لما ضربها كان بسام واقف عالباب واتصدم باللي حصل. جري ناحيته وصرخ بيه: "انت عملت إيه؟ جواد اتجاهل بسام وبص ناحية نواره واتكلم بغضب: "جوزك لو اشتكى منك تاني هدبحك." نوراه معرفتش تتحمل اللي حصل وجريت على أوضتها بسرعة. بسام بغيظ: "ضربتها ليه؟ جواد: "أنا بربيها مش انت، بتشتكي منه؟ بسام بتحذير: "آخر مرة.. آخر مرة تمد إيدك عليها يا يا جواد، سامعني؟ واقسم بالله لو عملتها تاني مش هخليك تشوف وشها في كل حياتك." وسابه. الجده:
"إيه اللي عملته يابني؟ كسرت أختك قدام جوازها ليه؟ المفروض انت سندها وظهرها، أخوها الوحيد." جواد: "عايزني أعملها إيه؟ جوزها صبحيتها بيشتكي منها." الجده: "تقوم تضربها وتكسرها كده؟ جوزها هيقول إيه دلوقتي؟ وهيفضل يعاير فيها على اللي عملته ده طول عمرها." جواد بانزعاج: "خلينا نروح يا جدتي." ليغادر وتبعته جدته بضيق من فعلته. ***
عند نواره، كانت دافن وشها بالسرير وبتعيط بحرقة. لما حست بيه بيفتح باب الأوضة ودخل. حاولت تكتم شهقاتها وبكاها. مش عارفة. لما حست بيه بيمسك شعرها بيشدها ليه: "حقك عليا." اتفاجأت بيه بيعتذر وهو بيحاوط وشها: "مكنتش عارف أنه هيمد يده عليكي كده." نواره: "انت اللي اشتكيت مني ليه؟ عملت كده ليه؟ جواد زعل مني دلوقتي انت السبب." جواد: "يزعل والا يتفلق، متهتميش ليه." نواره: "سيبني." جواد: "لأ مش هسيبك لحد ما صالحك." بدموع:
"سيبني بالله عليك عشان أنا مش طايقة روحي." حاوط وشها ومسح دموعها وهو بيقول بابتسامة أثارت استغرابها: "أولاً مفيش عروسة بتعيط في صبحيتها كده. ثانياً جواد مش هيمد يده عليكي تاني، وده وعد مني. ثالثاً بقى والمهم، مش طايقة روحك ليه؟ ما انتي أهو في حضن جوزك وبيحاول يصالحك." نواره: "تصالحني؟ مهو كل ده منك." بضحك: "يابنتي مايبقاش قلبك أسود كده." بصت ناحيته باستغراب. جواد: "بتبصيلي كده ليه؟ نواره: "مش عارفة أفهمكم." جواد:
"مهما كان إيه المهم؟ بضحكة: "المهم تفكي عشان أنا مش بحب النكد خالص." بعدت عنه وهي بتمسح دموعها وهي بتقول: "حاضر." جواد: "طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ بتردد: "أنا... أنا... ليقاطعهم صوت الشغالة: "بسام بيه، الحج بيقول تنزلوا تتغدوا معانا ولا نطلعلكم الأكل؟ ولسا هيتكلموا، اتكلمت نواره وقالت: "هننزل دلوقتي." بص ناحيتها برفعة حاجب وهي توترت بخوف. واطمأنت لما سمعت صوته بيضحك وقال: "وماله ننزل يا ست نواره نتغدى ونرجع أوضتنا."
قالها بغمزة. *** "ضربها إزاي؟ جواد يعمل كده؟ " قالها معتصم بصدمة. بسام: "مش فاهم أسلوبه مع أخته ده، وحاسس إني عكيت أوي بالجوازة دي. باين قوي أن جواد مش مهتم بأخته زي ما كنت فاكر. بعدين البنت هشة أوي، أي كلمة بتعيط وتعملها مناحة." معتصم: "مش قلتلك من الأول بلاش الجوازة دي. اهو صار اللي صار، وتقلقش هحاول أحل الموضوع." بسام: "إزاي؟ هتطلقها؟ معتصم: "أكيد طبعاً." بسام: "وهي ذنبها إيه؟ إنها أخت جواد؟
انت ناسي أن أختي انتحرت بسببهم؟ معتصم: "اللي تشوفه يا بسام، لكن متستعجلش بالطلاق عشان سمعت البنت... بسام: "لأ، مهو مش أنا اللي هطلقها، هخليها هي تطلب الطلاق وتصر عليه." معتصم: "هتعمل إيه؟ بسام: "استنى هتشوف بنفسك." معتصم: "ربنا يستر بقى." بسام: "انت رايح فين يا معتصم؟ أنا حاسس إنك مش على بعضك." معتصم بارتباك: "مخنوق، هروح أغير جو شوية." *** أم بسام: "مالك يابنتي؟ مكسوفة كده ليه؟ نواره بكسوف: "مفيش يا خالتي." أم بسام:
"خالتي إيه؟ انتي تقوليلي أمي. انتي عارفة أنا طول عمري بحلم يكون عندي بنت، ولما ربنا اداني بنت ماتت." نواره بحزن: "ربنا يرحمها." أم بسام: "انتي بقى من النهارده هتبقي بنتي وهتقوليلي أمي، ماشي؟ بابتسامة: "حاضر." أم بسام: "يحضرلك الخير يا غالية يا مرات الغالي." *** معتصم بحبه: "بحبه ومش قادر أستوعب إنها بقت مرات أخويا خلاص. نواره دي البنت اللي كنت بحلم بيها طول عمري."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!