامة عن وجهها وهي تنظر له نظرة ذات مغزى وتفكر، حتى ذهبت من أمامه. فمرر يده بين شعره وزفر بألم. تقدمت والدة نارا من والدها بتردد: "عايزة أكلمك في حاجة." والد نارا بهدوء: "إيه؟ والدة نارا بتردد: "نارا... رفع رأسه لها بحدة، فقالت بسرعة: "نارا تعبانة أوي والله ودخلت المستشفى وعملت عملية وهي دلوقتي محتاجة لك." تنهد بتعب: "وهي مفكرتش فيا ليه كل ده؟

وضعت يدها على كتفه بتوسل: "بنتنا وغلطت مش هنمو'تها صدقني هي محتاجة لك." نظر لها: "يُاتري فهمتِ أنتِ وهي أنها غلطت في حق راية؟ أخفضت رأسها بندم: "أنا فعلاً فهمت أني غلطت في حق راية وجيت عليها عشان خاطر نارا ونسيت أنه اعتبرتها يوم ما جت بنتي زي نارا بالظبط." قال والد نارا بحزن: "يلا نروح نشوفها." نهضت والدة نارا بسرعة: "هقول لأمير ونمشي." نهض زين لفتح الباب عندما دق الجرس ليجد عائلة نارا أمامه.

زين بترحيب: "اتفضل يا عمي اتفضلوا." نادى نارا: "نارا تعالي شوفي مين جاي عشانك." أتت نارا لتقول بدهشة: "بابا؟ ركضت إليه واحتضنته وهي تبكي، فربت عليها والدها: "خلاص متعيطيش مفيش حاجة." جلسوا جميعًا سويا، وقالت نارا بحزن: "سبتني لوحدي ليه يا بابا؟ وضع يده على كتفها: "أنا مسبتكيش يا بنتي أنتِ اللي سبتينا، دلوقتي عرفتي أنك كنتِ غلط؟ كنتِ أنانية. عرفتي أنه في حاجات أهم بكتير من أنك تكسب؟

ظلمتي راية وزين وإحنا ونفسك قبلنا كلنا. المهم أنك تعرفي إزاي تتعاملي باحترام ومودة وما يكونش همك نفسك وبس." زفرت بعمق: "أنا خلاص مبقاش فيا طاقة لحاجة أبدا يا بابا، أنا تعبت أوي." ثم بدأت تبكي فربت عليها. نظر زين لوالدتها وأمير: "حماتي أمير، تتكلموا معاها." أخذتها والدتها وأمير، فنظر زين لوالد نارا: "عمي أنا عايز آخد راية ترجع معايا، ياريت ميكونش حضرتك عندك مانع."

والد نارا بهدوء: "أنا معنديش مانع، ده قرار راية وهي حرة." زين: "ياريت حضرتك تحاول تساعدني عشان تقنعها ترجع معايا." حدق به والد زين بحكمة: "القرار قرار راية يا زين، وأنا مقدرش أغصبها على أي حاجة هي مش عايزاها. ولو هي عايزة ترجع لك براحتها ومهما كان القرار اللي هي هتاخده أنا هبقى معاها فيه." وقف أمير مساء في شرفة الحديقة الخلفية لمنزله وهو ينظر إلى السماء بتفكير عميق. أتت راية

وهي تنظر للسماء بسعادة: "واضح أنها هتمطر يا أمير." التفت لها أمير: "آيوة باين من السحب." وقفت راية بجانبه وهي تتأمل السماء: "تعرف أنك تقدر تتمنى أي حاجة والدنيا بتمطر وتدعي بيه وأن شاء الله هتتحقق، لأنه الدعاء في المطر مستجاب." أبتسم أمير: "على قد ما بحب الجو ده على قد ما بيحسسني بالوحدة، لدرجة أنه عيني بتشبه السما وبتبدأ تمطر دموع هي كمان." رفعت حاجبها: "واو، بقيت واضح أنك بقيت ناضج أوي يا أمير."

