الفصل 3 | من 11 فصل

رواية اضيئي عتمتي الفصل الثالث 3 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
638
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بصت ناحيته بصدمة وهو كمل كلامه. "فاكرة همنعك؟ لا اطمني." وقبل ما تقرب من الشباك سمعت صوته وهو بيقول: "لكن الناس هتقول إيه؟ بنت البندري في ليلة دخلتها انتحرت، يبقى أكيد معيوبة." نواره بصدمة من طريقة كلامه: "انت بتقول إيه؟ بسام بيكمل كلامه: "جوزها حاول يداري عليها." نواره بدموع: "انت شيطان." بسام بضحكة: "اعقلي يابنت البندري عشان أخوكي يعرف يوري وشه للناس، إلا لو حابة توطي رأس أهلك." قعدت على الأرض بانهيار وهي بتقول:

"انت عايز مني إيه؟ بتعمل فيا كده ليه؟ جلس قدامها وهو بيقول ببرود: "عملت إيه؟ ده انتي لو فكرتي باللي حصل ده كله هيكون طبيعي، عشان إحنا متجوزين وعرسان جداد، بس انتي بتحبي تكبري المواضيع." نواره بصت بعيونها بدموع: "انت ماقلتش إنك متجوز ليه؟ بسام: "أنا مبكذبش على حد، أخوكي عارف، مش ذنبي إن محدش قلك." نواره بحرقة: "صح، انت صح، ده كله مش ذنبك." بسام مد إيده ليها وهو بيقول: "طب يلا تعالي." نواره بصت ناحيته بدموع وهي بتقول:

"عايزة أنام." حس بسام بيها، وأنها مصدومة ودموعها أثرت فيه شوية، ومحبش يضغط عليها. قرب منها وشالها. نواره: "بتعمل إيه؟ "هتنامي على الأرض يعني؟ " وحطها على السرير وخرج عشان يدخن، وهي دفنت وشها بسرعة وغمضت عينيها. لحد ما نامت. الصبح فتحت عينيها بتعب وكان بسام نايم جنبها على بطنه وشبه عريان. بصت ناحيته بهدوء وفضلت تبصله شوية وقامت بشويش عشان تدخل الحمام قبل ما يفوق. خدت شور وخرجت تنشف شعرها قدام المرايا وهو لسا نايم.

سرحت وهي بتسرح شعرها وشهقت لما حست بيه بيحاوط خصرها وباس كتفها وهو بيقول: "بقيتي أحسن." حس بيها بتترعش بين إيده وهي بتحاول تبعده وتقول: "أيوه." لفها ليه وهي بتبعد عينيها عنه بضيق لما سألها بسام: "مالك؟ بسام حاوط وشها بأديه ورفع وشها ليه وبص في عينيها وهو بيقول: "لما بكلمك بتبصيلي زي الناس وبتردي عليا." نواره هزت رأسها ولسا هتفلت منه شدها ليه أكتر وهو بيقول: "هتفضلي بالعند ده كتير، أنا جبت آخري منك."

ولسا هترد عليه خبطت الشغالة عليهم وبلغتهم إن أهل نواره تحت عايزينهم. بسام بلغ الشغالة تجيب لهم الفطار. نواره: "بس أنا مش عايز أفطر." بسام: "وأنا مطلبتش رأيك." نواره: "افطر انت، أنا هنزل." بسام بغضب: "استنى عندك." وقفت بخوف من صوته وهي بتترعش وسمعت صوته الحاد بيقول: "هتتنيلي تأكلي وتنزلي، أنا مش هعيد كلامي... فاهمة؟ هزت رأسها برعشة من صوته. بعد أما قرب منها واتكلم بتحذير:

"اتعلمي بسرعة يانواره عشان انتي شكلك هتتعبيني معاكي قوي، وأنا ماليش مزاج للعيال." ودخل الحمام خد شور سريع ونزل وسابها تفطر. بعد شوية نزلت عشان تشوف أهلها. أول ما دخلت جريت على جدتها تحضنها بدموع ولهفة. ولما وقفت قدام أخوها حست بالخوف من نظراته. كانوا لوحدهم بس. وقفت قدامه واتصدمت لما ضربها ووقعت عالأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...