رواية اضيئي عتمتي بقلم ايلا ابراهيم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت تزرع الورد كما تعودت طول عمرها، منذ أن مات أبوها وأمها تركتهما واتزوجت. عاشت مع جدتها وأخوها الكبير، الذي كان مراهقًا في ذلك الوقت. تعلمت أشياء كثيرة من جدتها. تركت المدرسة لأن أخاها رفض أن تكمل تعليمها، ويرى أن المرأة خُلقت لشغل البيت وتربية الأطفال. تربت على ذلك واعتادت عليه، ولم تكن تعرف أن تتخذ قرارًا بنفسها. كل شيء يقرره أخوها، المعروف بعصبيته وعدم تحمله لأي كلمة أو اعتراض من أي أحد. أما هي، فكانت رقيقة كالنسيم، بالرغم من ضغط أخيها الكبير عليها وتحكمه في حياتها، وأحيانًا ضربه لها، إلا أنها تحبه. هي أساسًا ليس لها غيره في هذه الدنيا، خاصة أنه هو من رباها. تعلمت الزراعة من جدتها، ملأت الحديقة وردًا وشجرًا، وتهتم به. شغلت نفسها طول النهار بهم، فصاروا أصدقاءها. عندما سمعت أخاها جواد ينادي عليها، تركت ما في يديها وذهبت لتراه. كان هو وجدتها ينتظرانها. جواد: نواره، طلبتني؟ جواد: اجلسي يا نواره. نواره نظرت نحوه بقلق...