حدق بها: "اتعلمت ده منك، ولما عرفت أنه مفيش أنانية أو غرور في الحب أنتِ علمتيني ده يا راية." قالت: "طب أنت هتدعي بإيه لما الدنيا تمطر؟ أمير بثقة: "هدعي أنه راية دايما تكون مبسوطة ومرتاحة في حياتها." جاء والد ووالدة نارا إلى الشرفة. والد نارا: "راية زين جه عشان ياخدك." نظر أمير أمامه والدموع تتجمع في عينيه، ولكنه يحاول التماسك. قالت والدة نارا: "راية أنتِ عايزة تروحي معاه فعلا؟

لم يستطع التحمل وقلبه يكاد يتفتت من الألم الشديد، فاستدار وغادر. بينما نظرت لهم راية بحيرة: "أعمل إيه يا عمي؟ اقترب منها عمها وقال بلطف: "بصي يا بنتي، مفيش إنسان في الدنيا دي مش بيغلط، المهم أنه يعرف غلطه ويعتذر. وزين عرف غلطه واعتذر وهو دلوقتي بيحبك. أنتِ لو شايفة أنك قادرة تسامحيه وتديله فرصة تانية اعملي كده على الأقل عشان خاطر ابنكم يربي بينكم." حدقت إلى زوجة عمها: "إيه رأيك يا ماما؟ أرجع؟ سارت إليها

زوجة عمها وقالت بحنان: "راية أنتِ زي بنتي نارا بالظبط، والأم مش بتبقى عايزة أي حاجة أكتر من سعادة ولادها، فلو ده هيسعدك يا بنتي ارجعي له." ذهب زين إلى بيت عم راية في المساء ينتظر راية. كان هناك حقيبة معدة في مدخل المنزل، ففرح زين ظنًا أنها حقيبة راية التي سامحته وستذهب معه. هبطت راية من أعلى وزين ينتظرها في الأسفل. سار إليها وقال بابتسامة: "فين عُمير يا راية؟ هاتيه يلا عشان نمشي."

نظرت إليه ثم قالت بحزم: "زين أنا قررت خلاص أنه أحسن نعملها هي أننا ننفصل عن بعض." حدق بها وضحك بعدم تصديق: "راية أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ بتهزري صح؟ هازري براحتك بس متقوليش أنه إحنا مش هنبقى مع بعض، راية أنا مش هقدر أعيش من غيرك." نظرت له بحدة وقالت بشرود: "صدقت أنت يا زين قبل كده، أنا كنت فاكرة أني بحبك ولما اتجوزنا قولت أني مش هقدر أعيش من غيرك وفكرت أنك لو سبتني هموت لوحدي وأنك كل حاجة بالنسبة ليا ومن غيرك هعمل إيه؟

بس أنت فعلا سبتني يا زين من غير حتى ما تفكر ومهتمتش بيا ولا بابنك الصغير، ورغم كده كان فيه مرحلة ما عندي أمل أنك ترجع بس أنت معملتش كده." تجمعت الدموع في عينيها، ف أمسكها زين من كتفها: "راية أنا متفهم أن الكلام ده من وجعك وفاهم أنك مجروحة مني، بس أنا هصلح كل حاجة يلا أنا هجيب عُمير." تحرك ليصعد لأعلى، ولكنها نادته: "زين." التفت لها، ف قالت: "زين كفاية لحد كده، إحنا مبقاش فيه حاجة بيننا خلاص." أقترب منها وزادت نظراته

حدة وهو يقول باضطراب: "واضح أنك قررتي تعاقبيني على اللي عملته معاكِ." ابتسمت بسخرية: "لو مفكر حياتك مع نارا عقاب ليك، فأحب أقولك أنك اخترت العقاب ده بنفسك يا زين." مسحت دموعها وقالت بقوة: "ليه لازم أكون الطرف الضعيف اللي بيسامح؟ وليه لازم أكون أنا اللي بضحي دايما؟

رد عليا يا زين، أنا ليا كل الحق أني أطلب الطلاق من الرجل اللي أنا مش مبسوطة ولا مرتاحة معاه وده حقي الشرعي كمان، وأنت في الآخر مسبتليش أي حل غير كده، مبقاش فيه مجال للحياة بيننا أبدا. أنا عايزة أطلق." اتسعت عينيها بصدمة وأمسك بوجهها وهو يقول باهتياج وإصرار: "طلاق؟ راية أنا زين، زين اللي أنتِ بتحبيه، أنتِ... أنتِ بتحبيني ومتقدريش تحبي حد غيري صح؟ أنا مستحيل أطلقك." أبعدت يديه عنها بقوة،

ثم أدارت ظهرها له: "زين، دي رغبتي فعلا لو سمحت احترمها، إحنا منحدرش نكون مع بعض أبدا." استدارت له مجددا: "أنا عايزة أطلق بجد لو سمحت مترفضش طلبي، لأنه مهما حصل أنا هطلق، خلينا ننفصل بهدوء أحسن." ثم أمسكت بالحقيقة واقتربت منه: "دي كل حاجة، وكل هدية ادهالي أهلك يوم جوازنا اديها لنارا، هي مراتك وخليهم مع بعض. أنا هدعي لكم تعيشوا حياة حلوة وتكونوا متفاهمين. أما بالنسبة ليا أنا وأنت ف إحنا مش لبعض أبدا وعمرنا ما هنكون."

ثم تركته وذهبت وعينيه تتبعانها، ودموع الخسارة والإدراك بأنه خسرها تجمعت في عينيه، ثم غادر بخذلان وهو يودعها. عاد زين إلى المنزل بهيئة غير مهندمة ليجده في حالة فوضى تامة وهناك أشياء مكسورة على الأرض. كانت نارا تجلس وعينيها تحدق في الفراغ، فاقترب منها وصرخ بها: "ايه ده يا نارا؟ رفعت رأسها له ونهضت: "كنت فين يا زين؟ كنت عند راية؟ قال زين بتحدي: "آه." أمسكت بذراعيه

وهي تصيح بغضب وحقد: "روحت لها وأنا قولتلك متروحش ليها أبدا وتسيبني." دفعها عنه وقال: "عارفة يا نارا؟ أنتِ هتفضلي طول عمرك وحيدة محدش معاكِ ومحدش جنبك، استمتعي بوحدتك دي بقا." أمسكت به مجددا: "لو فكرتِ تسيبني أنا هقتلك." دفعها عنه بقوة: "تقتلك؟ أنت لازم تقتل نفسك أصلا، أنتِ دمرتي كل حاجة واللي بيحصل ده عقابك وعقاب كل تصرفاتك."

ثم دفعها مجددا بازدراء وغادر، فانهارت على الأرض وهي تبكي بقوة، وحتى أنها وجدت شيئا حطمته أكثر مما هو محطم وتصرخ باسم زين. عاد أمير ليقف في الشرفة بعد أن بدأ المطر وهو ينظر لها باستمتاع. وقفت راية بجانبه وهي تقول بسعادة: "الدنيا مطرت أهي يا أمير، المكر فعلا حلو أوي." نظرت لها بابتسامة ثم عقد حاجبيه باستغراب: "راية، أنتِ بتعملي إيه هنا؟ وزين إزاي مشي من غيرك؟

أسندت يدها على السور: "أنا وزين مش لبعض يا أمير، هو مناسب لنارا أكتر." أمير بحيرة: "طب وأنتِ؟ هتفضلي لوحدك؟ أنتِ محتاجة حد يبقى شريكك في كل حاجة ويبقى يندم وقت الحزن والأزمات، كده هتبقي وحيدة." قالت بثقة: "بس أنا مش هبقى وحيدة يا أمير، أنا عارفة ومتأكدة أنه مش هبقى وحيدة. بقولك إيه وريني صورة البنت اللي أنت بتحبها بقا." ثم ركضت إلى غرفتها فلحقها بهلع. وقف أمام المكتب: "راية بالله عليكِ بلاش." ابتسمت راية: "بلاش ليه؟

خايف من إيه يا أمير؟ عارف أنك مش لازم تخاف دلوقتي؟ متخافش يا أمير واطلب وادعي زي ما أنت عايز." ابتعد أمير ببطء وحاول منعها: "بلاش أحسن يا راية." سقطت دمعة من عينيها: "أمير عارف دلوقتي أنه أمنيتك هتبقى حقيقة؟ مدت يدها إلى الدرج دون أن تنظر إليه وأخرجت صورتها: "عارف دلوقتي أنه ربنا استجاب لدعائك يا أمير؟

أنا أخيرا عرفت مين اللي بيحبني بجد ويستاهلني، وأنا كمان دعيت أنه ربنا يرزقني بيك وبحبك الحقيقي يا أمير، أتمنى واطلب وأمنيتك هتحقق." بدأ قلبه ينبض بسرعة وقالت بعد تصديق: "ر... راية! ابتسمت: "أمنيتك بقت حقيقة يا أمير وحبك فاز كمان." أمسك بالصورة منها والبهجة تملأ وجهه وهو يضحك بسعادة ممزوجة بعدم تصديق، حتى أن دموعه بدأت تنهمر من الفرحة المسيطرة عليه. راية بمزاح: "طب بتعيط ليه دلوقتي؟ مش أنت مبسوط؟

ضحك أكثر وهو يبكي من السعادة وأنه لا يصدق كيف نال أمنيته أخيرا. قالت له راية: "يلا اخرج تحت المطر يا أمير زي ما كنا بنعمل واحنا صغيرين وخلي المطر يمسح دموعك، وأنا هستناك بعد عدتي عشان ساعتها نخرج سوا." صعدت إلى غرفتها، بينما هو ذهب ليرقص ويقفز بسعادة، ثم فتح ذراعيه كأنه يحتضن العالم كله، ورفع وجهه للسماء. أما هي فكانت في شرفة غرفته ترقص وتضحك معه وهي تشاهده، وأخيرا تشعر بكل هذه البهجة والحرية.

كان زين يجلس وحيدا في مكان خالٍ.

رفع بصره للسماء بأسى: "يارب سامحني على كل ذنوبي وكل حاجة غلط عملتها، سامحني وخلي راية هي كمان تسامحني، أنا غلطان ومشيت في الطريق الغلط، في الآخر خسرت كل حاجة، أهلي وابني وحتى راية أنا خسرتها خلاص وده عقابي. عقابي أني هفضل أتعذب بشوقي وحبي ليها، الوحدة والفراق والفراغ هما اللي هيبقوا في حياتي وبس، اللي أنا حاسس بيه زي كأني بموت بالبطيء. في النهاية مفضليش أي حاجة غير الوحدة والخسارة في حياتي، هو ده بقى مصيري."

ثم أغمض عينيه والدموع تنهمر بصمت. بعد خمسة أشهر، كانت راية تستعد بسعادة وضحك لزفافها وتساعدها هنا التي تزوجت من سند الذي اعترف بحبه لها وحامل بالشهر الأول. لاحظوا ورقة تندفع من أسفل الباب، التقطتها راية بابتسامة وعلمت أنها من أمير. فتحتها وكان مكتوب بها الآتي:

"اليوم بالنسبة لي يجتمع العالم كله من أجل أن نحتفل بسعادتي أنا واجتماعنا سويا معا. أشعر أنه العالم بأكمله سعيد ويحتفل من أجلي ومن أجل سعادة قلبي الذي طال تاق إليكِ. طالما كنتِ تسرقين أنفاسي وسلامي، متى رأيتك شعرت بأن قلبي يتآمر ضدي، واستمررت بالدعاء، وكان هذا أمامي الحل الوحيد. متى أفكر بيكِ يحترق قلبي من الشوق واللهفة، ها أنا أنتظرك اليوم لتكملي روحي وتطفئي لهيب قلبي.

تعالي يا حبيبتي وارحمي قلبي اليتيم الذي ذاب عشقا في هواكِ، وتقبلي حبي الكبير. فتخيل حياتي بدون حبك يجلب الألم لقلبي والدموع لعيوني، حتى أني تساءلت في نفسي هل كُتب علي هذا الألم طوال حياتي؟ لا تعطيني قمر ليضيء ليلي أو شمسا لتضيء نهاري، ف فقط تعالي إلي وأمسكي بيدي وأضيئي عالمي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...